شعوبي يصف هدم مبنى الدراسات الموسيقية بـ”الكارثة” وامانة بغداد تؤكد: لم نمنح موافقات بالازالة


سومر نيوز // بغداد

انتقد استاذ الموسيقي العراقي هيثم شعوبي، اليوم الأربعاء، هدم مبنى الدراسات الموسيقية الذي انشئ في ثلاثينيات القرن الماضي في العاصمة بغداد، ووصفها بـ”الكارثة”، وفيما اعرب عن استغرابه من “صمت الحكومة” تجاه تلك الاجراءات، اكدت امانة بغداد عدم اعطائها موافقة بالبناء او الازالة للابنية المسجلة ضمن لائحة البيوت التراثية.

وقال هيثم شعوبي في حديث إلى (سومر نيوز)، إن “مبنى معهد الأنغام الموسيقية الكائن في منطقة الوزيرية، في العاصمة بغداد، قد تم تهديمه وتسويته بالارض بعد بيعه الى احد الاشخاص”.

واعرب شعوبي، عن استغرابه من “صمت الجهات الحكومية المعنية على هذه الكارثة التراثية”، مشيراً إلى أن “الموسيقيين ناشدوا كل الجهات المعنية كوزارة الثقافة و دائرة الفنون لايقاف عملية تهديم المبنى او شرائه لكننا لم نلق اي استجابة”.

وأضاف شعوبي، أن “هذا المبنى يعود تاريخ إنشائه لعام 1938 ويعد بناء تراثيا واول معهد تدرس فيه الموسيقى في العراق وشهد تخرج الدورات الأولى لكبار الموسيقيين الذين أصبحوا فيما بعد من أساتذته، الا ان الدراسة تعطلت فيه منذ عام 1980 بعد أن توقفت الحكومة انذاك عن دفع الايجار لصاحب الملك ولتنشئ بعدها معهد الدراسات الموسيقية في شارع الرشيد”.

من جهته قال المتحدث باسم أمانة بغداد حكيم عبد الزهرة في حديث إلى (سومر نيوز)، إن “أمانة بغداد ودائرة التراث هي مسؤولة عن تحديد المباني و منع تهديمها او تجديدها وإعادة اعمارها من اي جهة كانت”، لافتا الى أن “أمانة بغداد لا تمنح أجازة لهدم البيوت التراثية”.

وأوضح عبد الزهرة، أن “الأمانة ودائرة التراث تقف الان بوجه الكثير من أصحاب البيوت التراثية الذين يرغبون بتهديمها والامانة لا توافق على ذلك ولا تمنح اجازة بناء لهم”، مؤكداً انه “اذا كان مبنى معهد الأنغام الموسيقية ضمن قائمة البيوت التراثية فلن نسمح بهدمه او اعطاء موافقة لذلك”.