صحيفة: المالكي يسعى لتشكيل جبهة عابرة للطائفية.. هذه أهدافها



كشفت صحيفة “الاخبار” اللبنانية، السبت، عن سعي رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لتشكيل جبهة عابرة للطائفية في مواجهة خيارات زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، فيما اشارت إلى وجود انقسامات داخل تحالف الفتح بشأن دعم رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي.

وقالت الصحيفة في تقرير  إن “المالكي يقود حراكاً من شأنه عرقلة اتصالات الزرفي، مكرّراً بذلك حراكه المعرقل لتأليف محمد توفيق علّاوي، «كابينته» الوزارية”، مبينة أن “المالكي يسعى إلى تشكيل جبهة «عابرة للطائفية» في مواجهة خيارات زعيم «التيّار الصدري» مقتدى الصدر، والتي كان آخرها الزرفي”.

وأضافت، أن “الصدر لا يملك، حتى الآن، جواباً واضحاً عن دعم الصدر له من عدمه. فالنقاشات تشي بأن الصدر قد «رفع الغطاء عنه»، لكن ثمّة من يؤكّد أن الرجل متمسّكٌ بخياره، لاعتقاده أنّه يضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، من المالكي الرافض لعودة أي وجه مقرّب من غريمه في حزب «الدعوة الإسلاميّة» رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، إلى زعيم تحالف الفتح هادي العامري، الرافض هو الآخر لوجه منحاز بشكل كامل إلى المعسكر الأميركي، وصولاً إلى الحكيم، الرافض كذلك لشخص يتحمّل مسؤولية إحراق مرقد عمّه السيد محمد باقر الحكيم، في مدينة النجف، أواخر العام الماضي”.

ونقلت الصحيفة عن مطلعين قولهم، إن “المناخ المُعلن الرافض لترشيح الزرفي مغاير لمناخ بعض القوى، كالفتح، المنقسم على نفسه؛ يلفت هؤلاء إلى أن اتصالات مكثّفة تُجريها وجوه بارزة في التحالف مع الزرفي، لتمرير الأخير برلمانياً، شرط أن يحفظ المكلّف حصصهم ومصالحهم”، مبينة أن “هذا التضارب، وفق مصادر سياسية، آيل إلى الحل في الأيام القليلة المقبلة، بخروج أبرز أركان البيت الشيعي بموقف حاسم من تكليف الزرفي، وتقديم بديل إلى رئيس الجمهورية برهم صالح، المتهم بتعبير قوى وأحزاب بـالتلاعب بالمشهد السياسي، وخدمة أجندة خارجية”.