في تصريح (غير عادي) قائد لواء أنصار المرجعية: مَن يوالي غير وطنه.. ’لا دين له’ !


أكد قائد لواء أنصار المرجعية، حميد الياسري، السبت، على أهمية الولاء للوطن، مشيراً إلى ارتباط العبادات بحب الأوطان.

وقال الياسري في رسالة:”كنت ومنذ سنوات طوال أقول إن الدين هو الوطن ولاقيمة لركوع وسجود ومسبحة ومحراب صلاة وانت توالي غير العراق”.

وأضاف، “كنت وحيداً في ذلك الوقت وصفوني بالمروق عن الدين وحاولوا صلبي فوق خشبات الخيانة، اليوم أقولها ومعي الالاف يرددون هذه العبارات في الساحات، والشوارع، ومن أعلى المآذن، وفي المظاهرات، والاعتصامات وفي خدر الطاهرات المخدرات، ومن دماء زاكيات طاهرات لـ ٨٠٠ حر ثائر بوجه الفساد  كلنا نردد :(منيواليغيروطنهلادين_له)”.

ويأتي تعليق الياسري، في خضم الجدل الحاصل بشأن فك أربعة ألوية ارتباطها بالحشد الشعبي.

وآخر فصول هذا السجال، قال الناطق العسكري باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف، إن القائد العام لم يوافق على البيان الصادر بشأن انسحاب ألوية الحشد الشعبي التابعة للمرجعية الدينية من الهيئة.

وقال خلف إن ” القائد العام للقوات المسلحة لم يشاور او يوافق على البيان الصادر  بتاريخ ٢٩ شعبان المعظم ١٤٤١ المصادف في ٢٣ نيسان ٢٠٢٠ عن ألوية الحشد الشعبي (٤٤، ٢٦، ١١، ٢) والذي تداولته وسائل الاعلام”، مبيناً أن “عملية ارتباط هذه الفصائل المجاهدة بالقائد العام ادارية وعملياتية فقط، ولا تتناول الكثير من الامور التي ذكرها البيان المذكور”.

وأشار خلف بالقول “نؤكد مرة اخرى على أهمية الحفاظ على وحدة الحشد وخضوع جميع ألويته للسياقات الانضباطية والعسكرية وأوامر القيادات العليا، شانها شان بقية القوات المسلحة. وهو ما اقتضى العلم والتنويه”.

وأعلنت قيادة قوات الحشد الشعبي التابعة للمرجعية مغادرة هيئة الحشد الشعبي والانتقال إلى إمرة القائد العام للقوات المسلحة.

وقالت قيادة القوات الأربعة أنها تدرس انضمام بقية القوات والألوية الراغبة بالإنضمام لها مؤكدة أن ألوية حشد المرجعية ستنسق مع هيئة الحشد لتسهيل الإنتقال