الغانمي قلادة على جيد العراق


ان القوانين التي تحكم المؤسسة الأمنية واضحة سواء في العراق او غيره، وهي ان السلطة الأعلى هي للقائد العام للقوات المسلحة وليست وزير دفاع او داخلية، واثناء تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي وجدت ان هناك من يسأل عن دور وزير الداخلية الأستاذ عثمان الغانمي في الأحداث التي تجري في البلد خاصة المنطقة الخضراء، ونسى او تناسى انه يتحدث عن قائد حقيقي شهد له القاصي والداني في حربه ضد الإرهاب والجريمة، وانا اسأل هل ان المتظاهرين من خارج العراق او انهم إرهابيين هم أناس يتظاهرون لشأن سياسي لا دخل للمؤسسة الأمنية بها لأن الوظيفة الحقييقة لرجل الشرطة هي حماية المتظاهرين فقط لا ان يكون جزء من المشاكل السياسية.
دعونا نحافظ على اسماء وتاريخ قادتنا الامنيين في مقدمتهم هذا البطل الغانمي هذا الشخص الحكيم في تصرفاته فالشعوب تنهض بقادتها ورموزها.
الغانمي علم المؤسسة الأمنية وعنوان المؤسسة العسكرية.

اخوكم
عبد الرحمن مسلم

اخبار عشوائية