المالكي يحذّر مما هو “اخطر” من داعش والاقتصاد ويضع الحل بهذا ويهاجم السعودية


سومر نيوز // بغداد

حذّر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يوم السبت من عدم الانسجام بين الأطراف والجهات السياسية في البلاد وانه “اخطر من تنظيم داعش والازمة الاقتصادية” في البلاد، فيما دعا الى اجراء انتخابات تشريعية كحل للوضع السياسي “المعقد”، واتهم السعودية بانها شكّلت التحالف الإسلامي العسكري من اجل استهداف العراق وايران وسوريا.

وقال المالكي في مقابلة أجرته معه وكالة “ارنا” الإيرانية الرسمية ان “مجموعة من التطورات حصلت في قلب العملیة السیاسیة وللاسف الشدید تمکنت هذه التطورات من اخضاع العملیة السیاسیة، وکان من المفروض علی السیاسیین والحکومة المتصدیة ان یقفوا بوجه مثل هکذا تداعیات، هیبة الدولة ضعفت الی حد کبیر وصار التجاوز علیها من قبل ملیشیات وکذلک تجاوز علی السلطات التشریعیة، بروز ظاهرة الصراع والنزاع الداخلی مدعوم من قوی خارجیة انتج حالة داخلیة ضعیفة غیر قادرة علی اتخاذ موقف معین”.

وتابع انه “الان القرار الوطنی العراقی معطل وموزع وغیر منسجم وغیر قادر علی ان یتخذ قرارات الاصلاح، نجتمع، نتداول ولکن لانستطیع ان نصل الی نتیجة، لان جزء من عملیة الاصلاح اصبحت غیر مرتبطة بالعراقیین وتخضع الی ارادات خارجیة، والیوم نسمع عن صراع (شیعی – شیعی)، (سني –سني)، (کردي – کردي)، (شیعي – کردي)، (کردي – سني) و (سني – شیعي)، الوضع لا یبشر بخیر واخطر مافیه لیس داعش والاقتصاد، صحیح هذه الظواهر خطیرة ولکن الانسجام فی اطار العملیة السیاسیة تقریبا مفقود، وهو الأخطر”.

وذكر أيضا انه “یؤسفنی ان اقول ان اغلب مفاعیل الازمة لیست بید العراقیین ولذلک ونظرا لجمیع التعقیدات وضعف الوضع السیاسي بشکل عام، الحل یرجع الی الشعب وللشعب من خلال العملیة الانتخابیة، ورأیی هو التعجیل بالانتخابات المبکرة لعلنا نستطیع ان نستفید من تداعیات الازمة ونأتی باغلبیة سیاسیة تأخذ علی عاتقها حل هذه المشاکل وتسییر دفة الحکم”.

وبشأن الائتلاف السعودی قال المالكي “هذا بالون لاقیمة له ولن یشکل هذا التحالف الاسلامی، کلما تشکل هو تحالف فی الیمن بهذا المقدار والان هم یختلفون فیما بینهم، السعودیة تتمنی بان یکون لدیها تحالف اسلامی واسع من 34 او 35 دولة، طبعا هدفهم ایران والعراق والتدخل فی العراق وایران وسوریا، هذا هو هدفهم ولکن هذا امرا لیس سهلا ان تقود السعودیة تحالفا فیه مصر والسودان والجزائر ودول عربیة کثیرة لذلك انا اعتبره مشروعا غیر جدی لکنه یعبر عن نوایا السعودیة للتدخل فی المنطقة”.