بعد الاتهامات له بالتمسك بالزرفي لتحقيق مكاسب.. النصر يعترف بتضاؤل حظوظ الزرفي في التكليف


أقر ائتلاف النصر، الاربعاء، 8 نيسان 2020، بصعوبة منح الثقة لحكومة الزرفي بعد اعلان موقف القوى الكردية والسنية المؤيدة لترشيح مصطفى الكاظمي، فيما اعتبر النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، الأربعاء، ان تمسك ائتلاف النصر بقيادة حيدر العبادي، برئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي الهدف منه تحقيق مكاسب للائتلاف.
وقال النائب عن الائتلاف عبد العباس الشياع، إنه بعد موقف القوى السياسية الشيعية الرافض للزرفي، كمكلف لرئاسة الوزراء، اضافة إلى اتحاد القوى السنية والقوى الكردستانية فإن حظوظه بتكليف رئاسة الوزراء اصبحت صعبة.
واضاف أن الزرفي لديه فرصة لغاية يوم 16 من الشهر الجاري، كونها المدة الدستورية التي منحت له، بعد تكليفه بشكل دستوري وشرعي من قبل رئيس الجمهورية، ويمكن له خلال هذه الفترة التحاور مع بقية الكتل لمنحه الثقة، مؤكدا ان الزرفي طلب عقد جلسة للتصويت على حكومته، وبذلك فإن الامر يترك للبرلمان لمنحه الثقة من عدمها، بشكل ديمقراطي ودستوري.
ويتطلب تمرير الحكومة الجديدة داخل البرلمان وفقا للدستور أغلبية النصف زائدا واحدا، بمعنى أن رئيس الوزراء المكلف، سيحتاج إلى 166 نائبا من أصل 329 نائبا هو مجموع مقاعد البرلمان.
وتراجعت حظوظ الزرفي، في تمرير الحكومة، بكشف تحالف سائرون عن الرفض الذي يواجهه من قبل قوى سياسية مؤثرة، ما يفتح الطريق أمام الكاظمي، على الرغم من ان الزرفي لم يطلق اية إشارة تشير الى احتمال اعتذاره عن التكليف.
وكشفت مصادر سياسية، ‏الأربعاء‏، 8‏ نيسان‏، 2020 عن ان رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، يستعد للاعتذار عن التكليف بمنصب رئاسة الوزراء.
وأكدت المصادر على ان الزرفي، بات متيقنا من الفشل في تشكيل الحكومة، لعدم وجود اتفاق على شخصه، وان الأمر انتهى بالنسبة اليه، لهذا دخل في مرحلة التفاوض في الاعتذار مقابل الحصول على ضمانات ومكاسب.
المعلومات تشير الى ان اعتذار رئيس كتلة النصر النيابية، في حكم الواقع، ما يمثل انتكاسة سياسية له، او انكسارا بحسب وصف السياسي العراقي عزة الشابندر في وقت سابق، حين طالب الزرفي بالاعتذار قبل الانكسار، وهو ما يحصل الان.