#رجل أعمال عراقي تفرش له باريس بساطاً أحمر ..وفِي داخل العراق لا تقدير حكومي له ولأمثاله البنائين !


بقلم :- سمير عبيد

درس مهم جدا :-

بلا شك أن شركات رجال الاعمال ليست جمعيات خيرية بالمطلق . بل أن من أسسها يُريد ربحاً من وراءها. وهذا حق مشروع لرجال الاعمال في جميع انحاء العالم . ولكن من واجبات الحكومات توفير البيئة الآمنة للعمل والبناء والاستثمار لتنبثق عّن ذلك الجمعيات الخيرية والمعامل والمصانع الصغيرة التي تستوعب العاطلين عّن العمل .
فالحكومات الذكية والتي يديرها رجال دولة محترفين تحرص على بناء الجسور مع رجال الاعمال ولا تستعديهم ابدا لأسنادها في تحقيق البرامج الحكومية التي تعد الشعب بتحقيقها ، والتي تعتمد على البناء والاعمار والاستثمار. والدولة التي لا تكسب رجال اعمالها الحقيقيين وتسكت عّن ماكينة تشويههم فهي دولة لا تقاد من قبل رجالات دولة ابدا. لأن رجال الاعمال هم الواجهة الحضارية والمدنية الجديدة لصورة البلد والشعب امام العالم ..وهم صلة الوصل مع الشركات الاقليمية والدولية ( فالشركات الرصينة ورجال الاعمال المحترفين هم بمثابة سفارات وبعثات للبلد ) ….
وان التعامل البدائي وغير المنصف من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة مع رجال الاعمال المحترفين والموثوق بهم هم وشركاتهم وشركائهم هو الذي كان سببا بانحدار الاعمار والاستثمار وبانهيار النظرة المحلية والدولية لرجال الاعمال العراقيين. فكان سببا بتقهقر الاعمار والاستثمار في العراق. وبالتالي توسع دائرة البطالة والتراجع في مستوى البناء ومستوى الاعمار والاصلاح .فتراكمت المشاكل .فباتت تهدد كيان الدولة والمجتمع !!. والسبب غياب الخطط الاستراتيحية للدولة وغياب مجلس الاعمار الحقيقي في العراق، وفسح المجال للطارئين في مجال البناء والاعمار والاستثمار ليكونوا في الصدارة وعلى حساب المخضرمين وذوي الخبرة من رجال الاعمال العراقيين وخبراء الاستثمار والاعمار في العراق !.
———

من هو رجل الاعمال الذي رفض الخروج من العراق وسارع لتجميل وجه بغداد !؟

واليوم نتحدث عّن رجل اعمال عراقي محترف ورصين في عمله ومشاريعه. ومن الرافضين للأستثمار خارج العراق.لا بل من الرافضين مغادرة العراق وحتى في زمن انتشار الموت والقتل الطائفي وارهاب القاعدة وداعش ..الخ رفض مغادرة العراق والبقاء ليبني .فلم يغادر العراق، بل أشترك لوجستيا بدعم الحرب ضد الأرهاب ومن ماله الخاص ولديه مقوله يرددها ( الذي يُريد أن يكبر فليكبر في وطنه وبين أهله ويكون كل زوده وجهده لوطنه واهله) وجسدّها رجل الاعمال العراقي (الحاج عصام الاسدي) قولا وفعلا وعلى أرض الواقع !!وحرص على سمعة ممتازة داخل الوطن العربي والاقليم وحتى داخل سوق الشركات الاوربية وعلى سبيل المثال :-

•فعندما قدمت الشركات الفرنسية الكبرى نحو العراق في زمن الحكومة العراقية السابقة لدراسة السوق العراقية. فأن اول من طالبت بحضوره هو رجل الاعمال العراقي عصام الأسدي لسمعته الجيدة ورصانته في التعامل والعمل… وعندما دعي الى باريس فيما بعد فُرش له البساط الأحمر وعرضت عليه الشركات الفرنسية التعاون معها لسمعته الجيدة والرصينة . ..وهذا ليس قليلا. وفِي دول اخرى تحتضن حكوماتها هكذا رجل اعمال وتحافظ عليه وتغرقه بالنياشين والتشجيع… ولكن في العراق يتعرض المخلص والناجح الى التسقيط والتخوين والتشويه والحكومات العراقية تتفرج على تسقيط خبراء وشرفاء وكفاءات العراق ومنهم رجال الاعمال الناجحين وتبريز اسماء وصور الفاشلين منهم !!!.ومن هؤلاء الذين تعرضوا لحملات التشويه والتسقيط والقذف هو الحاج عصام الأسدي مع الاسف الشديد ومن جيوش الكترونية تابعة لخطوط في الدولة والميدان السياسي .
——

تعالوا معي لنُجرد بعض مافعله الحاج عصام الاسدي للعراق !!.

أولا:-
فلولا الحاج عصام الاسدي لشُلّت بغداد ولأسقطت الحكومة حينها و لأنتقلت المظاهرات العارمة التي كانت في البصرة قبل سنوات قليلة بسبب شحة المياه …ومن عطلها هو انجاز وتشغيل( مشروع ماء الرصافة ) وجعله ضمن الخدمة عام ٢٠١٦ والذي منع انفجار بغداد بالمظاهرات وتهديد الحكومة والسلم الاهلي تماما !. وكان ذلك بجهود الحاج عصام وشركته وشركائه !.

نقطة نظام :-

مشكلة الشعب العراقي ينسى بسرعة . ومشكلة الحكومات العراقية وعندما تتجاوز الازمة سين والازمة صاد وهكذا لا تعود وتبحث عّن اسباب ورجال عبور الازمات بسلام لتُكرمهم وتنصفهم وتسلط الأضواء عليهم.. بل تسكت عّن حملات رجال الاعمال الطارئين والفاشلين على رجال الاعمال المحترفين والناجحين من خلال شراء ذمم بعض الصحفيين والاقلام والالسنة الماجورة !فالحكومات العراقية لا تحتضن المخلصين للعراق ولا تحميهم !

ثانيا :-
لولا الحاج عصام الاسدي لبقي العراق فقيرا في موضوع الفنادق الجيدة والمؤهلة لاستقبال ضيوف العراق واحتضان المهرجانات والندوات والمؤتمرات الدولية والمحلية …فبجهد جهيد من الحاج عصام الاسدي تم ترميم وصيانة الفنادق وجعلها من الدرجة الاولى وفئة خمس نجوم ومنها فندق بابل الذي كان مهلهلا ومدمرا وبائسا

ثالثا:-
ولولا الحاج عصام الاسدي لبقيت عائلات بغداد واطفالها سجناء البيوت الضيقة ولبقيت بغداد بائسة بعد تدمير الحروب لها وموجات الارهاب ضدها ، وتقاعس الحكومات عّن ترميمها ..فمدينة العاب السندباد وراءه الحاج عصام الاسدي فهو الذي صنع بسمه لاهالي بغداد !

رابعا:-
كان العراق سوقا رائجا لشركات الكويت والخليج ودوّل اخرى في موضوع مياه الشرب. ولولا الحاج عصام الاسدي لبقي العراق للآن سوقاً رائجاً لمنتجات شركات المياه الخليجية والايرانية وغيرها ..فقرر ان تكون هناك ماركة مياه عراقية تملأ طاولات مؤسسات الدولة ومؤتمراتها وتملأ اسواق العراق وباسعار نصف اسعار الشركات الكويتية فأنتج مياه ( كوافينا / ولؤلؤة ) لتكون ايقونة عراقية يفخر بها العراقيين !

خامسا:
كان العراق مستودع لشركات محلية تبحث عّن الربح فقط ( تركية وايرانية وخليجية واردنية وسورية ) تصدر المشروبات الغازية الى العراق والعراقيين وهي غير امينة … قرر الحاج عصام الاسدي ان يُنقذ العراقيين من مشروبات دون المواصفات وصبغية فقط فقرر تأسيس ( شركة بيبسي كولا العراقية ) وتكون ماركة عراقية وللبيت العراقي والسوق العراقي ..بحيث اعترفت بمنتوجها شركة البيبسي العالمية من حيث جودتها ورزانتها واعطتها تخويلا بانها ( الاولى في الشرق الاوسط وافريقيا ) الم يكن هذا انجاز عراقي …؟ وباستطاعته ان يغش ويتاجر مادام العراق بلا كونترول ولكنه رفض ذلك فجاء بتقييم دولي فوجه ضربة قوية لشركات الدول التي كانت تسرطن بالعراقيين وتمارس الغش !.

هل تعرفون ماذا أسس الحاج عصام الاسدي من وراء شركة البيبسي كولا العراقية !؟

١-شغل فيها الفنيين والعاطلين عّن العمل واستفادت من وراء ذلك 75 ألف نسمة بشهادة سوق العمل العراقي !.
٢- فتح من جراء ذلك خط رعاية الايتام ، والعائلات الفقيرة ، ومعالجة الفقراء والمحرومين في العلاج والعمليات الجراحية .وفتح اعتماد مالي لدعم دراسة بعض الوحيدين لاهاليهم من ذوي الشهداءفي الجامعات

٣- وهناك سجل في شركاته لدعم حوالي ١٦ ألف أسرة عراقية في جميع انحاء العراق بمبالغ مالية لكي تستطيع العيش بكرامة !.

٤- عند حدوث جائحة كورونا قرر الحاج عصام الاسدي تقديم ( عشرات الآلاف ) من السلات العذائية لبيوت الفقراء وذوي الدخل المحدود في بغداد وبعض المحافظات ..وقامت سيارات الشركة الخاصة بتوزيع تلك المساعدات على المحافظات وداخل بغداد ولحد بيوت المحتاجين !

والسؤال الكبير هو :-

١-لماذا لا يُحتضن هكذا رجال اعمال وهكذا كفاءات انسانية ووطنية وتجيد اعمار العراق وتكون في المقدمة ولها حصانة من الدولة والحكومات لانها رأس مال مهم !؟

٢-لماذا “تغلس” الحكومات والاجهزة الامنية عّن الحملات التسقيطية والتشويه لسمعة الحاج الاسدي وامثاله الناجحين في العراق !؟

وبالامس صدمنا وجود اسم الحاج عصام الاسدي ضمن قوائم الجيوش الالكترونية والتي باتت معروفة الانتماء والتمويل .. بأنه متهم بالفساد ( وهل الاسدي مسؤول بالدولة كي يُتهم بالفساد؟ ) ..لماذا تسكت الحكومة على هكذا فوضى وتدمير الى المجتمع والكفاءات وفِي هذا الوقت بالذات ؟ ولمصلحة من تشويه الناس الناجحين والمعروفين !؟

سمير عبيد
٢٣ ايلول ٢٠٢٠