بسبب المعاملة السيئة لوزير النفط، شركة بتروناس الماليزية تترك العمل في حقل الغراف دون أن تخبر أحداً !


قبل أيام قليلة، غادرت شركة (بتروناس) الماليزية عملها في حقل الغراف، دون أن تتشاور مع أحد من المسؤولين العراقيين، مما سيحرم العراق حوالي مئتي الف برميل من انتاج النفط الخام يومياً، وسيخلق حتماً غياب ورحيل هذه الشركة مشكلة إنتاجية كبيرة في ظل ظروف مالية عصيبة يمر بها العراق حالياً.

وبدلاً من أن تعالج إدارة وزارة النفط اسباب المشكلة -وهي تعرفها جيداً-  راحت تنشر أخباراً غير صحيحة عن دوافع واسباب ترك الشركة الماليزية  العمل في حقل الغراف، ومغادرة العراق سراً، دون أن تخبر أو تتشاور

مع أحد ..

لقد إدعت وزارة النفط أن رحيل شركة بتروناس جاء بسبب تفشي فايروس كورونا ! وهو أمر غير صحيح بالمرة، بدليل أن الشركة الماليزية أجلت جميع موظفيها، وحملت معها سجلاتها وجميع اشيائها، دون ان تتفق أو تخبر أحداً من مسؤولي الوزارة كما هو  الحال مع الشركات الاخرى المغادرة لذات السبب !

والحقيقة التي بات يعرفها الجميع، ان الشركة الماليزية لم تغادر بسبب فايروس الكورونا كما يدعي ويصرح

” المسؤولون في القطاع النفطي” إنما بسبب سوء تعامل وزير النفط ثامر الغضبان مع هذه الشركة دون غيرها من الشركات الاجنبية، فضلاً عن تهديداته التي اصبحت مدار  لغط وحديث الجميع!

وسبب معاملة الوزير يعود لكون هذه الشركة تلتزم بفقرات وبنود العقد، وترفض دفع (الكومشونات) لمعاليه ، مما جعلها عرضة لمضايقاته العديدة، وتهديداته المتكررة، الامر الذي دفعها لترك العمل والنفاذ بجلدها!

وللتأكد، يمكن لمن يعنيهم الامر، الإتصال بإدارة “بتروناس”، ومعرفة السبب الحقيقي لمغادرتها العراق !

ختاماً، اليكم ما صرحت به وزارة النفط حول الموضوع:

” قال مسؤولون بقطاع النفط يوم الثلاثاء إن العراق أوقف إنتاج نحو 95 ألف برميل يوميا من حقل الغراف بجنوب البلاد بعد إجلاء شركة بتروناس الماليزية موظفيها من الحقل.

ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين قولهم في الحقل إن بتروناس التي تشغل الحقل أخذت القرار لحماية موظفيها من تفشي فيروس كورونا المستجد وأضافوا أن الشركة أخذت القرار دون التشاور معهم.

وصرح مسؤول بالحقل ”اضطررنا لوقف الإنتاج لأن بتروناس لم تبلغنا بعملية الإجلاء“.

وتابع المسؤولون أنهم يعملون على استئناف العمليات بالحقل يوم الأربعاء”.