جهاز المخابرات العراقي مرشح للفوز بجائزة قدرها عشرة ملايين دولار وضعتها واشنطن لمن يأتي بمعلومات خاصة برأس إرهابي


اعلنت الولايات المتحدة، مضاعفة المكافأة المعروضة في مقابل الحصول على أي معلومات تتيح القبض على الزعيم الجديد لتنظيم داعش، لتصل بذلك قيمة هذه المكافأة إلى 10 ملايين دولار.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى “ساعد في ارتكاب وتبرير اختطاف أفراد الأقليات الدينية اليزيدية في شمال غرب العراق وذبحهم والمتاجرة بهم”.

وكانت واشنطن وضعت الزعيم الجديد للتنظيم في مارس على لائحتها السوداء “للإرهابيين الدوليين”.

وقُتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي ليل 26-27 أكتوبر 2019، في عملية عسكرية أميركية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا.

وفي نهاية الشهر ذاته، أعلن التنظيم رسميا تعيين أبا ابراهيم الهاشمي القرشي خلفاً للبغدادي.

لكنّ القرشي لم يكن معروفًا لدى المحللين، حتّى إنّ بعضهم شكك أصلاً في وجوده. ومنذ ذلك الحين، حددت العديد من أجهزة المخابرات الغربية المولى على أنّه الزعيم الحقيقي لتنظيم داعش.

والان، ثمة الكثير من العراقيين الذين يأملون في أن تكون الجائزة من نصيب جهاز المخابرات العراقي الذي لعب أدواراً كبيرة في تقديم المعلومات الإستخبارية الدقيقة الى قوات التحالف الدولي، والأجهزة الدولية المختصة، أو  في المساهمة الفعلية في إصطياد رؤوس قادة كبار سواء في تنظيمات داعش، أو غيرها من المنظمات والقوى الإرهابية، مما أجبر الرئيس الامريكي ترامب على الإعتراف بهذه المساعدة في اكثر من مرة كان آخرها مقتل الإرهابي (أبو بكر البغدادي)، ولم يكتف بهذا الإعتراف، بل بعث برسالة شكر الى الجانب العراقي.

فهل ستثمر تأملات العراقيين عن مكسب جديد وإنجاز آخر يضاف الى سجل جهاز المخابرات الوطني؟