بلا مجاملة :- الكرة في ملعب المرجعية..وفِي ملعب الكربلائي والصافي !!!.حول خيانة عقيل الطريحي للأمانة !!.


من :- سمير عبيد

محافظ محافظة مقدسة ،وقرب وكلاء السيد السيستاني وصديقهم جدا وعلى أحتكاك دائم بهم ، وعضو بحزب الدعوة الاسلامية، وأحد أعمدة الاسلام السياسي ، وكان مفتش وزارة الداخلية لسنوات وهو عقيل الطريحي !!.

تالي يطلع فساده يُزكم الأنوف ..!!

ماذا ستقول لنا المرجعية الشيعية على هذه الأهانة لكربلاء المقدسة ، ولقدسية الأمامين الحسين والعباس عليهما السلام ، والإهانة لقدسية المكان ، وخيانته واهانته لملايين الزائرين ، وللشعب الكربلائي ، وللمذهب الشيعي !!!؟

هل ستُميّع القضية وتُنسى أم سيكون هناك ثأر وسنسمعه من المرحعية الشيعية !؟

أم سيجدون لها تخريجة شرعية …!!

أم ستستفيد منها المرجعية لتصبح هذه القضية كرة ثلج حقيقة للأنطلاق ضد الفساد والفاسدين وضد من أحزابهم وضد جيوشهم الإلكترونية والعسكرية ” المليشيات الحزبية ” !!؟

فالكرة في ملعب المرجعية الشيعية !

وفِي ملعب السيدين الكربلائي والصافي !!.

فالأمام الحسين عليه السلام وأخيه العباس عليه السلام ينتظران لمعرفة موقف المرجعية ووكلائها الكربلائي والصافي ضد هذا الرجل الاول في المحافظة وهو المحافظ ( عقيل الطريحي) الذي طُردَ من مجلس المحافظة ومن القضاء بسبب فساده وتجاوزه على الأمامين وعلى المرجعية وعلى المذهب الشيعي !!!.

ومن يحاول المزايدة علينا من الغلاة ومن عبدة الأصنام نقول له :-

هذا الميدان يحميدان !!.

لنرى ماذا سيكون ثأر المرجعية ووكلائها حول الإساءة الكبيرة والشنيعة التي ارتكبها عقيل الطريحي ضد كربلاء المقدسة وضد قدسية الأمامين عليهما السلام!!.

مالذي يجري !؟

محافظ الناصرية نجل مرجع شيعي ومن حزب الدعوة الاسلامية وايضا تم طرده أمس بسبب الفساد والإفساد ..وقبلها طُردَ محافظ النجف بسبب الفساد والإفساد !!،

فماذا تنتظر المرجعية !؟

نقطة نظام !!
———-

فأذا كان البعض يتعامل مع الحسين والعباس وأبيهما علي بن أبي طالب عليهم السلام مجرد بنوك تدر مالاً وتعطي حصانة وجاهاً و”برستيج” ونفوذ وهيمنة !!!!

فحن نقدسهم لقدسية جدهم رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم ..فهم أمتداده ونوره وعلمه.. وهم شفعائنا سنة وشيعة عند الله .ونحبهم ونقتدي بهم. ولن نفرط بهم لأنهم يمثلون أعلى درجات إيماننا بالله. وأعلى قيمنا وإنسانيتنا لأنهم أسرة قدسها الله جل جلاله فأعطاهم هذا الخلود وتلك الكرامات !!فلن نسمح المساس بهم والأساءة اليهم!!!

. ولن نسمح حتى بأحتكارهم من قبل البعض وبغفلة من الدولة والمجتمع مستغلين ضعف الدولة فباتوا يؤسسون دولة داخل الدولة من خلال اغتصاب مقدساتنا والمتاجرة والمضاربة بهم تجاريا وسياسيا ونفعيا …وبدأنا نشعر بذلك ونشعر بالمضايقات فعلا عندما نزورهم !!.

سمير عبيد
٢٧حزيران ٢٠١٩