تفاصيل سرية تكشف لاول مرة عن دور باقر صولاغ في العمل الإجرامي لحادثة جسـر الأئمة


وردت إلى وكالة سومر نيوز معلومات خطيرة جداً عن تفاصيل التخطيط للعملية الإجرامية التي وقعت على جسر الأئمة في بغداد وذلك من مصدر مطلع وعلى مقربة ممن خططوا لتلك العملية الإجرامية فر من العراق في الايام القلائل الماضية الى احدى الدول الاوربية ، وهذا المصدر هو احد ضباط الشرطة في وزارة الداخلية عندما كان باقر صولاغ خسروي وزيرا للداخلية وسومر نيوز تتحفظ على ذكر اسم الضابط لاسباب امنية تخص عائلته الموجودة في العراق حاليا. قال إن عملية التخطيط لتلك الجريمة جرت كما يلي: عقد اجتماع في مبنى رقم 3 (ثلاثة) وهو عبارة عن دار في منطقة الجادرية تملكه عائلة المدعو عماد حسن الخرسان، وهو عراقي يحمل الجنسية الأمريكية كان قد جاء إلى العراق مع الاحتلال في عام 2003 حيث كلف من قبل الحكومة الأمريكية بتولي هيئة إعادة إعمار العراق والذي كان وقتها يرتبط ارتباطا مباشرا بجي غارنر الحاكم المدني للعراق بعد احتلاله ثم لاحقا مع بول برايمر. وتم عقد الاجتماع يوم الاثنين المصادف 15/8/2005 في تمام الساعة الحادية عشرة ليلا وضم كلا من وزير الداخلية في حينه (( باقر صولاغ غلام خسروي ( المعروف بيان جبر او باقر جبر ) وحضر اللقاء حسني عباس صرفي الموسوي (المعروف حسين عباس) وهو عميد في الشرطة، وكريم شاهبور ناصري (المعروف كريم ناصر) وهو عميد في قوات مغاوير وزارة الداخلية، وأكرم الحكيم (عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى )، وخيون فاضل الصباغ وجميل صالح الخفاجي وهو ضابط استخبارات في مكتب صولاغ وميثم عبد السادة الطرفي ، وسعدون رجب غيلان مسؤول مكتب التنسيق في “المجلس الأعلى مع “حزب المؤتمر” الذي يتزعمه الراحل احمد الجلبي، وانتفاض قنبر بابير عن “حزب المؤتمر”، وعبد الحسين جابر عبد الزهرة الجابري مسؤول استخبارات حزب الدعوة (مكتب بغداد)، واستمر الاجتماع إلى الساعة الثالثة فجرا. وقد قرر المجتمعون استغلال مناسبة وفاة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) والتي يقوم بها الشيعة بالسير من أماكن سكناهم إلى ضريح الإمام الكاظم في منطقة الكاظمية، وأن اغلب المشاركين في هذه المسيرة يأتون من مدينة الصدر (الثورة) ويجب عليهم أن يمروا بمنطقة الاعظمية إلى مدينة الكاظمية عبر جسر الأئمة. وقد اقترح كريم شاهبور ناصري أن يتم توزيع عدد من الموالين لهم في من منطقة ساحة عنتر وحتى جسر الأئمة حيث يقوم هؤلاء بتوزيع الماء والمأكولات والعصائر المسممة إلى المشاركين في المسيرة، ومن ثم ينسحب هؤلاء. وعند إصابة المشاركين في المسيرة بالتسمم يتم إلصاق العملية بمواطنين من سكنة الاعظمية لأن حالة التسمم حدثت في الاعظمية. وخلال مناقشة العملية الغادرة رفضها كل من أكرم الحكيم وباقر صولاغ لأنهم قالوا إن إحضار عدد من أتباعهم الى منطقة الاعظمية قبل بدأ المسيرة قد يثير الشك عند سكان الاعظمية لكونهم غرباء وقد تنكشف العملية. عندها اقترح باقر صولاغ استخدام سيارة مفخخة عند مدخل جسر الأئمة تترك في الجهة اليمنى من الجسر أي من جهة منطقة الاعظمية. ولم يؤيد أكرم الحكيم هذا المقترح لأنه ربما سيكون مكشوفاً لكون السيارات لن يسمح لها بعبور جسر الأئمة إضافة لكون تأثير الانفجار سيكون محدوداً حيث سيصاب جراءه المواطنين القريبين فقط من منطقة الانفجار في بداية الصعود إلى الجسر. وقد اقترح أكرم الحكيم بدلاً عنه زج عناصر من أتباعهم مع المشاركين في المسيرة، وأثناء وجود أكبر عدد من المواطنين في منتصف الجسر تطلق إشاعة أن انتحاري يحمل حزاماً ناسفاً سيفجر نفسه بين المشاركين في المسيرة مما يدفع المواطنين للهروب باتجاهات مختلفة وتحدث حالة إرباك وفوضى وهذا سيؤدي إلى وقوع ضحايا كثيرين نتيجة التدافع. وقد تم اعتماد اقتراح أكرم الحكيم الذي تم تنفيذه فعلا. لقد كانت الغاية من وراء هذه العملية الإجرامية ذات هدفين مزدوجين أولهما إحداث فتنة طائفية كبرى تؤدي إلى القتال بين العراقيين، وثانيهما هو توجيه ضربة إلى أتباع التيار الصدري حيث أن معظم القادمين لعبور جسر الاعظمية هم من مدينة الصدر. إن دم الضحايا الذي سقطوا في جريمة جسر الأئمة هو في رقبة باقر صولاغ ، وعلى شعبنا أن يعي حجم المؤامرة التي كانت تحاك ضده منذ سنوات طوال وان يفوت الفرصة على هؤلاء ويعمل على ملاحقتهم بعد أن باءت خطتهم الخبيثة الإجرامية هذه بالفشل عبر التلاحم الشعبي بين كل أطياف الشعب العراقي. وعندما سيخرج صولاغ من وزارة النقل لفشله الكبير بعد الانحدار الخطير لمستوى تشكيلات ومفاصل وزارة النقل علينا المطالبة بتقديمه لمحاكمة عادةل ومحاسبته عما اقترفته يداه من اجرام بحق الشعب العراقي المظلوم