تمسك الجبوري بإدارة جلسة البرلمان يدفع المعتصمين للمقاطعة والمطالبة بالعودة للقضاء


سومر نيوز // بغداد

علق النواب المعتصمون مفاوضاتهم مع سليم الجبوري بعد تمسكه بإدارة جلسة الثلاثاء الموحدة والبقاء بمنصبه رئيسا للبرلمان.

جاء ذلك اثر المفاوضات التي انطلقت في الساعات الماضية داخل مجلس النواب بين الفريقين، ليعلن المعتصمون بعدها عن مقاطعتهم للجلسة الموحدة التي دعا إليها الجبوري، مؤكدين عدم مشاركتهم في جلسة لا تنتخب فيها رئاسة جديدة للبرلمان.

وحاول المعتصمون في هذه المفاوضات اقناع الجبوري ونائبيه بتقديم استقالتهم مقابل تأمين تمريرها في البرلمان، والمحافظة على امتيازاتهم التقاعدية، الا ان الجبوري رفض العرض وإصر على ترؤس جلسة الثلاثاء.

ويجري اتحاد القوى مشاورات مع رؤساء الكتل السياسية و بعض النواب لحثهم  على اكمال نصاب الجلسة المشتركة التي سيحضرها رئيس مجلس الوزراء لمناقشة التعديلات الوزارية المرتقبة.

وأكد احمد محجوب، المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان، أن “جلسة يوم الثلاثاء ستكون شاملة برئاسة سليم الجبوري”، لافتا إلى أن “لقاء الجبوري بالنواب المعتصمين كان جيداً”.

ويقول النائب عن كتلة تيار الإصلاح زاهر العبادي ان “الجبوري لم يتوصل مع اللجنة التفاوضية، التي شكلها المعتصمون، إلى اتفاق بشأن حل الأزمة البرلمانية وعقد جلسة مشتركة يوم الثلاثاء بعد الجبوري التخلي عن منصبه”، موضحا ان الجبوري ابلغ المعتصمين انه يريد ادارة جلسة الثلاثاء.

وبين العبادي في تصريح لـ(سومر نيوز ) ان “المعتصمين تفاوضوا مع الجبوري لضمان تمرير استقالته في جلسة الثلاثاء بما يؤمن له الحقوق التقاعدية والامتيازات”. واضاف “لا تفاوض لدينا مع الجبوري بخصوص عودته إلى رئاسة مجلس النواب”.

وكانت رئاسة مجلس النواب العراقي قررت، يوم الأحد،(الـ24 من نيسان 2016)، عقد جلسة شاملة، الثلاثاء، لمناقشة الإصلاح الحكومي وجاهزية البرلمان لاستضافة رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، لعرض كابينته الوزارية.