المنتسبون في شركة الخطوط الجوية العراقية يرفعون الشكوى ضد وكيل الوزارة سلمان صدام البهادلي لمخالفاته اللا منطقية واللا قانونية …..!


المنتسبون في شركة الخطوط الجوية العراقية يشتكون من تدخل وكيل وزير النقل سلمان صدام البهادلي وجماعته بشؤون شركة الخطوط وقطاع الطيران رغم جهله بابسط قواعد الطيران ويقدمون اثباتات موثقة عن هذا التدخل الذي كاد ان يحرم العراق من متنفسه الجوي الوحيد ويقضي على اسم وسمعه الخطوط الجوية العراقية من خلال الوقائع التالية

وهم يناشدون السيد رئيس الوزراء والجهات المعنيه بالنزاهه والبرلمان العراقي وكتلته التي اتت به وزعيم راعي الاصلاح سماحه السيد مقتدى الصدر قبل ان يحدث ما لا يحمد عقباه وتحدث الكارثة

الحادثة الاولى……. كتاب هيئة النزاهة م ت ب/ ت/ش١١ /٤١٨خ١/ ٢٠١٣ في ٢٠١٣/٧/٣ الموجه الى مكتب المفتش العام في وزاره النقل الذي يتحدث عن علاقه وكيل وزير النقل سلمان صدام جاسم وللمرة الثانية يوم الاحد المصادف ٢٠١٣/٥/١٩ واجبار احدى طائرات الخطوط الجوية العراقية بإلاقلاع من اربيل الى بغداد بدون موافقة اصولية كون مطار بغداد مغلق بسبب سوء الاحوال الجوية……..!!

الحادثة الثانية

قيام سلمان صدام البهادلي بإجبار كادر الخطوط الجوية العراقية منتصف شهر الرابع الماضي على صعود ثلاثة اشخاص (( عراقي ومصري واردني )) من بغداد على متن طائرة الخطوط الجوية المتجهة الى عمان لاعادة اجلاء العراقيين العائدين بدون موافقة السلطات الاردنية الامر الذي كاد ان يتسبب بإرجاع الطائرة دون نقل العراقيين وتسجيل هذه المخالفة في المحافل الدولية ولايعلم من هم هؤلاء الركاب ولا طبيعة هؤلاء الاشخاص والى اي جهة يتبعون

اما الحالة الثالثة

اجبار طائرة الخطوط الجوية العراقية على الهبوط في مطار تلعفر عام ٢٠١٣ مع عدم وجود اي مقومات لهذا المطار تتمكن من خلاله الطائرات بالهبوط والاقلاع الآمن وهي مجازفة خطيرة وكان هذا في موسم الحج
لذلك العام لكي يحصل على موافقة هيئة الحج على مقاعد بإسمه وعائلته واخرين معه كمكافئة من رئيس الهيئة انذاك الذي كان من سكنة مدينة تلعفر…….!