عبد المهدي يحذّر من عواقب اقتصادية


أصدر عبد المهدي مساء الأحد، بياناً أبدى فيه تفهمه مطالب المحتجين، معتبراً أن المظاهرات حقّقَت “كثيراً من أغراضها ودفعت السلطات الثلاث إلى مراجعة مواقفها، فحصل حراك سياسي واسع، كما صدرت قرارات عديدة لتلبية كثير من المطالب التي تَقدَّم بها المتظاهرون”.

واستدرك رئيس الوزراء العراقي بأن الحراك تخلله أمران كدّرا صفوه، هما استمرار سقوط قتلى وجرحى، واستغلال “الخارجين على القانون” المظاهرات من أجل “تنفيذ أعمال قطع الطرق والحرق والنهب والاشتباك مع القوات الأمنية”.

عبد المهدي حذّر أيضاً من أن استمرار الاحتجاجات يهدد المصالح العامة والخاصة، كما أن “تهديد المصالح النفطية وقطع البعض الطرق عن مواني العراق يتسبب في خسائر كبيرة تتجاوز مليارات، ويؤخر وصول البضائع، وهذا وغيره يرفع الأسعار التي يدفع ثمنها المواطنون بعامة والفقراء بخاصة ويعطّل توفير فرص العمل ونمو الاقتصاد ويعرض المرضى للخطر بسبب إغلاق العيادات الطبية وعرقلة حركة سيارات الإسعاف”.