مصادر سياسية لسومر نيوز : التعديل الوزاري يطال الجعفري وزيباري وعديلة وصولاغ ومفاوضات أمريكية – ايرانية لعزل سياسيين كبار


سور نيوز: بغداد

أظهرت نتائج التقييمات التي أجراها مكتب رئيس الوزراء بشأن أداء عمل الوزراء وهيكليتها وجود ضعف كبير لدى بعضهم، وابرزهم الوزراء المدعومون من كتل سياسية كبيرة. وبينما تتحدث بعض المصادر السياسية عن عزم رئيس الوزراء حيدر العبادي إجراء تعديل وزاري، اعتبرت أخرى ان مساعي العبادي تأتي في اطار تنفيذ الخطة الامريكية لاقصاء العديد من الوجوه التي برزت على الساحة العراقية طيلة العقد الماضي. وكشف مصدر حكومي رفيع لسومر نيوز عن “اظهار التقييمات وجود ضعف شديد في أداء وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، ووزير المالية هوشيار زيباري، ووزير الاتصالات كاظم حسن راشد” ووزيرة الصحة عديلة حمود ووزير النقل باقر صولاغ ، مبينا ان “المعايير التي على أساسها صيغت استمارة التقييمات تنص على تبديل الوزير غير الكفوء مهما كان اسمه”. وأضاف ان “اللجنة الخاصة بالتقييم تعكف على استخلاص النتائج النهائية لتسليمها الى رئيس الوزراء من اجل البدء بمفاوضة الكتل بشأنهم”، موضحا ان “العبادي يواجه معارضة شديدة من حلفائه في كتلة التحالف الوطني بشأن أي تعديل وزاري”. وقال المصدر ان “المجلس الأعلى الإسلامي ابلغه في وقت سابق بتمسكه بوزرائه وعدم السماح باستبدالهم، ايمانا منه بكفائتهم”. من جانب اخر كشف مصدر من داخل التحالف الوطني لسومر نيوز عن “وجود مفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين بشأن إيجاد حلول سياسية، وتعديل الوضع الإداري العراقي من اجل مواجهة الازمات الأمنية والاقتصادية، تنص على مجموعة بنود لم يتم الاتفاق بشأنها، ابرزها عزل وجوه مستهلكة من الحياة السياسية العراقية”. وأضاف ان “المفاوضات الجارية حاليا لا يبدو انها ستفضي الى شيء، كون ان تحسن الوضع العراقي لا يقتصر على نفوذ ايران وأميركا، وانما يستند بالدرجة الأساس الى الإرادة السياسية السيئة لدى جميع الأطراف، والتي ترغب ببقاء الأوضاع على حالها لحماية المناصب السياسية، والتستر على ملفات الفساد الضخمة”. ولفت المصدر الى ان “النقاشات الامريكية – الإيرانية بشأن العراق تحمل العديد من التقاطعات في وجهات نظر الادارتين، وكل منهما يسعى الى تقصير نفوذ الاخر في أي خطوة مشتركة، اذ ان الهدف ليس اصلاح الوضع العراقي بقدر ما هو متعلق بمصالح البلدين النافذين في العراق”.