علي شكري مرشح الرئيس لخلافة عبدالمهدي


كشف مصدر حكومي عراقي عن اجتماع لقادة الكتل السياسية العراقية، عقد خلال الساعات الماضية ، مع الرئيس برهم صالح؛ لبحث الأسماء المرشحة لخلافة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.
وأكد المصدر ….” أن صالح يدفع باتجاه تولي كبير مستشاريه، وزير التخطيط الأسبق علي شكري، منصب رئاسة الحكومة،

وبحسب المصدر فقد تمت مناقشة ثلاثة أسماء لتولي المنصب؛ وهي عدنان الزرفي محافظ النجف السابق، وأسعد العيداني محافظ البصرة، وعلي شكري كبير مستشاري الرئيس العراقي برهم صالح.
وأوضح المصدر أن الرئيس يدفع باتجاه تولي شكري منصب رئاسة الوزراء خلفاً لعبد المهدي، في وقت يرفض -ومعه عدد من قادة الكتل السياسية- تولي الزرفي رئاسة الوزراء وعلى خلاف مع العديد من الكتل السياسية، وذات الأمر ينطبق على العيداني، الذي سبق له أن دخل بالعديد من الإشكاليات مع قادة كتل وأحزاب إبان احتجاجات البصرة العام الماضي.

تولى شكري وزارة التخطيط إبان فترة الولاية الثانية لنوري المالكي من 2010 إلى 2014 بعد ان ترشح عن التيار الصدري ،وكذلك اسندت اليه وزارة المالية وكالة لنزاهته وبعدها وصل إلى البرلمان كنائب في دورة 2014، وفي انتخابات 2018 … وبعد أن تولى صالح رئاسة الجمهورية، في 2018، قام بتعيينه كبير مستشاريه.

ويؤكد المصدر الحكومي أن صالح يحاول أن يقنع الكتل السياسية بتولي شكري رئاسة الحكومة خلفاً لعادل عبد المهدي، الذي ما زالت استقالته بانتظار توافق الكتل على من سيخلفه.

وبحسب المصدر، فإن الأكراد  سيدفعون باتجاه تولي شخصية مثل شكري متناغمة مع صالح.
ويشير المصدر إلى أنه إلى الآن لم تُحسم قضية استقالة عادل عبد المهدي، فبعد رسائل متبادلة بينه وبين السيد مقتدى الصدر، أعقبتها رسائل بين الصدر وهادي العامري، زعيم كتلة الفتح في البرلمان، أشارت معلومات صحفية إلى أن العامري رفض فكرة الصدر بتشكيل حكومة انتقالية تمهد لانتخابات مبكرة بإشراف أممي، وهو ما دفع بالصدر اليوم إلى تأكيد أنه لن يتحالف مع أي كتلة في البرلمان مرة أخرى.
ويواجه رئيس الوزراء العراقي ضغوطاً متزايدة مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات لتكليف رئيس وزراء جديد