الصدر مخاطبا كتلة الاحرار: لا مقام لكم في برلمان يعلن عن فساده وبدون خجل


سومر نيوز // بغداد

دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجمعة، الشعب الى عدم السكوت عن ممثليه في البرلمان بعد دعمهم “جهاراً” للفساد، فيما خاطب كتلة الاحرار بالقول “لا مقام لكم في برلمان يعلن عن فساده وبدون خجل”.

وقال الصدر في بيان، تلقت /سومر نيوز /، نسخة منه، “يا أيها المتقون كونوا عربا أحرارا، فلا مقام لكم بهذا البرلمان الذي اثبت فساده بنفسه بل واثبت انه داعم لمن يدعم الفساد من الحكوميين ويعادي من يكشف الفساد، مع ان كل عاقل لو دار أمره بين أن يدعم الفاسد الكاشف للفساد أو يدعم الفاسد الذي يتستر على الفساد لدَعَمَ الأول وسحب الثقة عن الثاني”.

وأضاف، “أيها الأحرار لا مقام لكم تحت قبة برلمان يعلن عن فساده جهارا نهارا وبدون خجل ولا وجل ليكملوا تقسيمهم وتقاسمهم للكعكة غير آبهين للجيش العراقي وهو يقاتل في جبهات القتال وغير ملتفتين إلى الفك الذي يقضم لقمة الشعب وغير مراعين لشعبهم الذي يعاني ويلات الخوف والجوع ومتغافلين عن دولة ستكون بلا وزيري دفاع ولا داخلية وكأنها دولة الشغب”.

واشار الصدر، الى أن “على كل الشرفاء في البرلمان – ان بقي الشرف صفة حسنة عندهم- وعلى كل محب لوطنه ان بقي فيهم من يعرف معنى الوطن والدين، أن يسعى لدعم رئيس الوزراء من اجل أن تكون تكلك الوزارتين لأشخاص مستقلين لا يمتون إلى قائد الضرورة ولا لحزبه بل ولا لأي حزب آخر وان لا ينظر إليهم بنظرة طائفية كما الذين عادوا الإصلاح بنظرة طائفية فيتسترون على من ينتمي لطائفتهم وان كان فاسدا ويسحبون الثقة عن من هو خارج عن طائفتهم وان كان كاشفا للفساد ليلجموا أصوات الإصلاح”.

وتابع، قائلا “فإن تحقق مطلبكم بوصول مستقلين إلى تلكم الوزارتين بدون شك أو ريب خلال مدة أقصاها 45 يوما فلا بأس وإلا أوصيكم ونفسي بالنأي عن البرلمان وقبته وعن السياسة وأروقتها والسياسة لا قلب لها، ونحن قلوبنا حرى وعيوننا عبرى من اجل شعبنا المظلوم”.

وبين الصدر، “على الشعب أن لا يسكت عن ممثليه البرلمانيين وإلا فمن رضي بفسادهم فهو منهم وحين إذ فسيوؤد الإصلاح والصلاح لا محالة فلن يغير الله تعالى ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، شاكرا “كل برلماني حاول الإصلاح ووقف معهم ولاسيما الأحرار منهم واسأل الله أن لا يجعلهم أداة لتحقيق مآرب الفاسدين”.

وصوت مجلس النواب، يوم امس الخميس، على سحب الثقة عن وزير الدفاع خالد العبيدي، بعدم عدم اقتاعه باجوبة الاخير بعد الاستجواب في البرلمان بداية الشهر الجاري.