وزيرة التربية سها العلي بين مطرقة فساد مثنى السامرائي العراب ومحمد إقبال…. (( السلاب ))….!!


وزيرة التربية سها العلي، اختل توازنها، وفقدت صوابها، واصبحت من شلة محمد إقبال الصيدلي، الذي قدمها إلى رفيقه في الفساد، مثنى السامرائي، والأخير، كما هو معروف عنه، شخص لا يقنع، وبطن لا تشبع، وقد صعد ونزل، وتنحنح وسعل، وفتح خرجه، ورش ملايين دولارية منه، رشى وهدايا، حتى يوصلها إلى وزارة فيها (خبزة) وفيرة، وامتيازات كثيرة، وخصوصاً في ميدان طبع الكتب المدرسية، التي لها ميزانية كبيرة، كان مثنى صاحبها، بلا منازع أو منافس…!!

الوزير الفعلي والحقيقي لوزارة التربية هو مثنى السامرائي، يساعده محمد اقبال، ولأن السامرائي، ابن (كار) بمعنى الصنعة، فقد عرف، كيفية الوصول ،
ولم يكتف الحوت المكتنز باللحم والشحم، بالخروج من تحالف القوى ، وإنشاء دكانة (جيبي أولا)، وإنما سحب معه محمد إقبال، بعد أن أعطاه منصب مدير عام تربية نينوى، يتصرف به كما يشاء، بالبيع والشراء، وهكذا صار، ومشى الخيار،
وصحيح، أن سها تنعمت بالمنصب، وانتعشت بالمخصصات والمرتب، ولكنها ستدفع ما حصلت عليه، غداً أو بعد غد، ولن يُفيدها عشقها للـ(العشت)، حتى وصل بها الأمر، إلى أنها استغلت، وجود موظف في وزارتها، خلال زيارتها الأخيرة، للعاصمة الأردنية، استعانت به، واستخدمت سيارته، في جولات تسوقية، ورحلات سياحية، ذلك كله بـ(بلاش)، برغم أن حقيبة سفرها، تمتلئ بحزم الدولارات، ولكنها ترى أن الدولار الأخضر، ينفع في يوم قد يحضر، يتخلى عنها مثنى العراب، ومثله محمد إقبال السلاب.