نشيد وطني، وعلم عراقي جديد، ويوم وطني يكون جامعاً للعراقيين من بين 3 تواريخ مرشحة، فمن هي التواريخ الثلاثة؟


اكد وزير الثقافة حسن ناظم الثلاثاء إن اختيار يوم وطني عراقي هو أمر حساس ومهم للغاية، ومن غير المعقول أن تمر 17 عاما دون إقرار عيد وطني للدولة، داعيا الى الاهتمام بقضيتين أخريين إلى جانب اليوم الوطني، هو اعتماد علم عراقي جديد، ونشيد وطني جديد.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية افتراضية في الذكرى المئوية لاندلاع ثورة العشرين اقامتها وزارة الثقافة والسياحة والآثار، بمشاركة عشرين من نخبة المثقفين والأكاديميين والباحثين والمؤرخين العراقيين، للاحتفاء بالثورة، ولمناقشة اختيار يوم وطني عراقي.

وقال ناظم “لقد عملت مع مستشارين من رئاسة الوزراء لتغطية الجوانب القانونية والإدارية المتعلقة بهذا الجانب، واستطلعت آراء بعض الزعماء السياسيين بهذا الخصوص وكان هناك أكثر من رأي حوله، كما قمنا بعمل استبيان لجمع آراء الباحثين حول اختيار هذا اليوم، فضلا عن فصل القانون المتعلق بالعيد الوطني عن قانون العطل الرسمية”.

وتابع ناظم قائلا، إن “التاريخ العراقي واضح المعالم منذ تأسيس الدولة العراقية، وبعد عام 1958 لا يوجد تاريخ صالح لتداوله في هذا المحور”، مستدركا “لكن هناك بعض التواريخ المقترحة بعد عام 2003”.

وبين أنه “خلال الحقبة الملكية، هناك ثلاثة تواريخ هي ثورة العشرين التي نحتفي اليوم بمئويتها، وتأسيس المملكة العراقية عام 1921، ودخول العراق إلى عصبة الأمم عام 1932، فضلا عن تواريخ أخرى”.

وطرح المجتمعون بعد ذلك آراءهم حول اختيار اليوم الوطني، إذ تركزت معظم الطروحات على ثورة العشرين ويوم تأسيس الدولة العراقية ودخول العراق إلى عصبة الأمم، كما طرح آخرون فكرة وضع معايير للاختيار قبل وضع المقترحات.

ودعا وزارة الثقافة إلى “الاهتمام بقضيتين أخريين إلى جانب اليوم الوطني، هو اعتماد علم عراقي جديد، ونشيد وطني جديد”.

وقال الباحث حيدر سعيد في كلمته “أنا مع اختيار تاريخ استقلال العراق عام 1932 يوماً وطنياً، لأسبقية العراق بين دول المنطقة في الدخول إلى عصبة الأمم