وفد العراق في قمة المناخ بباريس.. تخبط وفوضى وابنة معصوم تتصرف كطفلة


سومر نيوز : خاص.. الفوضى والتخبط كانتا السمتين الرئيستين اللتين ميزتا وفد العراق المشارك في قمة المناخ بالعاصمة الفرنسية باريس، والذي ترأسه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم.

وبدرت إحدى السلوكيات غير المنضبطة من ابنة معصوم التي تصرفت كطفلة أثناء أحد مراسم تحرك المواكب الرئاسية، الأمر الذي أثار استغراب الحاضرين والمنظمين.

ويقول مصدر سياسي مطلع لـ(سومر نيوز) أن “التنظيم غاب تماما عن الوفد العراقي، ولم تكن هناك أية مراعاة للبروتوكولات والإجراءات المتبعة في مثل هكذا مناسبات”.

ويشير الى أن “التخبط وصل حتى الى الحجز الفندقي، فالمعروف في هكذا مناسبات حجز أجنحة في فندق محصن من احتمالات التجسس ومحاط بإجراءات أمنية مشددة، لكن ما فعله وفد العراق كان بعيدا كل البعد عن ذلك”.

ويوضح المصدر الذي طلب التكتم على اسمه لحساسية المعلومات أن “الوفد حجز في فندق اسمه (The Peninsula) يقع في شارع (Kléber) وسط باريس، وهذا الفندق اشترته قطر قبل فترة، ما يعرض الوفد لخطورة التجسس بالنظر للمواقف القطرية المعروفة من العراق”.

ويضيف أن “الوفد حجز لمدة ثلاثة أيام في الفندق، وبلغت كلفة الحجز نحو 250 ألف يورو، وسبب ارتفاع الكلفة هو أن أعضاء الوفد تجاوزوا الثمانين شخصا، بينما العدد الرسمي المخصص للوفود المشاركة هو خمسة أشخاص فقط، ولذلك أصدرت السلطات الفرنسية خمس هويات تعريف فقط للوفد العراقي، أما البقية فقد جاؤوا للاستجمام على حساب الدولة كما يبدو”.

ويروي المصدر أنه “في الساعة الأولى قبل انطلاق موكب الرئيس من الفندق الى المؤتمر حدثت مشكلة كبيرة، حيث خصص الجانب الفرنسي سيارات خاصة بكل موكب، وأول مشكلة كانت ان السفارة العراقية لم تجهز علما عراقيا لكي يوضع على السيارة. فدخلت سيارة الرئيس الى المؤتمر من دون علم”.

ويواصل حديثه بالقول إن “المشكلة الأكبر أن ابنة الرئيس السيدة جوان معصوم اصرت على الجلوس قرب والدها في السيارة، في حين ان البروتوكول خصص المقعد لوزير الخارجية، اضافة الى شروط الإجراءات الأمنية، إلا أن السيدة جوان قفزت الى المقعد الخلفي بالقوة وهي تصرخ انا اجلس جنب بابا (ما أعوف بابا)”.

ويتابع “وسط دهشة الجميع والصوت العالي (بابا بابا)، أصر الضابط الفرنسي على إجلاس وزير الخارجية قرب الرئيس، وإلا لن يتحرك الموكب، رغم ان الجعفري تنازل وقال (لا توجد مشكلة، انا يمكنني الجلوس في اي سيارة)”.

وفي المؤتمر، بحسب ما يذكر المصدر، ضاع خطاب الرئيس معصوم -الذي استقبله وزير الخارجية الفرنسي من دون بقية الرؤساء الحاضرين الذين استقبلهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند-، حيث ألقى خطابه في قاعة جانبية ولم يستمع اليه أي من الرؤساء المشاركين، كما لم يستمع له الوفد العراقي المرافق الذي لم يعلم بمكان إلقاء خطاب معصوم إلا بعد انتهاء أعمال اليوم الأول من المؤتمر.

ويلفت المصدر الى أن “معصوم تصرف بشكل غير لائق مع منظمة اليونسكو التي دعته الى ندوة يحضرها جميع سفراء العالم في باريس، وقد جهزت المنظمة كل وسائل الاستقبال اللائقة من بساط أحمر وعلم عراقي، وهو ما لم تفعله لرئيس عراقي من قبل، لكن مرافقي الرئيس اعتذروا للمنظمة عن حضوره بحجة أن وعكة صحية ألمت به ولم يستطع مغادرة الفندق، بينما هو في الحقيقة أهمل هذا الاحتفاء المهم من أجل لقاء مع قناة (فرانس 24)”.