رداً على الإرهاب.. ميركل وحكومتها في مباراة بين ألمانيا وهولندا


سومر نيوز: بغداد .. في إشارة على عدم الخضوع للإرهاب بعد هجمات باريس قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم إجراء المباراة الودية بين منتخب ألمانيا ومنتخب هولندا في موعدها الثلاثاء. وستحضر المستشارة ميركل وكافة وزراء حكومتها المباراة.

وقرر الاتحاد الألماني لكرة القدم (دي إف بي)، الموافقة على إقامة المباراة الودية بين المنتخب الألماني ونظيره الهولندي في إستاد هانوفر عاصمة ولاية سكسونيا السفلى (شمال ألمانيا) بعد غد الثلاثاء كما كان مقررا لها، رغم أن اللاعبين لازالوا تحت صدمة العلميات الإرهابية التي وقعت الجمعة الماضية في باريس أثناء مباراتهم مع منتخب فرنسا، التي خسروها بهدفين لصفر.

وتضامناً مع فرنسا وعاصمتها باريس التي تعرضت لاعتداءات إرهابية دامية أسفرت عم مقتل 129 شخصاً، ارتدت معالم العديد من حواضر العالم ألوان العلم الفرنسي. برلين عبرت عن تضامنها مع فرنسا بإضاءة بوابة براندنبورغ الشهيرة بالأزرق والأحمر والأبيض.

ورحب بوريس بيستوريوس وزير داخلية ولاية سكسونيا السفلى بألمانيا بقرار الاتحاد الألماني لكرة القدم وقال إن القرار جاء بعد “التشاور مع سلطات الأمن في ولاية سكسونيا السفلى”. في الوقت نفسه، وصف بيستوريوس عملية تأمين المباراة بالنسبة لشرطة الولاية بأنها “عملية أمنية غير معتادة” وتابع :” سنفعل كل شيء من أجل (…) إرسال إشارة مفادها أن هؤلاء الإرهابيين الجبناء لا يمكنهم أن يتحكموا في حياتنا.”

وقالت صحيفة “بيلد” اليوم الأحد إنها علمت أن أعضاء الحكومة الألمانية وعلى رأسهم المستشارة أنغيلا ميركل سيحضرون المباراة. ونقلت الصحيفة على موقعها على الانترنت عن زيغمار غابريل، نائب ميركل، قوله: “إنه جيد وصحيح أن المباراة الدولية (بين ألمانيا وهولندا) ستقام رغم الاعتداءات (في باريس).”

وكان هناك نقاش حول إلغاء المباراة بعد هجمات باريس، التي كانت إحداها بالقرب من ستاد فرنسا حيث كانت تقام مباراة المنتخب الألماني ونظيره الفرنسي. وقال راينر كوخ، العضو بالرئاسة المؤقتة للاتحاد الألماني لكرة القدم:”يجب أن تكون الديمقراطية محصنة، ويجب علينا أن نتصدى جميعا وبصورة مشتركة للإرهاب، ولكرة القدم في هذه اللحظة دور مهم على المستوى السياسي والمجتمعي.”