شخصيات لها تاريخ اجرامي ….صولاغ خسروي (( انموذجاً ))…!!


سومر نيوز:بغداد..هذا هو تاريخ المجرم باقر صولاغ غلام خسروي من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة بيان جبر صولاغ أو (باقر صولاغ غلام خسروي)… لا يعرف على وجه التحديد الاسم الحقيقي لهذه الشخصية فهو بيان جبر صولاغ أو بيان جبر الزبيدي أو بيان باقر صولاغ أو باقر صولاغ الزبيدي أو بيان جبر صولاغ خسروي كل هذه الأسماء ظهرت خلال عمله السياسي ضد نظام بغداد حيث يرجح على انه إيراني و أسمه الحقيقي هو “باقر صولاغ غلام خسروي” . الا انه كان يردد انه عربي من عشيرة الزبيدي وذلك كما ذكر في برنامج على قناة الجزيرة حيث دافع وقتها عن كونه عربي زبيدي . رأي آخر يرى انه تركماني حيث انه عين وزيرا للإسكان والعمارة بعد الاحتلال الأمريكي عن فئة التركمان. ظهر بيان جبر إلى العلن في أواسط التسعينات حيث كان يترأس صحيفة تسمى ( نداء الرافدين ) والتي كان يدعو من خلالها إلى تشديد الحصار على العراق وتحدث عن أسلحة دمار شامل مخبأه في أحياء سكنية ومدارس مما أدى في بعض الأحيان إلى قصف هذه المنشآت المدنية من الطائرات الأمريكية. مؤهلاته: ذكر صولاغ انه حاصل على بكالوريوس في الهندسة المدنية 1969 (الا انه واحد من اثنين من الوزراء الخمس والعشرين في حكومة علاوي (حكومة ما بعد الاحتلال الأمريكي وحكومة بول بريمر) الذين لم يعطوا معلومات عن تحصيلهم العلمي، بل ذكر في خانة التحصيل العلمي أن البيانات غير متوفرة. تورطه في اعمال العنف خلال توليه منصب وزير الداخلية، حدث في العراق مالم يحدث في العصر الحديث حتى في رواندا والبوسنه والهرسك، فقد ارتبط اسمه بأعمال القتل والتعذيب التي لم يسمع لها مثيل في تاريخ المنطقة، حيث ارتبط اسم بيان جبر صولاغ بابشع أعمال القتل والتدمير التي تعرض لها سنة العراق ومساجدهم على يد ما يسمى بفرق الموت و قوات وزارة الداخلية (المغاوير) التابعة لبيان جبر، حيث تواصلت التقارير عن ارتكاب أعمال قتل من أفراد بالزي العسكري . و في عهده حدثت مذابح المستشفيات و مذبحة وزارة التعليم العالي حيث دخل مسلحون يرتدي بعضهم زي قوات المغاوير (قوات وزارة الداخلية) واختطفوا أكثر من مئة وخمسين موظفاعراقيا سنياً عثر فيما بعد على جثثهم ممزقة بالرصاص، وفضيحة ملجأ الجادرية حيث تم العثور على معتقلين كان يتم تعذيبهم باستمرار. وحدث تفجير سامراء الأول في وقته حيث اتهمه البعض بان دوره ودور قوات الداخلية كان دور الحامي والمساند للمليشيات التي أحرقت المساجد وقتلت المدنيين السنة . وظهرت وثائق كثيره عن تورطه في تعيين المليشيات في وزارة الداخلية بمناصب عالية. دافع بيان جبر عن نفسه وعن قوات الداخلية في لقاء مع bbc ” بان الجماعات المسلحة غير الشرعية جاءت أساسا من العدد المتزايد من شركات الأمن العراقية الخاصة، وكذلك من القوة الكبيرة التي تم إنشاءها لحماية المنشآت الحكومية” وأن الذين شنوا الهجمات الاخيرة ليسوا رجال شرطة حقيقيين” وقال “إن من سماهم بالإرهابيين أو العناصر التي تساندهم يستخدمون زي قوات الشرطة أو الجيش ، وأضاف: “بإمكانك أن تذهب إلى السوق وتشتري الزي العسكري، وقال “إن هذه أشياء تحدث حتى في أمريكا”. إلا ن أحداً لم يصدق ما ذكره صولاغ. وارتبط اسم صولاغ بأعمال التعذيب التي اتصفت بوحشية غير مسبوقة من استخدام المثاقب الكهربائية وقلع العيون والحرق البشع بالأحماض الكيماوية. وفي عهده ساءت العلاقات العراقية بشدة مع جيرانها العرب حيث هاجم صولاغ وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالقول أنهم رعاة ابل لا يعرفون شيئا وانه بدوي يركب الجمل، ووصف الأردن بأنه ملجأ الإرهابيين. توليه وزارة المالية نقل من وزارة الداخلية التي تقلدها في عهد الجعفري إلى وزارة المالية حيث تورط أسمه هناك أيضاً بقضية تأجير مباني حكومية لعناصر المجلس الأعلى لمدد طويلة. ثم تورط نجله بقضية تهريب آثار عراقية في إيطاليا. وفي إيطاليا أيضاً تورط شقيقه بقضية غسيل أموال. وما يزال جبر صولاغ وزيرا في الحكومة اذ انه انتقل ليدير وزارة النقل وليستحوذ من خلال هذه الوزارة على عقود وابرام صفقات من بينها انشاء شركة فلاي بغداد وكذلك تكسي بغداد لنجله وعقود وصفقات اخرى