حراك العراق يخلق فوضى “نفطية”.. وتحذير من ضربة “كارثية”


لا يزال نحو تسعين ألف برميل من النفط الخام المخصص للتصدير عالقة في أحد حقول شمال العراق الخميس، بعد أن قطع المتظاهرون طرقات النقل وبالتالي منع وصوله بحسب ما قال مصدر في القطاع لوكالة فرانس برس.

وفي جنوب البلاد، أدى العصيان المدني إلى منع وصول الموظفين إلى شركة نفط الناصرية، ومصفى الشنافية في الديوانية، وميناء أم قصر الحيوي لواردات المواد الغذائية والأودية الذي أعيد فتح الطريق المؤدية إليه الخميس.

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، أعلن أن إغلاق ميناء أم قصر العراقي المهم المطل على الخليج من جانب محتجين مناهضين للحكومة كلف البلاد ما يزيد عن 6 مليارات دولار حتى الآن، مع العلم أن مدة إقفاله طالت مدة أسبوع فقط. وقال عبد الكريم خلف في مؤتمر صحافي إن إغلاق ميناء أم قصر يضر البلاد، مضيفاً أن هناك مئات الشاحنات لا تزال متوقفة. وقال إن هذا الأمر يسبب ضرراً بالغاً للدولة.

ويشهد العراق حركة احتجاجية مناهضة للحكومة تتركز في العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة، حيث يقوم المتظاهرون باعتصامات تستهدف الطرقات الرئيسية والبنية التحتية الحكومية، بما في ذلك الحقول النفطية، في بلد يعد ثاني أكبر منتجي النفط في منظمة أوبك.