أنور عبد اللطيف شريك الجاف الخفي وعراب صفقات غسيل الاموال


سومر نيوز: خاص ..

أموالنا بأيدي “فسقة فجرة وطغمة فاسدة وعاهرات ومجاملون خونة”.. أموالنا بيد “دواعش نهب الاموال” واصحاب “العمائم المزيفة واللحى العفنة” .. لا يستطيع أحد أن يحاسب الأخر أو يحاكم أحد.. الحق ضائع .. والبلد على شفى الضياع .. بهذه الكلمات ناشد مواطنون عبر سومر نيوز .. المرجعية الدينية العليا والسيد مقتدى الصدر باعتباره “راعي الاصلاح” .. متحدثين عن مليارات ضاعت بصفقات فساد .. هي قصة من الآف حكايا الفساد في عراق اليوم ..

شرطيٌ سابقاً .. رجلُ اعمالٍ ثري حالياً .. اسمه ” أنور عبد اللطيف “.. كان يقول قبل العام 2003 أنه معموري وغير لقبه بعدها الى (المنذري) … الشريك الخفي للمتهمة بالفساد حمدية الجاف المدير السابق للمضرف العراقي للتجارة TBI .. العلاقة التي تربطهم ببعض علاقة غير عادية بل “فوق الممتازة” وحتمت تلك العلاقة على “السيد أنور” لأن يسافر معها في رحلات خارج العراق لتنفيذ برامج غسيل الاموال وتهريبها وعقد صفقات الفساد.

تقول مصادر عليمة لـ (سومر نيوز)، إن الجاف سافرت يوم السادس والعشرين من نيسان العام 2012 الى اسطنبول مع ابنها (شوان) وزوجته الى تركيا.. وبحسب سجلات مطار بغداد فإنهما كانا في طائرة واحدة مع (انور عبد اللطيف).. ووصلت تلك الطائرة الى مطار اتاتورك ليقيموا جميعا في جناحين بفندق كراند حياة في اسطنبول جناح خاص لها وجناح لابنها شوان وزوجته.

وعن خفايا تلك الزيارة تبين المصادر أن الجاف أخذت أبنها لغرض فتح حساب مصرفي له في مصرف ( أج أس بي سي) البريطاني واقامت هناك أربعة أيام، وتضيف تلك المصادر أن سفرة اخرى ذهبت فيها الجاف الى دبي على متن طائرة فلاي دبي في يوم الاول من أب العام 2012 .. وكان معها السيد أنور عبد اللطيف أيضا لغرض أيداع أموال لها في حسابها في دبي.

ويتفاخر ( الشرطي السابق ) بانه يملك تسجيلا صوتيا للسيدة الجاف فيه كلام يدل على عمق العلاقة ( المبتذلة ) وها هو كلما جلس في مجتمع وارتفع الكحول في راسه اخرج التسجيل من هاتفه .. وقال لمن حوله ( اسمعوا من هذه المرأة ) !! .. ويبدو أن هذا التسجيل هو سر حصول عبد اللطيف على القروض المليونية من مصرف الجاف وعن السر التسهيلات التي منحتها له.. ليتمكن من تحريك الجاف كدمية بيده .. ويضيع اكبر مصرف عراقي تجاري كبير له صدى في عالم الاقتصاد العراقي (يضيع) ما بين ضحكة تخرج من فم السيدة الجاف وهاتف لرجل وضيع يهدد بها السيدة.

وبحسب تلك المصادر فأن “انور عبد اللطيف” حصل أيضـاً على تسهيلات من المصرف العراقي للتجارة باسماء تجار صغار تجاوزت مبلغ الـ “نصف مليار دولار امريكي” لمشاريع متنوعه بعضها تجارية كعقود الحليب والسكر و الكاز ومنها استثمارية كـ “مول الحارثية وسط بغداد وفندق روتانا كربلاء”.

وتؤكد مصادر عليمة داخل مصرف التجاري العراقي الذي كانت تديه الجاف أن انور عبد اللطيف كان يدير في الخفاء المصرف وقد وجه بفصل ونقل عدد من الموظفين بينهم محسن الياسين ولينا البلداوي وزينب خيري وصفاء العبيدي وزيد مهدي وفراس سامي وعبد الفتاح وفؤاد الوكيل واخرون.

كما تدخل أنور عبد اللطيف في فصل وطرد “أنتصار خليل مهدي” معاون المير العام بحسب الكتاب المرقم 1467 بتاريخ 23 ايلول 2015 بسبب تسريبها وثائق عن فساد الجاف وأنور عبد اللطيف.

وظهر انور عبد اللطيف مؤخرا في اخر مشاريع الفساد بمعية امين بغداد السابق نعيم عبعوب في مشروع بناء مول الحارثية الذي بني من مال الشعب العراقي لصالح ” جيوب الفاسدين “.

اما اخر فضيحة كانت لـ عبد الطيف “باخرة السكر الفاسد” الذي ورده الى وزارة التجارة جنى منها نحو مليونا ونصف المليون دولار .. بتلك الصفقة الفاسدة التي دفعت من قوت الشعب العراقي ..

وتناشد تلك المصادر عبر (سومر نيوز) وهم “مواطنون متضررون” .. المرجعية الدينية العليا وزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بوصفه “راعي الاصلاح” بالتدخل شخصيا وعدم الاكتفاء بمحاسبة هذه الاسماء الفاسدة ( أنور عبد اللطيف وحمدية الجاف ) بل التدخل وارجاع المال العام المنهوب الى خزينة الدولة الخاوية المتهالكة.

ويقول مواطنون إنهم سئموا من وعود رئيس الحكومة حيدر العبادي او تصريحات رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري وشددوا على ضرورة تدخل الحكومة وإصدار امر عاجل بتشكيل لجنة مختصة ترتبط به مباشرة تدقق في أعمال المصرف وقروضه والتسهيلات المقدمة للعملاء.