حدثان يكشفان حقيقة شخصية برلمانية شقت طريقها بالصعود السياسي بالاحتيال والنصب والابتزاز والقتل


الحدث الاول : تظاهرات اهالي كربلاء ضد النائب كاظم الصيادي لكي يدرك هو وغيره من نواب الفساد وكوميشنات ان الحقيقة تظهر ولو بعد حين وان شمس الحق لا يحجبها غربان الباطل

الحدث الثاني: اعترافات اما عراقية من محافظة واسط عن قيام كاظم الصيادي بقتل ابنها وتهجيرها بهدف استيلاء على منزلها في عام 2007قبل ان يصبح نائبا

اعترافات الام
( طلعتلهم بالشارع اجاني وقفلي كاظم الصيادي كلي اريدهم حيين او ميتين كتلة يابه راحوا فدوة الك كلهم حدر الانقاذ طلعلي ولدي وكللهم يلة انسحبوا ووقف عليه كاظم الصيادي وربعه يمكن 14 واحد كلهم صورة وصوت يعني سويتهم قرص وهددني على هذا البيت يابة تعالي تنازلي عنه …اني اشتكيت عليه اني رحت لبغداد رحت لساحة التحرير يعني حجيت ردت دخيل الحسين منعدهم يابه هيجي عليه 4 ارهاب )

تلى ذلك وفي الاعوام 2011 و2012 و2013 ادا الطلاب امتحانا خارجيا في الوقف الشيعي للمرحلتين الاعدادية والمتوسطة و بسبب سوء الادارة برزت مشاكل ومخالفاتا قانونية في طريقة اداء الامتحانات اقترح النائب كاظم الصيادي وقتها عدم الاعتراف بشهادات الطلبة الناجحين بحجة ان اكثريتهم من اتباع التيار الصدري انتقاما لهو من التيار الذي طرده من عضويته لاسباب اخلاقية وارتكابه جرائم الاحتيال والنصب على المواطنين نجح الصيادي باقناع الجهات المعنية بالشهادات بعدم الاعتراف بها لاسيما وان الصيادي صاحب حضوتا لدى جهاتا حكوميتا في ذلك الوقت ويدين لها بالولاء لانها تدخلت لتبرئته من جرائم قتلا واحتيال وسينكشف اجرامه بحق المواطنين واساليب الخداع والتضليل وقهر الناس بالقوة طوال سنين الايام القادمة كفيلة بسحق الخارجين عن القانون الذين بسندون ظهورهم الى الحصانة البرلمانية واساليب البطش والتنكيل بالمواطنين وابتزاز المسؤولين