تعرف على رئيس الوزراء العراقي المقبل والمحتمل؟


اكد مصدر مطلع ان السنة الماضية كانت تشهد نقاشات وصراعات داخل البيت الابيض الامريكي لترشيح شخصية بديلة للعبادي كون ان هنالك خطوطا داخل البيت الابيض الامريكي غير مقتنعة بشخصية رئيس الوزراء حيدر العبادي منذ توليه المنصب واكدت المصادر ان هذه النقاشات افضت الى تكوين رأي عام بتشكيل تجمع لعراقيين من الطائفة الشيعية يحملون صفة الولاء للادارة والمصالح الامريكية من جهة ومقبولين من المرجعية الدينية من جهة اخرى وقد تم تشكيل هذا التجمع في امريكا من قبل  عدد من العاملين مع القوات الامريكية في العراق عام  (المترجمين،المقاولين،السياسيين العلمانيين)2003 واختير الدكتور عماد الخرسان لرئاسة هذا التجمع وذكر المصدر ان الاشهر الثلاثة الاخيرة شهدت تركيز اعلامي على شخصية الخرسان في الوسائل الاعلامية الامريكية مثل السي ان ان والفوكس نيوز وبقية القنوات باستضافة الخرسان بصفته محللا عسكريا او محلل سياسي عراقي وان انباء متواترة تم بثها بين اوساط الجالية العراقية بان رئيس الوزراء المقبل هو عماد الخرسان وذلك للاسباب التالية:

1-الخرسان من عائلة زاخرة بايات الله، لكنه يعد ليبراليا ذو توجهات يسارية، حسب على الشيوعيين في زمن المعارضة، وهو مهندس، هاجر الى الولايات المتحدة في فترة حكم نظام صدام، وعاد منها رئيسا لمجلس اعمار العراق، او مايعتبر الرجل الاقوى في العراق بعد بريمر انذاك.

2-عمته العلوية فاطمة الخرسان، احدى اشهر طبيبات النساء العراقيات في السبعينات، والتي اعدمها صدام حسين بتهمة الاشتراك في مؤامرة لقلب نظام الحكم، هي زوجة السيد حسين الصدر عم السيد مقتدى الصدر، ووالدة علي الصدر، ابن عم السيد مقتدى وصديقه المقرب..

 3-عماد الخرسان في وقت تسلمه لمهام رئيس مجلس اعمار العراق، يعد همزة الوصل بين ادارة بريمر وبين المرجعية الدينية في النجف الاشرف، حيث كان مبعوث بريمر لمعرفة اراء المرجعية في المراحل المتعددة التي اعقبت اسقاط نظام صدام، ويقال ان الخرسان كان عراب ترشيح عدنان الزرفي، محافظ النجف السابق، لمنصبه واحد ابرز داعميه.

التسريبات الصحفية تتحدث ايضا عن خطه خليجيه امريكيه لاحداث تغييرات في المشهد العراقي ابرزها دعم الجهود لتغيير رئيس الوزراء الحالي بشخصيه عراقيه تحمل رؤيا واضحه بشأن نظام الحكم اللامركزي في العراق وايضا بشأن العلاقة مع ايران وضرورة الابتعاد عن محورها والاقتراب من محور الدول الخليجية . تلك الخطه اشارت الى ترشيح عماد الخرسان ليكون البديل عن العبادي في المرحلة القادمه كما ذكرنا

وكانت مصادر خليجية قد كشفت أن دول مجلس التعاون الخليجي وفي مقدمتهم السعودية لاتمانع في ضم العراق إلى عضوية مجلس التعاون من إجل إبعاده عن التأثيرات الإيرانية. وتوقعت المصادر حدوث تغير في المعادلة القائمة في العراق عبر دعم واشنطن والدول الخليجية لحكومة جديدة في بغداد تبتعد عن إيران في مقابل ضم العراق إلى مجلس التعاون

أن تعيين السيد ( عماد الخرسان) أمين عام لمجلس الوزراء تعتبر خطوة مهمة جدا نحو التغيير ونحو التدخل الأميركي المباشر في الملف العراقي حيث تطوق العبادي بشخصية أمريكا التي دست قبل أشهر السيد ( نوفل) معاونا لمدير مكتب العبادي وهو شخصية عراقية تحمل الجنسية الأميركية أيضا

فهل نحن مقبولون على عملية تغيير ناعمة تقودها أميركا والتي باتت قريبة جدا ، علما ونعتقد انها اي الولايات المتحدة الامريكية قد قطعت شوطا لايستهان به في هذا الاتجاه خصوصا في ظل عدم رضا المرجعية والشعب والقوى السياسية على اداء الدكتور حيدر العبادي واصلاحاته.

هل خطوة تعيين “الخرسان” بهذا المنصب تعتبر بمثابة دفع العبادي ووضعه في مهب الريح!! الخرسان امل البعض في الخلاص من الفساد الاداري والسياسي في العراق الجديد بدعم امريكي حقيقي وعدو للبعض الآخر اذا ما حاول ان ينأى بالعراق عن المصالح الايرانية التي تجذرت وتغلغلت في ارض الرافدين،اذا فهو لن يكون رقما سهلا في المعادلة العراقية في المرحلة المقبلة.