النائب الجسور يوسف الكلابي يفجر قنبلة من العيار الثقيل في سجلات حكومة عبد المهدي المستقيلة


فجر النائب الشجاع والوطني المعروف، يوسف الكلابي ما يمكن تسميته اعلامياً بالقنبلة من العيار الثقيل عن أخر عقود حكومة عبد المهدي المستقيلة، والذي يرتبط بطبيعة الحال بملف النفط العراقي، حيث مررت هذه الحكومة اخطر الصفقات على الاطلاق، كاشفاً عن تمرير الجولة الخامسة من عقود التراخيص النفطية من قبل هذا المجلس المستقيل مستغلاً انشغال الشعب العراقي بالتظاهر السلمي من إجل اجراء اصلاحات جذرية تطال الفساد ورموزه.

فقد حذر يوسف الكلابي من قيام مجلس الوزراء بتصديق جولة التراخيص النفطية الخامسة مستغلا مظاهرات الشارع العراقي .

وقال الكلابي في تصريح صحفي ان “مجلس الوزراء ووزير الكهرباء نيابة عن المجلس الوزاري للطاقة ورغم عدم صلاحيتهم يستغلون انشغال الشعب بالمظاهرات حيث اقدموا على كارثة تصديق الجولة الخامسة للتراخيص النفطية والتي يشوبها الف علامة استفهام، وفيها ملف فساد نقوم بالتحقق فيه” .

وأشار الى ان ذلك جرى “في جلسة مجلس الوزراء يوم الثلاثاء ٢١ كانون الثاني٢٠٢٠ الثولم يعلن عن الموضوع ابدا “.

وأضاف “نحن في لجنة النزاهة لدينا لجنة فرعية بخصوص جولات التراخيص اثبتت وجود كوارث وهدر يقدر بأكثر من ٣٥ مليار دولار”.

من جهة اخرى فقد نبه مراقبون من (إلحاق ضرر باموال العراق في حال عدم الموافقة على جولات التراخيص، وأشاروا الى ان المجلس كان مضطرا لذلك لتلافي وقوع البلد بغرامات وفوائد قد تنتج بسبب التأخير ).

ومن الحدير بالذكر أن النائب يوسف الكلابي واحد من أبرز  وأهم النواب الذين اثبتوا جدارةً فائقة وواضحة في موضوعات التصدي لملفات الفساد، ومن الذين واجهوا وما زالوا يواجهون اشرس معركة مع الشركات والجهات التي تريد الاستحواذ على النفط العراقي، وهو الثروة الوحيدة بيد هذا الشعب المظلوم والصابر، لكن الكلابي ومعه ثلة من النواب الشجعان يخوضون اليوم بحق معركة اصلاحية تحت قبة مجلس النواب من اجل افشال المساعي الخبيثة.

نعم فقد عرفنا الكلابي مقاتلاً شرساً في صفوف الحشد الشعبي ضد دواعش الارهاب، ونراه اليوم يخوض اكثر المعارك ضراوةً ضد دواعش الفساد، كما وصفت ذلك المرجعية العليا، فشكراً لكل نائب وطني غيور يعمل بجد لخدمة العراق.