أحد المرشحين (التكنوقراط) مزوّر فاسد تكفيري


سومر نيوز // خاص..

كشف أستاذ جامعي في جامعة تكريت، أن علي صالح الجبوري المرشح (التكنوقراط) لوزارة التربية، والذي كان يشغل منصب رئيس جامعة تكريت، مزوّر ومتورط بملفات فساد ويحمل فكرا تكفيريا إرهابيا.

وذكر الاستاذ الذي لم يكشف عن اسمه أن “جامعة تكريت لم تنهار يوما كما انهارت اليوم، فنحن نحمل اوزار من بصق بعلي صالح رئيسا لجامعتنا، فمنذ اليوم الاول بتكليفه غيب عنها القانون ومحى سطور الحق واستبعد العقول والكفاءات العلمية، في ظل غياب القانون والفوضى، فاستشرى الفساد على كافة المستويات”.

وأضاف قائلا “يالسخرية القدر: يصل الى كرسي الرئاسة مزور للسنة التحضيرية للدكتوراه ومزور لبحوث الترقية العلمية الى مرتبة (استاذ) ومعروضين على الملأ من كتب له البحوث”، مشيرا الى انه “جاء في ذيل القائمة في تقييم الوزارة لكليات التربية في عموم القطر تسلسل (23) من اصل 29، ثم يكافأ بتوليه رئاسة الجامعة”.

وأشار الأستاذ الجامعي الى “اختلاس عشرات المليارات من قبل علي صالح وبدون وجه حق ومثبتة في الوزارة دون اجراء، وجميع المقاولات بإشراف اخوان (رئيس الجامعة) بقدرة قادر حصرا بصورة مباشرة او غير مباشرة”، لافتا الى “إبرام عقد في الاردن بمئات الملايين وجميع الاسعار بعشرات اضعاف سعرها الحقيقي”.

وأوضح أن من بين خروقات صالح “وضع الشخص غير المناسب في المكان المناسب، والغرض منه تنفيذ رغباته الدنيئة، إضافة الى قبول طلبة الدراسات العليا خارج الضوابط وتعليمات الوزارة، واستبعاد الاساتذة ذوي الخبرات العلمية والميزة الادارية ابتداء من رئيس قسم فما فوق”.

وأكد أن “علي صالح يحمل الفكر السلفي التكفيري، وقام قبل عدة شهور بالتعاون مع اخوانه بتصنيع عبوة ناسفة مفبركة واتهموا بإعدادها وكيل وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.عبد علي الطائي ود.ماهر صالح علاوي واغلق التحقيق في ظروف غامضة”.

وبين أن “شقيق علي صالح المدعو فخري صرح بأنه مارس الجنس مع 200 طالبة من الجامعة، فضلا عن استخدام ما يسمى باب الاقواس الرئيسي للدعارة من قبل اخوانه (فخري وباسم) مقابل وعود القبول في الدراسات العليا والتعيين وهذه هي الاخرى مثبتة في الوزارة”.

وقال إن “هناك فيلما وثائقيا نقل على (البلوتوث) بطله والد علي صالح يسبح في كومة من المليارات في منزلهم ويكاد يفقد وعيه ويردد (آني بحلم لو علم)؟”، مضيفا “يبدو ان صدام حسين بقصوره ينهض من جديد، فقد سار على نهجه علي صالح ببناء سلسلة من القصور الرئاسية، افخمها (قصر فرساي حسين) والذي كتب عليه (هذا من فضل ربي) وبدلت العبارة من اقاربه خلسة فصارت (هذا من فضل ربعي)”.

وتابع الأستاذ أن “عائلة علي صالح تعد من العوائل المقربة من صدام حسين، حيث كانت المقابلات مستمرة بينهما بشكل دوري وبالأخص عائلة علي صالح، كما كان بحوزتهم (كرت) مفتوح لمقابلاتهم، حيث كان يعاشر نساءهم معاشرة الازواج”، لافتا الى أن “عائلة علي صالح لها تاريخ حافل بالعهر، فهي العائلة الأولى في المحافظة التي زنت بالمحارم وقامت بتصوير تلك الافلام البنات وتوزيعها في عموم المحافظة”.

وأضاف “بأمر من علي صالح رئيس جامعة تكريت الحالي، تم طبع كتاب وعلى نفقة الجامعة يدرس في كلية التربية/قسم علوم القرآن، يحمل الفكر السلفي التكفيري، ويزرع الحقد والطائفية بتكفير المذهب الشيعي، ويدعو الطلاب الى الالتزام بالسير على ذلك النهج والفكر، علما انه خارج المنهج الدراسي وبدون موافقة الوزارة صاحبة الشأن، وتلك لعمري سابقة لم يسبق لها التاريخ الفوضوي قبل اليوم منذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921