من خفايا اجتماع العبادي بالامن النيابية..مطالبات باستبدال الغرباوي والفياض وانتقاد للغبان والشمري


سومرنيوز:بغداد..مازالت تصريحات اعضاء لجنة الامن والدفاع النيابية تكشف بين الحين والاخر تفاصيل جديدة عن اجتماع اللجنة بالقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الذي جرى خلال الساعات الماضية. وفي احدث تصريح بهذا الخصوص كشف عضو اللجنة النائب ماجد الغراوي، ان ” الاجتماع تناول عدة امور من بينها قضية عمليات الخطف والسطو، التي تستغل العصابات بعض مسميات الحشد الشعبي، لتنفيذها في الآونة الاخيرة”. واضاف الغراوي ان ” اعضاء اللجنة طالبوا العبادي ،خلال الاجتماع الذي استمر لثلاث ساعات، باستبدال المسؤول عن الحشد الشعبي فالح الفياض بشخصية اخرى عسكرية ، لعجزه عن ضبط تصرفات بعص الفصائل المسلحة المنضوية في الحشد الشعبي “. وكذلك ضرورة تغيير واستبدال زهير الغرباوي رئيس جهاز المخابرات العراقي الذي يديره بالوكالة منذ سبع سنوات وبحسب الغراوي فقد اشتكى بعض اعضاء اللجنة للعبادي من” التغييرات التي يجريها وزير الداخلية محمد الغبان لزج ضباط من بدر في وزارته دون مراعاة الكفاءة”. واوضح النائب عن كتلة الاحرار الى ، ان “اللجنة طالبت العبادي بالضغط على رئيس هيئة الحشد فالح الفياض لضبط تصرفات بعض المنتسبين الى الحشد”. وتابع “قلنا لرئيس الحكومة اذا كان الفياض غير قادر على هذه المهمة فعليك استبداله بشخص عسكري واكثر كفاءة”. كما طالب اعضاء اللجنة العبادي بـ”حث وزارة الداخلية وباقي الدوائر المعنية بمتابعة قضايا الخطف وتكثيف الجانب الاستخباراتي”. واتهمت اللجنة، بحسب الغراوي، وزير الداخلية محمد الغبان، عضو كتلة بدر، بـ”القيام بتغييرات غير مهنية لغرض تقريب جهات تابعة لحزبه”. تجدر الاشارة الى ان وزير الداخلية محمد الغبان نفذ ، مؤخرا ، حملة إقالات واسعة ، كان أضخمها اعفاء 428 ضابطا برتبة لواء وعميد، في تشرين الاول الماضي، الى جانب إقالة المئات في حملات سابقة. وبحسب مصادر مطلعة فان الاقالات كانت موجهة ضد ضباط تابعين للوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي، الذي تولى مسؤولية ادارة الداخلية من 2010 الى 2014. وذكر مقربون من الوزير ان “الغبان عمل وفق برنامج الحكومة والاصلاحات في القضاء على الترهل وكانت القرارات بموافقة خبراء في الوزارة”. وبشان سور بغداد الامني قال الغراوي ان ” الاجتماع تطرق الى الضجة التي اثارها اعلان قائد عمليات بغداد عبد الامير الشمري، الاسبوع الماضي، عن إنشاء سور كونكريتي يحيط ببغداد بدرجة 360 درجة”. ونقل الغراوي عن رئيس الحكومة قوله بان “الشمري قد تسرع بتسمية الخطة الجديدة لحماية بغداد بانها سور، كنا نقصد خطا دفاعيا”. وذكر العبادي، بحسب عضو لجنة الامن، انه يسعى لـ”حماية العاصمة وسد الطرق الترابية الواصلة الى بغداد ونقل السيطرات الى خارج العاصمة”. ويستكمل هذا الاجراء، بحسب اللجنة، الاجراءات السابقة التي اتخذها رئيس الحكومة بفتح بعض الشوارع ورفع حظر التجوال. وأكد العبادي،، ان السور الامني المزمع إنشاؤه حول محيط بغداد، لا يعني “عزلها” او منع دخول المواطنين إليها. واشار الى ان غلق الثغرات الامنية واعادة تنظيم نقاط التفتيش يأتي لحماية سكان العاصمة من الاعمال الاجرامية. و أكد مسؤول في مكتب رئيس الوزراء ان العبادي قد صادق على المشروع الذي “لا يتضمن أبعادا طائفية او ديموغرافية”. ويرفض اتحاد القوى العراقية إنشاء سور بغداد الأمني، ويشير نواب عن الاتحاد الى أن هذا المشروع يرمي إلى اقتطاع أجزاء من محافظة الأنبار وضمها إلى محافظتي بغداد وبابل، ويبعث برسالة الى مواطني المحافظات المجاورة لبغداد مفادها ” انهم مواطنون من الدرجة الثانية وبخصوص استبدال وتغيير رئيس جهاز المخابرات العراقي اشارت مصادر في لجنة الامن النيابية ان عملية تغيير رئيس جهاز المخابرات العراقي زهير الغرباوي اصبحت ضرورة ملحة بعد ان مسك الغرباوي برئاسة الجهاز سبع سنوات متتاليات وهو يديره بالوكالة دون اي تفويض من البرلمان العراقي كما ان الجهاز شهد في الفترة الاخيرة حملة اقصاء واسعة على اسس طائفية ومذهبية