تفاصيل وقصة واسرار خطف شقيقة وشقيق باقر صولاغ عندما كان وزيراً للداخلية………..!!


سومر نيوز // خاص الجعفري دفع فدية عن شقيقة صولاغ …الا ان الخاطفين ضحكوا على ذقنه…..! كيف حفظ رئيس المخابرات محمد الشهواني ماء وجه صولاغ……………………………….؟!! رن هاتف رئيس جهاز المخابرات العراقي محمد الشهواني واذا بوزير الداخلية في حينه باقر صولاغ او جبر او بيان الزبيدي (( لحد الان محرك كوكل لم يستقر على اسم ثابت له )) المهم رن هاتف الشهواني واذا بوزير الداخلية يطلب نجدته وقال له بالنص (( ابو انمار بشاربك ))…المهم السيد الشهواني كانت لديه بعض المعلومات التي وفرتها مصادره الخاصة التي كانت تعمل بدقة متناهية واحد اسباب خلافاته مع الامريكان انه لم يكشف حتى هذه اللحظة عن تلك المصادر المهم وجه مجموعة من الضباط الاكفاء المهنيين وتم تزويدهم بالمعلومات وتغذيتهم اولا باول مما يصل الى الجهاز عن حادثة اختطاف شقيقة وزير الداخلية المعلومات التي توفرت تقول ان (( ايمان )) شقيقة وزير الداخلية تم اختطافها في حي القادسية التي كانت طالبة دراسات مسائية كلية العلوم السياسية بعد ان استطاعت مجموعة مسلحة من قتل سائق الحافلة التي كانت تقلها وكذلك الحارس الذي كان معها في الحافلة وكذلك حارسين متابعة لها في سيارة اخرى…! وجاء هذا الحادث بعد ثلاثة أشهر من خطف شقيق صولاغ المدعو (( عبدالجبار )) من منطقة الحبيبية مدينة الصدر وهو في طريقه إلى عمله في مستشفى قرب مدينة الصدر، حيث احتجز ليلة واحدة قبل الإفراج عنه بعد تدخل زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر…! المهم توفرت معلومات اخرى تفيد ان الخاطفين طالبو بدفع فدية لهم الا ان صولاغ رفض الامر ليس لكونه وزيرا للداخلية فحسب بل لانه بخيل والبخل دلالة على الجبن اي جبان المهم بعد رفض صولاغ دفع الفدية وجه ابراهيم الجعفري بدفع الفدية وكانت في البداية مليون دولار ومن ثم وصل الامر الى نصف مليون دولار دفعها الجعفري وهو الممنون ولكن الخاطفين ضحكوا على ذقن الجعفري ولم يطلقوا سراح ايمان شقيقة الوزير ….! عندما اتصل صولاغ بالشهواني اخفى تلك المعلومات فاجرى الشهواني اتصالا به وراح يقول له اذا كانت الحكومة تدفع فدية للارهابيين والمجاميع المسلحة فماذا يفعل المواطن فاجاب صولاغ بان الجعفري هو من دفع تلك الفدية هنا قال الشهواني كلاما في غاية الروعة (( انني تدخلت ليس بصفتي كرئيس مخابرات وليس لانك وزيرا للداخلية فانا لا اهتم لهذه الكراسي ولكنني تدخلت لانك انتخيت بي وهذه امراة عراقية اولا واخيرا ولاذنب لها اطمئن سنعالج الامر ولكن لاتتصرفون مثل هكذا تصرفات فانا بعيدة عن سياقات مؤسسات دولة ))…! المهم تحركت المجموعة التي انيطت لها هذه المهمة ومعها المعلومات اولا باول وبعد اقل من 48 ساعة رن هاتف السيد الشهواني واذا برئيس ذلك الفريق يبلغه بان تم تحرير شقيقة الوزير وماهي الاوامر بعد ذلك…؟! هنا طلب منهم عدم التوجه لمقرات الجهاز المعلنة او البديلة ….فاتصل بصولاغ وطلب منه تهيئة اقرباء منه او اناس ثقة لتسليمهم شقيقته بعد ان بقيت رهن الاختطاف اسبوعين وقال له بالنص (( انسبوا الامر وهذا الانجاز لوزارة الداخلية ولاتتطرقوا لاسم المخابرات لامن قريب ولامن بعيد )) وكذلك لانرغب بان يكسر منصب وزير الداخلية امام المواطن العراقي لان الامر يسبب انكسار له وعدم ثقة بالحكومة بانها غير قادرة على ان تحميه….! خارج المتن// سميت اطلاق سراح شقيقة وزير الداخلية بالعملية 195 كون من قام بعملية تحريرها 15 ضابطاً من الجهاز اي واحد زائد تسعة زائد خمسة….. هذه هي قصة صولاغ الذي يومية وزير على وزارة كونه جهبذ الجهابذة مو مثل البلاستك المعاد يوم بريج يوم صوندة يوم نعال من المؤكد ان صولاغ سينكر الحادثة والتفاصيل هذه او ينكر هذه الاسرار الا ان الحادثة لايمكن نكرانها باي حال من الاحوال مثلما نحن على يقين بان موقع سومر نيوز (( المزور )) سينبري كالمعتاد للدفاع عن سيدهم وممولهم باقر صولاغ كون من يدير الموقع المذكور (( متعودة ديما ))….!

اخبار عشوائية