الفريق الركن البحري محمد جواد كاظم، أمين عام وزارة الدفاع قصة حوت من حيتان الفساد …. !!


منزلان فارهان في أربيل، وثالث في المنطقة الخضراء وسط بغداد، ورصيد لا يعلمه إلا الراسخون في “الخمط”، إضافة الى مسؤوليته عن تهريب ملفات “خاصة” من الوزارة الى جهات خارجية وسياسية لاهداف كثيرة، وملفات أخرى، هذا ما برع فيه امين عام وزارة الدفاع.
اذ تمكن أمين عام وزارة الدفاع الفريق الركن (محمد جواد كاظم) خلال عام وبضعة أشهر، من “دس” أصابعه في “ثروة” الشعب العراقي المغلوب على أمره، ويبدو أن بريق “الأوراق الخضراء” خطف بصر هذا “الأمين” فما عاد يرى غير عقود التسليح والتجهيز وكل ما يدر المال.
الفريق الركن البحري (محمد جواد كاظم)، تم اختياره أميناً عاماً لوزارة الدفاع من قبل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي بدلاً من الفريق أول ركن إبراهيم محمد اللامي،، إلا أن أمين عام الوزارة العبادي… استطاع خلال فترة قياسية من امتلاك عدد من المنازل في أربيل، ومنزل آخر في المنطقة الخضراء.
وبحسب مصادر في الوزارة فان الفريق (محمد جواد كاظم) الذي تسنم منصبه أميناً عاماً لوزارة الدفاع بصفقة سياسية، امتلك خلال الأشهر الأولى من توليه أمانة الوزارة، منزلان فارهان في محافظة أربيل، ثم ألحقهما بمنزل ثالث في المنطقة الخضراء التي تعد أسعار العقارات فيها الأعلى على مستوى العاصمة بغداد.
يفكر أمين عام وزارة الدفاع هذه الأيام بتحويل منزله في المنطقة الخضراء الى مصرف أهلي ….!!


وبحسب مصادر مطلعة فأن الفريق محمد جواد كاظم، يعد من أبرز وجوه الفساد في وزارة الدفاع، وقد قام بتسريب العديد من الملفات السرية للوزارة إلى جهات داخلية وخارجية.
وفيما يخص التعاون مع جهات خارجية،

وأضافت المصادر أن “بعض ملفات وزارة الدفاع التي حصلت عليها النائبة عالية نصيف خلال استجواب وزير الدفاع المقال خالد العبيدي، تم تسريبها عن طريق أمين عام الوزارة”، مشيرة إلى أن محمد جواد “قام بتسريب هذه الملفات وغيرها إلى جهات داخلية وخارجية بهدف تسقيط وزير الدفاع الاسبق خالد العبيدي على أمل تسنم حقيبة الوزارة بدلاً عنه”.
وتجدر الإشارة إلى أن النائبة عالية نصيف قد ذكرت الفريق الركن (محمد جواد كاظم) باسمه وصفته، خلال جلسة استجواب وزير الدفاع الاسبق خالد العبيدي ولفتت إلى أن الأمين العام على “علم بملفات الفساد في وزارة الدفاع”.
ويتضح أخيرا ان منصب الأمين العام لوزارة الدفاع والرتبة العسكرية الرفيعة التي يحملها محمد جواد كاظم ، “لم تثمر” حرصاً على المال العام وحساسية الوزارة التي يشغل منصب أمينها العام، بل كانت سببا في “طغيانه واستهتاره” بالمال العام ومعلومات الدولة السرية