الفساد الحكومي .. اقطاعيات عائلية في الدبلوماسية العراقية في وزارة الجعفري


عوائل خمس نجوم تقود السفارات والملحقيات والقنصليات العراقية في الخارج

من المخجل حين نزور أي سفارة عراقية في دول العالم نجد ابن قيادي في حزب الدعوة أو قيادي في المجلس الأعلى أو العراقية أو التحالف الكردستاني وغيرهم”، و “هناك من أخذ الدرجة الدبلوماسية دون أن يدخل معهد الخدمة الدبلوماسي”.كل الأحزاب السياسية متورطة بشأن تعيين أقاربهم في السفارات وليس حزبا بعينه”، لكن “أغلب أعضاء حزب الدعوة وقيادات المجلس الاعلى والتيار الصدري والاكراد وتحالفات اسامة النجيفي وغيرهم متورطين في تعيينات ابنائهم واقاربهم في السفارات. هذه التعيينات هي جزء من انتفاع الاحزاب الحاكمة والشخصية وكذلك اثراء لا مشروع على حساب العراق وحتى على حساب احزابهم . هؤلاء يجعلون الحزب جسرا لتحقيق مصالحهم ومنافعهم الشخصية. كل المعلومات والبيانات التي تداولتها المؤسسات الاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني العراقي بشأن ملف”التعيينات” هي صحيحة.ولو ذهبنا الى اي سفارة عراقية لكي نقوم بعمليات التدقيق والبحث لنرى ان معظم الموظفين هم ابناء واقارب من الدرجة الاولى والثانية من مسؤولي حزب الدعوة والمجلس الاعلى ومن مكونات العراقية . وهذه التعيينات لامثيل لها في ارجاء المعمورة بكل اعرافها وقيمها ، ومع اعتزازنا بالمهن وبكل الاعمال الحرة ليس من المنطق والمعقول في العرف الدبلوماسي ان يعيين “نادل” سفيرا كما هو سفيرنا في واشنطن،وهناك من لم يكمل المرحلة الاعدادية عين بدرجة قنصل وملحق لانهم “ابنائهم “. والغريب ان ابناء واقارب حزب الدعوة والمجلس الاعلى ومكونات العراقية والكردستانية كل تعييناتهم في سفارات الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة وكندا . بعدهم ابناء الخط الثاني والثالث في دول العالم الاخرى. وهذا الملف هو ليس للتسقيط السياسي كما يدعون هؤلاء المفسدين لكنهم انتفعوا وانتفخوا .وقد اثير هذا الموضوع في اكثر من مناسبة لكن دون جدوى واستجابة من قبل وزارة الخارجية .والغاية من هذه التعيينات هي تأسيس لا قطاعيات عائلية في الدبلوماسية العراقية. ويجب الاسراع في معالجة هذا الملف “المغزي”الذي يعتبر من اهم ملفات الفساد الاداري داخل العملية السياسية”. وللحصر” أبن خضير الخزاعي ياسر الملحق التجاري في الكويت ،وابنته سكرتيرة السفارة في كندا ، شقيقة بيان جبر في ابو ظبي ،خال عمار الحكيم سفير العراق في الفاتيكان ،القيادي في حزب الدعوة محمد الفيلي سفير العراق في واشنطن ، نسيب علي الاديب في الملحقية الثقافية في لندن ، نجل خالد العطية في السفارة العراقية في لندن ، نسيب سعدون الدليمي الملحق الثقافي في السفارة العراقية في لندن ،ابن عم القيادي في المجلس الاعلى همام حمودي في السفارة العراقية في واشنطن ،ابن شيروان الوائلي في السفارة العراقية في واشنطن ،ابن حسن السنيد قنصل في السفارة العراقية في الكويت ، علي ابن زهير الغرباوي رئيس جهاز المخابرات السابق قنصل في واشنطن ، نجل أخ رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سفيرا للعراق في إيطاليا ،شقيق عبد الكريم السامرائي سفيرا في مصر ، ابنة رئيس كتلة التحالف الكردستاني فؤاد معصوم في السفارة العراقية في هولندا “هؤلاء عينة صغيرة جدا من اولاد المسؤولين المعينيين في سفارات العراق في الخارج ناهيك عن ابناء واقارب الخط الثاني والثالث . تدل هذه التعيينات ان احزاب السلطة الحاكمة ليست لديهم الرغبة في بناء دولة حقيقية بل يتعاملون مع العراق كانه غنيمة يحاولون الاستفادة منها على اكبر قدر حتى ولو كانت على حساب الشعب”. ولابد من محاربة هذا الملف هي بـ”إطلاع ابناء الشعب العراقي على فضيحة وكذب اصحاب الادعاء بالدفاع عن العراق ، لنسعى بعد ذلك طرح هذا الموضوع امام مجلس النواب القادم وصولا الى قرار ملزم للحكومة القادمة في ابطال كل تلك التعيينات التي تندرج ضمن مفهوم الفساد الاداري والمالي واستغلال المواقع في السلطة لتحقيق مكاسب شخصية وعائلية”.واليكم صورة تؤكد هذه الحقيقة المؤلمة …