صفية السهيل …. !!!!!!!!!


سومر نيوز:بغداد

لا أعرف ما هي دالة صفية السهيل على العراق والعراقيين؟ وإن كان أباها معارضا لنظام سابق واغتيل لكونه معارضا, فهو ليس أول أو آخر المعارضين وليس أول أو آخر من اغتيل لكونه معارضا, فالآلاف من هذا الشعب خسر أبا أو أخا أو ابنا لكونه معارضا لكننا لم نسمع يوما أن أحد هؤلاء حصل على ما حصلت عليه صفية السهيل وطالب السهيل نفسه, إن كان الموضوع ثأرا وانتقاما فقد أعدمت السلطات العراقية ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل السهيل والرابع قد مات أصلا في سجون لبنان بعد اغتيال السهيل بعامين وقد تحقق الثأر والانتقام, وإن كان الموضوع موضوع تكريم فقد كرمت عائلة السهيل ارفع تكريم ومنحت راتبا مدى الحياة من ميزانية الدولة ناهيك عن إعادة كل ممتلكاتهم وزيد عليها, وإن كان الموضوع موضوع سلطة فقد تربعت صفية رغم أنها لا تحمل شهادة عليا لعدة دورات على مقاعد البرلمان وزوجها الكردي الذي رفعته إلى مستوى الوزارة علما أنه لا علاقة له بعشيرة بني تميم العربية الأصيلة سوى المصاهرة , ومازالت صفية وأختها ومن لف لفهم من العشيرة يتنعمون بما حرم منه كل العراقيين ممن فقد عزيزا لا يقل شأنا عن طالب السهيل. صفية السهيل تتنقل من منصب لمنصب وأخرها سفيرة العراق في الأردن علما أنها أردنية الجنسية والنفس ولا علاقة لها بالعراق سوى دم الأب. قبل يومين وصلت صفية السهيل إلى باريس في طائرة خاصة مع زوجها ووفد شغل كل مقاعد الطائرة ولكم أن تتوقعوا كم كان عدد افراد هذا الوفد؟؟ الوفد لم يحضر لغرض المصالحة الوطنية التي أصبحت حلم العراقيين وإنما وصل باريس لحضور أعمال مؤتمر المناخ العالمي للحفاظ على المناخ على كوكب الأرض بتنظيم الصناعة وتقليل الانبعاث الحراري حفاظا على الحياة على الكوكب علما أن العراق ليس لديه إمكانية لصناعة (( فرارة ورقية )) لكن وفده فاق عدد زعماء العالم المدعوين للمؤتمر؟؟؟ فمالذي سيفعله هذا العدد الهائل في باريس وماذا يقدموا للمناخ العالمي؟؟؟ المهم , مقالي هذا عن صفية السهيل دون غيرها, كالعادة استنفرت السفارة كل طاقاتها لتهيئة حجوزات الفنادق والمطاعم وحجز السيارات وتأمين حركة هذا الوفد العرمرم لأن سفارات العراق لدى دول العالم ليست سوى مكاتب حجوزات للوفود القادمة من بغداد, فنادق خمس نجوم أسعارها تقلق أغنياء العالم فكيف ببلد يعاني من أسوء أزمة مالية شهدها عبر تاريخه الحديث والتي لم يشهدها حتى في زمن الحصار الجائر, الكل استلم ورقة حجزه في فنادق باريس إلا صفية بنت طالب السهيل, فقد صعدت المنبر ولم تنزل وأقامت الدنيا ولم تقعدها لأن السفارة حجزت لها سويت في فندق النوفوتيل ذو الخمس نجوم بلاس والواقع في أرقى مناطق باريس والمطل على برج ايفيل من جهة وعلى نهر السين من جهة اخرى, لم يعجب صفية السهيل رغم أن سعر الليلة فيه 1200 يورو عدا ونقدا أي 1800000 دينار عراقي, صفية التي قالت بأعلى صوتها وبلهجتها اللبنانية الأردنية البعيدة عن لهجة أهل العراق ((أنا صفية بت طالب السهيل بسكن في هازا الفندء؟)) وكأن الفندق هو فندق كرومي في البتاويين وليس فندق النوفوتيل بلاس في باريس؟ هددت وتوعدت صفية بأنها ستريهم ماذا ستفعل, موظفو السفارة المساكين لا يعرفون ماذا سيفعلون فقد ضاع مستقبلهم, لأن صفية إن وعدت فعلت خصوصا وهي بنت طالب السهيل؟ لا احد يعلم ماذا تريد صفية وأين تريد أن تسكن لأنها جاءت بزوجها لتخلق مناخا عاطفيا في أجواء باريس الساحرة خصوصا وأنها تعاني جفافا عاطفيا نتيجة وطأة العمل و بعدها عن زوجها وقد حانت الفرصة لترطيب هذا المناخ لكن بالتأكيد يجب أن يكون بعيدا عن أعين الحساد من أعضاء الوفد المرافق الذين اجبروا على العزوبية بعيدا عن بيوتهم طيلة فترة المؤتمر, لذلك طالبت بأن يحجز لها جناحا ملكيا في نفس الفندق الذي يقيم فيه فخامة الرئيس معصوم , حتى وإن كانت سعر الليلة فيه 5000 يورو, وماذا يعني لو دفعت وزارة الخارجية هذا المبلغ لبنت طالب السهيل, اختارت صفية هذا المكان لأنها وكما الكل يعلم بأن فخامته لا يحب السهر ومدمن على النوم المبكر وبذلك سوف لن يعكر صفو مناخ صفية العاطفي الذي قد تقلبه انبعاثات أعضاء الوفد الآخرين الذين يعودون تالي الليل من طاحونة باريس الحمراء ومحيطها بعد أن رطبوا مناخاتهم كل على طريقته وملته ومذهبه وبطريقة لا تخالف الشرع؟؟ لكم الله يا من تقضون لياليكم تحت أسوأ مناخ في العالم , مناخ العراق السام صيفا والطافح شتاء بين الطين والعجاج دون كهرباء أو ماء, تحت رحمة الرصاص والقذائف والمفخخات والأحزمة الناسفة ((يطبكم طوب يا عمي, فهذه صفية بنت طالب السهيل))؟؟