فاسدون يدعون البراءة واللصوصية عاهتهم المستديمة….!!


مدعي المشيخة النصاب صباح الكناني …..انموذجا……!!

كلنا نلعن الفساد والفاسدين ونصب غضبنا عليهم؛ غير أنه ما أن تلوح لأي منا فرصة ما فإنه سرعان ما قد يقتنصها، ويتحول في موقفه وسلوكه تدريجياً، وإذا ما سئل عن هذا التحول يهب ويقول (الكل تأخذ والوضع صار هيج وحتى انمشي شغل , وصلنا لدرجة أن أصبحت الرشوة والابتزاز وصور الفساد ضمن سياق حياتنا الطبيعة، فأية خدمة للعراق او انجاز صناعي او تجاري لن يتم سوى بان تعطي ( الرشوة الابتزازية)،

البعض اصبح فاسد ويحتال ويتفنن في استنزاف جيوب الاخرين تحت عناوين( الابتزاز والرشوة ) وبعضهم اصبح سياسيا ليكون نصاب سياسي بامتياز، واصبح يبتكر لك مبادئ وقواعد يسميها إنسانية ليبرر عمله السياسي الفاسد، والتجربة اكدت انهم وغيرهم كانوا اشد وطأة وايلاما من غيرهم في الفساد، ونسوا ان المحاماة هي الرحمة والخبرة ورسالة العدل والتضحية بأسمى معانيها .

صباح الكناني…..الذي يدعي انه شيخ وهو مجرد عصابجي فاسد وقاتل مجرم ونصاب محتال يتصيد رجال الاعمال واصحاب المشاريع العملاقة ليقوم اما بتلفيق ملفات ضدهم او اخذ منهم اموال مقابل السكوت وعدم التطرق عليهم وعلى مشاريعهم …!

صباح الكناني الذي يدعي تارة انه شيخ حوزوي وتارة اخرى شيخ عشيرة….هذا يعني ان شيخ العشيرة أصبح فاسدا وأداة للابتزاز…..؟!

صباح الكناني المملوء تاريخه بالاجرام والقتل، المملؤة جيوبه بأموال السحت الحرام، صاحب الافلام والفبركات

هل يتذكر صباح الكناني عندما كان يدعي بانتمائه الى التيار الصدري كيف سرق صندوق التبرعات في احد الجوامع…..؟!
هل تناسى صباح الكناني عندما تم العثور على احد ضحاياه وتلبيس التهمة لشخص آخر لازال يدفع الثمن هو وعائلته وهم لاحول ولاقوة الا بالله ……؟!

هل تناسى صباح كيف كان يقوم بإبراز الكفاءة الأمنية الزائفة واستعراضاته البهلوانية في العرصات وشارع 52 و شارع 42 ….وعندما تاتي اي قوة عسكرية يدعي بانه من المكتب الخاص لسماحة السيد مقتدى الصدر ….؟!

هل تناسى صباح كيف يتدخل في بعض مفاصل القضايا التحقيقية في بعض مراكز الشرطة ويحرف التحقيق نحو الخطأ في تحديد هوية الجناة……؟!

هل تناسى صباح كيفية استلامه مبلغ 450 الف دولار ابتزاز من احد رجال الاعمال في العراق بعد ان هدده بقتل اطفال ابنة رجل الاعمال….؟!

ان صباح الكناني هو وبعض الفاسدين والمفسدين يمارسون كل صور الجريمة والابتزاز والرذيلة
مجموعة من القتلة واللصوص وغشاشون تتهيأ لهم فرصة الابتزاز والجريمة دون حاسب او رادع او قانون يعاقبهم او سلطة تمسكهم تمادوا في الابتزاز والجريمة والقتل والتسليب
هذه المواهب (( الاجرامية )) كلها أو بعضها قد تكون كامنة في داخله صباح الكناني وافراد عصابته،

قضية هؤلاء القتلة هي مسؤولية مشتركة بين طرفين (السلطة والاعلام )،لفضح ومحاسبة هؤلاء

يقول الامام الحسن(عليه السلام): “مَن رأى سُلطاناً جائراً مُستَحل لِحَرام الله، ناكثاً عهده، مخالفاً لِسُنَّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغيِّر عليه بفعل ولا قول، كان حقاً على الله أنْ يُدخِله مَدخَله”.

فبعض الذين وصلوا الى مناصب عليا، ومراتب رفيعة في مختلف القطاعات حتى من غير الفاسدين ليس من مصلحتهم الحرب الكاملة ضد هؤلاء القتلة اللصوص لأنهم جزء من منظومة الفساد لجهة أنهم عينوا، أو رشحوا من قبل الجهات النافذة في الدولة، وهولاء لايستطيعون التحرك ضد هؤلاء وهم غير قادرين ذاتيا لأن الإطاحة بالكبار من الفاسدين تعني نهايتهم أيضا، ولاتصدقوا أحاديث البعص عن محاربة الفساد لأن غالب الناس موالون منتفعون بإستثناء قلة لم تستفد، ولم تنتفع، وربما تمتلك النية الصادقة في المواجهة، فالجمهور الذي يقدر بالملايين، والذي يتبع الكتل والزعامات هو جمهور فاسد لأنه يبرر للفاسدين بدعاوي ومبررات واهية، وإعتقادات فاسدة، فتجد إن ضحايا الفساد أول من يدافع عن الفاسدين خاصة مع ظهور دلائل ومؤشرات على فساد كتل وقوى وجهات يعدها الناس محترمة ومدافعة عنهم، لكن ظهر إن زعامات وشخصيات فيها هم من المنتفعين والفاسدين، ولكنهم يعتمدون على جمهورهم السطحي والساذج في تمرير مايريدون.
كبار الفاسدين يعتمدون على صنفين من الناس للمضي بفسادهم دون محاسبة حقيقية ليبقى الصراع بين الفاسدين لإسقاط بعضهم، وليس لحماية الدولة، وتأمين مصالحها كما يدعي البعض من محاربي الفساد، وإدعياء تلك المحاربة، وهي منهم براء، والصنف الأول من الناس:
السذج وهم بالملايين يتم ترويضهم عبر الدين والمذهب، والشعور بالإنتماء، وووجوب تصديق مايقوله المتنفذون بحجة أنهم شرفاء، وحريصون على البلد وممتلكاته وثرواته، فيدافعون عن الفاسدين بقوة، ويبررون لهم مايفعلون، ومهما كانت الخطايا فإنهم يبررون، ثم يقولون : إن خطأ هذا الشخص وذاك من الجهة التي أواليها إنما هو فعل مبرر، وفيه المصلحة حتما، ولايجب أن أرد عليه بقول، أو فعل فهو أعرف بالمصلحة.
أصحاب المصلحة، وهم كثرة كاثرة موالون لأحزاب وقوى فاعلة، وأغلبهم من الذين عينتهم تلك الأحزاب في مناصبهم، وجعلتهم أسارى لها، ينفذون أجنداتها، ويؤمنون مكاسب لها في وزارات ومؤسسات وهيئات ودوائر، ويتعلق الأمر بالمال والعقود والإستثمارات والمناقصات والتنقلات، وتعيين أشخاص في وظائف، وهولاء الأشخاص هم من المنتمين لتلك الأحزاب، وأعضاء فيها تعينهم لتضمن ولاءهم لها، وتنتفع منهم في مهام خاصة توجههم لتحقيقها.
في حال تم العمل على إسقاط الفساد فسيكون ذلك مدعاة لسقوط الدولة التي يرى البعض إنها دولة المجموعات الفاسدة، وليست دولة الشعب، وبالتالي فلاضرر من سقوطها، بل سيكون ذلك سببا في الإصلاح والنهوض مجددا، ولأن تلك المجموعات ضمنت ولاء مجموعات بشرية، ومجموعات وظيفية وإنتمائية وولائية، فهي آمنة على الأقل للفترة الحالية، ولفترة مقبلة لانعلم بالضبط متى تنته
تصيبنا الدهشة وينتابنا حزن عميق على حال الوطن المنكوب ، عندما نرى قادة الفساد يقودون تظاهرات ضد الفساد!!! يصفق ويهلل لهم الشعب المنكوب!!! ، لا أدري هل هو إنفصام بالشخصية العراقية ، التي أشار اليها العلامة المرحوم علي الوردي في كتاباته القيمة؟! ، أم أنها ردة فعل وتفسير لأهزوجة : بالروح بالدم نفديك ياهو الجان؟!!.

وهنا قبل الختام نقول

هل ستتم محاسبة هؤلاء القتلة والمبتزين من الذين يضعون العصي في عجلة اي تقدم للعراق ويتم التحقيق معهم لكشف الحقيقة امام الرأي العام وفي مقدمة هؤلاء صباح الكناني وعصابته ( المتجوقلة )….؟!