مقالات مختارة

ركز الاعلام مؤخراً على شحة المياه نقلاً عن مسؤولين من وزارتي الموارد المائية والزراعة. كجفاف بحيرة “ساوة”، وانخفاض مناسيب الانهار والوارد الخارجي، والخزين المائي، وقلة التساقط المطري لثلاث سنوات متتالية. فتراجعت الزراعة (17،5%) في (2021) حسب البنك الدولي. شحة المياه مشكلة جدية تتطلب وقفة مسؤولة. وهذا عموماً كلام حق، نرجو ان لا يوظفه البعض لاهداف

فالح حسون الدراجي افتتاحية جريدة الحقيقة منذ منتصف الستينيات، وأنا أتابع كل ما يتاح لنا من نقل لمباريات الكرة، لذا صرت أعرف عدداً كبيراً من المعلقين العراقيين والعرب، بدءاً من شيخ المعلقين مؤيد البدري الذي لا يحتاج الى تعريف قطعاً، فهو علامة فارقة في التعليق الكروي الناصع والجميل والأنيق.. وهناك معلقون عراقيون آخرون، غاية في

د.كريم وحيد الماضي لا يبقى بعيداً بعد توثيقه، وأزمات الممالك والمدن وصراعاتها في العصور القديمة والوسطى  لم تختلف كثيرا عنها  في تاريخنا المعاصر و إن اختلفت في أسلوب إداراتها ونوع قياداتها. وبالرّغم من امتلاك هذه الممالك والمدن سيادة كياناتها فقد اتّحد بعضها وشكّل إمبراطوريات وتحالفات سياسية وعسكرية، وأقام بعضها ما يعرف (بدويلات المدن)، أي أنّ

علاء الخطيب لا زال الحجاج ماثلاً بيننا وهو يلوح من بعيد لمعارضيه ” من تكلم قتلناه ومن سكت مات بدائه غماً ” الغريب في مقياس الحكومة، انها تعتبر نقد المسؤول مسْ في هيبة الدولة ، وتعدي على كرامته الشخصية ، بينما سحق المبدعين وتجويعهم ، وافقار الناس واذلالهم، ومعاقبة منتقديها حق طبيعي لها تمارسه وقت

ماذا يعني تبرع الكاظمي براتبه للحزب الشيوعي العراقي ؟ فالح حسون الدراجي سرّبت بعض الوسائل الإعلامية العراقية، خبراً عن تبرع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي براتبه الشهري وقدره ثمانية آلاف دولار الى الحزب الشيوعي العراقي، منضماً بذلك الى (حشد) المتبرعين من الشيوعيين وغير الشيوعيين لإنشاء بيت أو مقر جديد للحزب الشيوعي، بعد أن أنهكت الحزب إيجارات

فالح حسون الدراجي الوطنية ليست قصيدة نكتبها عن الوطن، أو اغنية ننشدها في حب البلاد، لنصبح بعدها وطنيين، ولا هي تظاهرة نشارك فيها، فننال بعدها صفة الوطنية، أو سجن سياسي ندخله، ونكتسب من بعده لقب (الوطني)، إنما هي فعل وشعور، وممارسة وايمان وفداء وتضحيات، وهي أيضاً إنجازات مميزة، وخدمات ومكتسبات ومواقف وأعمال مفيدة تقدم لصالح

فالح حسون الدراجي تعرفت على محسن فرحان منذ أكثر من اربعين عاماً، ونحن في أول العمر، حيث كان القلب نابضاً، مكتنزاً بالرقة والعذوبة والأمل والبياض الناصع، ومنذ أن كان هذا القلب يفتح نوافذه للحياة والحب والجمال مثل أي بستان زاهر، فتحط على أشجار الروح عصافير المحبة، وتغفو على ضفاف جداوله نوارس الصبا البيض، ومعها يرتقي

سيف العسكري وعدت القراء الأفاضل أن اكتب سطور أكشف فيها ماضي وحاضر خميس فرحان علي الخنجر رغم معرفة أغلب أهل الفلوجة الكرام بتفاصيل ربما أدق مما نكتب. لكن نحن نريد توضيح الصورة للناس وكشفاً بأشخاص حالفهم الحظ (الآخروي) السيء أن يتربع أحدهم على عرش مال حرام وبطريقة جعلته يعتقد أنه أصبح نجماً سياسياً وصرحاً وطنياً،

فالح حسون الدراجي قبل أيام، اتصل بي الصديق جبار فرحان رئيس جمعية الشعراء الشعبيين في العراق، مستفهماً مني، عما إذا كانت أغنية (شوكي خذاني) للفنانة الرائعة سيتا هاكوبيان، من كلماتي؟ فقلت له دون تردد: لا طبعاً !! قال: لكن تايتل الأغنية على شاشة قناة العراقية يظهرها من كلماتك والحان الفنان الراحل طارق الشبلي! فضحكت، وقلت:

فالح حسون الدراجي في البدء، أود أن أعترف – وهذا ليس عيباً – أني أتحاشى كثيراً الكتابة عن السيد مقتدى الصدر، سواءً بالمدح أو النقد، وذلك درءاً لسوء الظن لا سمح الله، وسوء الظن الذي أتحاشاه قد يأتي من أنصار السيد، وخصومه معاً، فأنصار السيد مقتدى يحبونه ويطيعونه ويُجِلّون مكانته وقدره بشكل استثنائي، ويؤيدون مواقفه