الفتاة التي “قُتلِت” في تظاهرات ساحة التحرير .. تظهر “حيّة”


نفت متظاهرة عراقية، السبت 2 تشرين الثاني 2019، أنباءً تداولتها وكالات الاخبار المحلية عن مقتلها خلال تواجدها في تظاهرات ساحة التحرير.

ودعت المتظاهرة وسائل الإعلام لاسيما القنوات الفضائية الى تقصي الحقيقة وتوخي الحذر في نقل الأخبار مؤكدة أنها على قيد الحياة.

وكان ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا خبر وفاة احدى المتظاهرات متأثرة بجراحها وسط ساحة التحرير، مؤكدين قيام مراسيم تشييعها السبت، الأمر الذي اخذ صدى بين ناشطي وسائل التواصل.
و نشرت صفحة على منصة فيسبوك ايضاحا بشأن خبر استشهاد فتاة متظاهرة على جسر الجمهورية بعد استقرار عبوة غاز مسيل للدموع في رأسها.
وتابعت الصفحة: “بعدها قامت الصفحات بنشر الخبر واطلاق اسم (نور علي رحيم) وهذا الاسم استشهد منذ يوم الاربعاء الماضي وهو بالحقيقة مزيف ولا يوجد شهيدة بهذا الاسم”.
وفيما يدعو خبرا ملفقا، لكن الاعلام تداوله على انه حقيقة، اذ يفيد:” أستشهاد البطلة العراقيّة ( نور رحيم علي ) المسعفة أثر اصابتها بـ دخانية أستقرت في الرأس على الجسر الجمهوريّ . سيتم التشييع غدًا صباحًا في التحرير ساعة 9 المُتظاهرين ما يردون لا بچي ولا حُزن راح يزفوها فرحانيّن حتى يكسرون شوكتهُم دماء الشهُداء ما يروح هدر لا والله ما يروح”.
ورافقت مع الخبر صورة فتاة عراقية، ليتضح الامر فيما بعد على انها صورة فاطمة الزهراء المعموري التي تنفي خبر وفاتها.
ونفى الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف، الجمعة، مقتل متظاهرة قرب جسر الجمهورية، فيما اتهم متظاهرين بـ “تمثيل” الإصابة والتقاط الصور لـ “يصبحوا أبطالاً”.
وقال خلف إن أي مستشفى لم تستلم الفتاة، التي أشيع أنها قتلت على جسر الجمهورية، نافيا بشكل قطع مقتل فتاة على الجسر أو قربه.