الفريق الركن محمد البياتي….والعمل الصالح الذي رفعه


سعد الاوسي

بدأب العابدين الاولياء وبمروءة الفرسان النبلاء وبحرص اب حان ينذر الفريق الركن محمد البياتي السكرتير الشخصي للقائد العام للقوات المسلحة جهده ووقته وقلبه لابناء شعبه في كل خطوة من منهاج عمله اليومي، ليكون بحق مثلاً عاليا لجميع العاملين في الخدمة العامة بوظائف الدولة، وربما لتكون سيرته الانسانية نموذجا لصغار العاملين في الوظائف الخدمية كي يتعلموا عنه سبيل التعامل مع الناس، رفقاً وعنايةً واحتراماً وتلبيةً وقبل ذلك كله اتماماً لاعمالهم ومعاملاتهم.
والحق اقول لكم انني كلما اطلعت في موقع من مواقع الاخبار او التواصل الاجتماعي على نشاط من نشاطات هذا الرجل النبيل اشعر بالفخر والاعتزاز والزهو الممزوج فرحاً في أن يكون احد اركان الدولة موظفاً رفيعاً مسؤولا كمثله وكحضوره الدائم في كل مكان وزمان حين تكون هنالك حاجة او مظلمة او مناسبة لفعل خير او مد يد عون، وهو امر صار يندر وجوده هذه الايام بعد ان تحول اكثر المسؤولين الى شخصيات بيروقراطية معزولة عن هموم الشارع والناس واحتياجاتهم حتى ليبدو ان الوصول الى ابراجهم العاجية مستحيلاً او شبه مستحيل.
ربما لو كان الامر بيدي لفرضت على صغار موظفي الحكومة ان يتابعوا سيرة الفريق الركن محمد البياتي اليومية في عمله لعلهم يتعلمون ان يراعوا الله في الناس ويحفظوا امانتهم فيه وان يخففوا من مساحة العنجهية والغرور والاستقواء ولغة الأنف العالي، وان يكفوا عن ابتزاز اموالهم بعرقلة معاملاتهم واعمالهم ما استطاعوا الى ذلك سبيلا، ولعلهم لو شاهدوا مسؤولا كبيرا بمستوى ومكانة ورتبة الفريق الركن محمد البياتي وهو يعامل الجميع بادبه وتواضعه وحرصه ومتابعته، فربما سيتغيرون ويغيرون من طريقة تعاملهم مع مصالح الناس ولغة الخطاب اليهم. فالكلمة الطيبة صدقة واداء الامانة الواجب الف صدقة وجبر الخواطر منجاة من المخاطر، والأسوة الحسنة باهل الخير والفلاح والذمة والضمير فوز ونجاح، وهي اسوة ماثلة حاضرة لا يفرقها عنكم سوى ان صاحبها يكرم البيت العظيم الذي انجبه وربّاه والرحم الطاهرة التي حملته فيجلب لهما الرحمات ويخلد ذكرهما بجميل افعاله وحسن خلقه، ويكرم المؤسسة العسكرية التي علّمته فابدعت في تعليمه حتى كان بهذه الهمة والشجاعة والفروسية والنبل في اداء واجبه، ويكرم ارادة النظام السياسي الذي اختاره لهذا المنصب حين يخلص ويتفانى في مسؤوليته ويحوز رضا واعجاب شعبه ويكون بذلك قد فتح باباً واسعة على نجاح الحكومة والنظام امام انظار الشعب.
ربما سأبدو مادحا لهذا الرجل بحماسي في الكتابة عنه، ويشهد الله انني لست كذلك، اذ ليس بيني وبينه من خطوط تعامل او مصالح آنيّة او مستقبلية حتى يتوهم البعض الاباطيل في سر حبي له ولسيرته المهنية الناصعة ذمّة وعفّة وامانة يد، ولكنني رأيت من الامانة الصحفية ان نقول للشرفاء اصحاب الضمير المخلصين لوطنهم وشعبهم انكم باعيننا وفي صميم محبتنا واهتمامنا ، وان الخير الذي تنشرونه سيجد جزاءه عند الله والناس بأحسن الجزاء الذي يستحقه، وان نتعلم جميعا قول كلمة الخير بحق من هو خير كإجادتنا للنقد والتقريع بحق المقصّرين الفاسدين واللصوص وهو جزاء وفاق يستحقونه بجدارة.
والله من وراء القصد
من قبل ومن بعد