آل مشاط .. ثلاثة أخوة يتزعمون “أكبر مافيا” في العراق بدعم من حمودي


سومر نيوز/ بغداد

كشفت مصادر مطلعة ، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة عن صفقات فساد يتزعمها ثلاثة أخوة ايرانيين من أصل عراقي يعملون بغطاء من المجلس الاعلى الاسلامي ويشكلون ما وصفتها بأنها “أكبر مافيا” في العراق، وأشارت الى أن الاخوة “آل مشاط” أصحاب صفقات “سايبا ” الايرانية يعملون بتنسيق مباشر مع القيادي في المجلس الاعلى همام حمودي “الذي يملك نسبة عالية في شركاتهم”.

وتقول المصادر لـ(سومر نيوز)، إن “الاخوة آل مشاط وهم باقر وكريم وصادق ال كاظم الايرانيون من اصل عراقي، قد وردوا الى العراق منذ العام 2008 وحتى الان مئات الالاف من سيارات السايبا الايرانية الصنع غير المطابقة للمواصفات وشروط الامان”، مبينة أن “توريد تلك السيارات تم عن طريق “المجلس الاعلى الاسلامي، باسعار تختلف عن سعرها الحقيقي، وبتسهيلات من القيادي في المجلس الاعلى (نائب رئيس البرلمان) همام حمودي”.

وتشير المصادر الى أن “شركة نبع زمزم التي يملكها الاخوة الايرانيون من اصل عراقي (باقر وكريم وصادق ال كاظم) والمعروفون بـ آل مشاط، حصلت على اجازة الاستيراد الحصري للسيارات الايرانية، بواسطة القيادي في المجلس الاسلامي همام حمودي”، كاشفة ان “الاخ الاكبر لهذه العائلة (صادق المشاط) هو عديل همام حمودي (متزوج من اخت زوجة همام) ويقوم حمودي بتنسيق جميع القضايا الخاصة بهم بما فيها عقد الاحتكار”.

وتضيف المصادر أن “هؤلاء الاخوة تمكنوا من الاستمرار في توريد سيارات سايبا الايرانية رغم قرار وزارة التجارة العراقية الصادر في 31 كانون الاول 2012، والقاضي بإيقاف استيرادها، كونها غير مطابقة للمواصفات”، مشيرة إلى أن “همام حمودي قد مارس الضغوطات على الوزارة لايقاف قرارها “.

وتابعت المصادر أن “الاخوة الثلاث قاموا بتزوير الوثائق الخاصة بمستندات الجودة والتقييس والسيطرة في ايران من خلال تقديم رشاوى ضخمة، كما جرى غض النظر عن فحصها في العراق بعد دفعهم مبالغ طائلة مقابل تمرير تلك الصفقة”، مشيرا الى أن “الدخول المبالغ فيه باعداد السيارات الى العراق رافقه وجود حالات من الفساد المالي والاداري”.

وتكشف المصادر الخاصة، ان “فرع الشركة الذي اصبح اكبر مافيا في العراق يدار من قبل المدعو غدير العطار، حيث استحوذ على عقود الاستيراد الكبيرة تلك بتنسيق حمودي ومشاركة مجموعات من مكتب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في ذلك الوقت منهم عصام الاسدي”، موضحا ان “العطار يستحوذ اليوم على نصف مساحة منطقة شارع العطار بالكرادة الشرقية”.

وتشير المصادر الى أن “هذه الملفات بتفاصيلها القديمة والحالية بعيدة عن مرمى اصلاحات الحكومة التي يعلن عنها رئيس الوزراء حيدر العبادي”، لافتة الى أن “هذه الملفات لاتقل خطرا عن باقي ملفات الفساد كونها تشكل خطرا على امان المواطن واستهلاكا ماديا غير معقول يقابلها أيضا ارباحا غير مشروعة”.

كما تحدثت المصادر عن حقائق اخرى تخص فساد الاخوة الثلاثة في العراق، بالقول إن “مجموعة آل مشاط (باقر وكريم وصادق ال كاظم) يسيطرون على الخطوط الجوية العراقية في ايران، بالتنسيق مباشرة مع القيادي في المجلس الاعلى همام حمودي الذي يملك نسبة عالية في شركاتهم”.

وتضيف ان “هؤلاء قاموا بترتيب عقد تمديد وكالة الشركة المنتهية منذ ثلاث سنوات دون اعلان رسمي او منافسة، وانما تم بالتنسيق من خلال وزارة النقل بواسطة المفتش العام للوزارة عدنان شهاب اللامي الذي يرتبط بعلاقات قوية مع مقربين من نوري المالكي”.

وتؤكد انه “عن طريق عدنان اللامي تم تجديد عقد وكالة الشركة سرا وبشكل غير قانوني عن طريق جهات مشبوهة بوزارة النقل والخطوط الجوية العراقية مقابل مبلغ 600 الف دولار”.

وجاء هذا الترتيب والتنسيق بعدما رتبت مجموعة آل المشاط للامي موضوع اعفاءه من الاجتثاث (عضو شعبة) وتحويله الى وزارة النقل، بعد اتهامه بملفات فساد شراء الاسلحة والتجهيز في وزارة الدفاع”.

وتشير المصادر الى ان “آل المشاط يستحوذون اليوم على تجارة العقارات في النجف وكربلاء وتجارة المواد البلاسيتك والفرش المصدرة من ايران الى العراق”، لافتا الى ان “اغلب تلك المواد لا تحمل شهادات منشأ صحيحة ويجري ترتيبها من خلال التزوير”.

اخبار عشوائية