من الارشيف ……سارقوا قوت العراقيين قطط وزارتي التجارة و الداخلية في حفلة ماجنة !!


سومر نيوز: بغداد….التاريخ يعيد نفسه في فساد وسرقات وزارة التجارة تحت خيمة (( السودان ))….! محمد المولى بثت مواقع الانترنيت في زمن مضى حفلة ماجنة امتدت حتى الفجر و ظهر فيها راقصات شبه عاريات بمصاحبة مسؤولين حكوميين وقد حولهم السكر الى شاذين يؤدون حركات تحاكي سلوك (الجراوة) اي المابونين ! و تبين ان الحفلة الصاخبة امر بأقامتها المستشار الاعلامي لوزارة التجارة (محمد حنون الشحماني) الذي سبق و ان اعتقلته قوة امنية ووجهت له تهم فساد في مفردات الحصة (التمويتية) !ومن ثم حكم عليه بالسجن غيابيا مدة سبع سنوات و في فورة العربدة وقف محمد حنون الذي لايزال حتى يومنا هذا التاسع من شباط 2016 مديرا لاعلام وزارة التجارة متمايلا من شدة السكر و هو يهز الارداف بمصاحبة الراقصات على انغام موسيقى الغجر مرددا (يروح الج فدوة علي المالكي ) ! و المقصود بـ(اليروح فدوة) هو المقدم المنيفيست الميليشياوي (الحاج علي محمد محصر المالكي) كان ضابطأً ومسؤولاً في مكتب البولاني عندما كان وزيرا للداخلية والمنشور (كارته الشخصي )! المرفق مع الخبر وارقام هاتفه هي (07707155577) والرقم الآخر هو ( 07901219820) وايميله هو [email protected] وعلي المالكي هذا عمل برتبة (مفوض) في آليات اللجنة الاولمبية أيام حكم (صدام حسين) ثم هرب الى محافظة ميسان و اشترك في صفوف فدائيي صدام و سرق إطارات سيارات المقر ولاذ بالفرار ! و بعد عام 2003 تعرف الحاج علي محمد محصر المالكي بمجموعة مقربة من وزير التجارة الفاسد السابق عبد الفلاح السوداني على رأسها المدعو “صباح محمد السوداني” شقيق الوزير بمساعدة المستشار الاعلامي للتجارة محمد حنون الشحماني حصل “علي محمد محصر المالكي” على عدة عقود تجارية اكثرها وهمية درت عليه ملايين الدولارات و رفعته الى مصاف اثرياء الخليج ! اما (ابن حنون محمد ) فقد استفاد عبر موقعه الوظيفي في وزارة التجارة وقام بتغطية عشرات الصفقات التجارية التي تفوح منها روائح الفساد المالي و الاداري ورد التهم عنها عبر وسائل الاعلام مقابل حصوله على نسبة من الارباح و مقدارها20% ! يذكر ان محمد حنون المستشار الإعلامي في وزارة التجارة لحد اليوم اشترى قطع أراضي و عدة قصور فخمة في مسقط رأسه محافظة ذي قار وكذلك في لبنان و القاهرة تقدر أقيامها بمليارات الدنانير هي سعر شراء ذمته على يد الفاسدين من حزب و اقرباء وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني الذي يقف هذه الايام ذليلا في مايسمى بـ(مجلس النواب العراقي)! بعد فتح ملفات فساد ضخمة و إهدار ملايين الدولارات نظير مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري و منها عبوات الشاي المنتهية الصلاحية والحبوب التي تستخدم في اعلاف الحيوانات التي صدت كميات منها في مخازن محافظة بابل ! و يظهر مقدم المنيفيست الدمج “علي محمد محصر المالكي” وهو “يشرب اركيلة” ! ثم يقوم بتقديم لوحات راقصة مع احدى العاهرات ثم يتمايل يمينا و شمالا ويهز اردافه امام الراقصة يقوم أثناءها بمبادلته الرقصة وهو جالس “صباح السوداني” و اذا هذه الوصلة الراقصة من “الردح” !يقوم احدهم بنثر اوراق (الكلينكس)! على “مؤخرة الراقصة” !! في الحفلة الماجنة التي اقاموا مع العاهرات بعد ان استولوا على المليارات من الدولارات بعد سرقتهم مفردات البطاقة التموينية و تعاقدوا مع مناشيء رديئة لتوريد البضائع الفاسدة للشعب العراقي المظلوم الذي يرزح تحت سياط جلاديه هذا ولاتزال القطط السمان التي افسدت ودمرت ونهبت من وزارة التجارة وعلي المالكي بعيدين عن طاولة القانون والقضاء ويقال ان علي المالكي فر هاربا خارج العراق على الرغم من انهم حولوا مفردات البطاقة التموينية الى “تمويتية” في ظل عشيرة وحزب “بمبو.. سوداني” واليوم وزارة التجارة عادت الى عشيرة بمبو سوداني عندما سرقت الوزارة من ائتلاف اياد علاوي وخلع وزيرها ملاس الكسنزان واعادة الوزارة هذه الغنية الى السودان لغرض تمرير عقود رفضها الوزير ملاس وجعل محمد شياع السوداني يحيلها الى بعض الحيتان في مكتب العبادي الذي يقودون اليوم وزارة التجارة!!

2          3

4          5

6