هل يسعى المتظاهرون خلف مناصب وزارية في حكومة محمد علاوي؟


كشف نائب في مجلس النواب، الجمعة 7 شباط 2020، عن حقيقة اختيار متظاهرين لتولي حقائب وزارية في كابينة المكلف بتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي.
وقال عضو كتلة صادقون، النائب احمد الكناني، في تصريح صحافي، إن المتظاهرين ليس لديهم اي توجه لتولي حقائب وزارية في حكومة علاوي، لانهم لم يخرجوا من اجل مكاسب سياسية بل تحقيق اصلاحات للبلاد.
واضاف الكناني، أن ساحات التظاهر تحتوي على شخصيات جيدة ونزيهة، لكن المتظاهرين لن يبادروا لهذه الخطوة.
وتابع النائب عن كتلة صادقون في البرلمان، أن الافضل حالياً هو الحفاظ على زخم التظاهرات السلمية والدفع باتجاه حكومة علاوي وفق المواصفات لايجاد حلول واصلاحات تخدم البلاد.
وكانت مصادر خاصة اوردت معلومات بأن رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي بدأ بدراسة قائمة تضم أسماء 51 ناشطا من المؤثرين في التظاهرات لاشراكهم بمناصب مختلفة في حكومته، بينهم 7 من الاناث، و2 من الاعلاميين الشباب.
ويرى مراقبون بأن تسنم المناصب الوزارية ليس بالامر الهين، خصوصا مع المرحلة الحرجة والمعقدة التي يمر بها البلاد، لذلك فإن محمد علاوي يقع على عاتقه اختيار شخصيات كفوءة ذات تأريخ سياسي او محصلة علمية رصينة.
وترجح المعلومات ان يحظى اثنان على الاقل من تلك الاسماء بمنصب وزاري، فيما الاخرون بمناصب ادنى، ضمنها مواقع استشارية لرئيس الوزراء، وبمكتب رئيس الجمهورية.