الحلبوسي: الكاظمي سيعبر بكابينته الوزارية، وسيعبر بالعراق من أزمته الإقتصادية أيضاً .. للأسباب التالية :


أكد رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ان جلسة التصويت على الكابينة الوزارية ستكون خلال الساعات الـ 48 المقبلة.  

واضاف ان “الجلسة ستكون خلال 48 ساعة”، موضحاً انه “ليس امام القوى السياسية إلا التصويت على حكومة الكاظمي”.  

وقارن الحلبوسي بين تكليف محمد توفيق علاوي، والكاظمي، مؤكداً أن دعم الأخير جاء لجملة أسباب واضحة ترجح نجاحه في المهام المُلقاة على عاتقه في المرحلة المقبلة.  

وبيّن “ان المكلف السابق محمد توفيق علاوي كان سياسياً بامتياز، وله ائتلاف ودخل الانتخابات بشكل واضح، لكن علاوي يدعي الاستقلالية وبالتالي هذا يثير المخاوف من أن الرجل سيستغل شغله لهذا المنصب في هذه المرحلة لخدمة ائتلافه السياسي”.  

وأضاف “كما أن تكليف علاوي كان جزءاً من معادلة خارج العراق، جاء من الخارج، وحين لم تمر حكومته عاد إلى الخارج، أما مصطفى الكاظمي، فهو موجود هنا معنا، وبعد جلسة التصويت، سيكون إما رئيس وزراء العراق إذا مرت حكومته، أو سيبقى في البلاد إذا لم ينجح، وهذه نقطة مهمة بالنسبة للمفاضلة بين الرجلين”.   

وتابع ” فضلاً عن هذا، فإن علاوي رجل أقرب إلى التنظير، بينما الكاظمي إبن الميدان، ويشغل منصباً تنفيذياً منذ سنوات، وهو بالتالي يعرف ما يدور في الداخل، وسيكون أقرب إلى معرفة الحلول وتنفيذها، وفي الوقت ذاته، ينال الكاظمي ثقة المكونات الأخرى، وهذا أمر مهم”.   

وفي سياق المقارنة، أعرب الحلبوسي عن تفاؤله في مقدرة الكاظمي على العبور بالعراق في هذه المرحلة التي تعاني فيها البلاد اقتصادياً.  

وقال الحلبوسي “علاقات الكاظمي الخارجية الواسعة ستساعد البلاد في المرور بسلام من الأزمة الاقتصادية التي تهدد العراق”.   

وبشأن الموقف الإقليمي والدولي،  قال الحلبوسي إنه لم يلمس تدخلاً من أي طرف إقليمي في مرحلة ما بعد حكومة عبدالمهدي، وأكد “لم أتلق أي اتصال للضغط علي في سبيل تمرير أي مرشح، والتدخل الدولي تلاشى تقريباً منذ حكومة عبدالمهدي، لكن هناك إصراراً على تشكيل حكومة جديدة بشكل عام، أما الولايات المتحدة، فقد دعمت جميع المرشحين السابقين للكاظمي من خلال بيانات ترحيب واضحة، سواء علاوي أو الزرفي”.