الجنابي والغانمي قامات عسكرية مهنية وطنية


الفريق اول الركن عثمان الغانمي والفريق موفق الجنابي معروفان جدا لدى المرجعية الشيعية ….إذ تقول وتؤكد المعلومات أن الفريق اول الركن المهندس عثمان الغانمي ( أبي زينب) يتمتع بصفات الشيوخ أيام زمان كونه من قبيلة عُرفت بدورها الكبير في تاريخ العراق وثورة العشرين المجيدة التي سرقتها بريطانيا ثأرا من الشيعة وأعطتها لغيرهم في حينها. ومن ذلك الزمن أسست بريطانيا الحواجز والضغائن الطائفية وقادت سيناريو من الإذلال للسكان الشيعة منذ ذلك الزمن وحتى مابعد الأحتلال عام ٢٠٠٣ ولا زالت وبعد ان نجحت بتعميق الفصل الطائفي في العراق !!. السيد الفريق اول الركن ابو زينب عسكري منضبط يتسم بالشخصية الهادئة غير المنفرة . ولا يحب الدخول في النزاعات والسجالات ودائما يحرص بالابتعاد عّن الأعلام ووسطي في قرارته. وبعيد جدا عّن الطائفية والمناطقية ويفرض أحترامه على زائريه من أجانب وعرب وعراقيين . وعندما خدم في منطقة الفرات لأوسط كقائد عمليات نال رضا الأنبار وكربلاء على حد سواء .ونال أعجاب وتقدير المرجعية الشيعية التي تكن له الأحترام .ونال محبة سكان المنطقة وجميع الوزارات المعنية لما عرف عنه الابتعاد عن العسكر والميل لتنفيذ الواجبات بصمت كعسكري منضبط ومهني .ناهيك أنه يتسم بالمهنية والنزاهة والخوف من الله. ورجل وطني وأسميناه ب( الجنرال الصامت القوي) فهو يعمل بصمت دون ضجة ويعتبر وزارة الدفاع أهله وبيته وعشيرته !. ولقد شنت عليه وضده حملات كثيرة لأقتلاعه من منصبه لأن وجوده حجّم الفساد والمحسوبية وحجم التلاعب في الصفقات والبرامج الخاصة بوزارة الدفاع وأعاد للجيش هيبته وكيانه ولا زال لديه المزيد في هذا الأتجاه !!. وعندما فكّر السيد عبد المهدي بأختيار الفريق اول الركن عثمان الغانمي وزيرا للدفاع كان أختيارا صائبا وناجحاً وترضى عنه المرجعية الشيعية وجميع الطوائف العراقية .. وعليه أي عبد المهدي أن يقاتل من أجله في قبة البرلمان لتمرير هذا الأختيار. لأنه أبن المؤسسة العسكرية، ولأنه نجح نجاحا ً كبيرا في أعادة هيبة وزارة الدفاع وهيبة وقوة الجيش العراقي، ونجح بتحييد الجيش العراقي عن السياسة وعن الازماتِ السياسية. وفتح باب التنوع في الوزارة عندما زج بالكوادر المدنية الصحفية والاستشارية والقانونية والاقتصادية والسياسية في الوزارة مثلما فعلت وزارات الدفاع في العالم.فالرجل مُحدث في الوزارة كونه بعقلية هندسية وعسكرية !!. ——- أما أختيار الفريق الدكتور موفق الجنابي وزيراً للداخلية :

تشرفت بالعمل قرب هذا الرجل لفترة ليست قصيرة فوجدته ملاكاً في الأخلاق والنزاهة والطيبة والنزاهة .رجل يتمتع بمنظومة أخلاقية عالية جدا وشعاره يكسب ولا يجرح ، يوجه ولا يوبخ . ناهيك أنه يتمتع بعقلية مهنية عالية جدا ،والصندوق الأسود لوزارة الداخلية العراقية لما لديه من خبرات وأرشيف معرفي وشرطي وثقافي ووطني .ناهيك أنه من الضباط الكبار في وزارة الداخلية التي لن تحوم حولهم الشبهات بسبب نزاهتهم وخوفهم من الله.والأهم أنه محبوب جدا من قبل جميع منتسبي وزارة الداخلية وانه محبوب من الشيعة قبل السنة لما يتمتع به من وطنية وبعد عّن الطائفية تماماً.ولديه سياسة الباب المفتوح حيث تجد مكتبه مفتوحاً للجميع ودائما نهجه اعادة الحق ل المظلومين وان كانوا بأقل الرتب العسكرية !. الفريق موفق داينمو العمل الشرطي في العراق. فهو مُلم بجميع تضاريس مديريات الشرطة في المحافظات ويعرف كل صغيرة وكبيرة في الوزارة ورجل حواري وليس صدامي ولكنه ضابط ذكي للغاية ويجيد صنع الجسور مع جميع الأطراف . فأن فاختيار السيد عبد المهدي للفريق الدكتور موفق أختيارا ذهبيا وعليه الدفاع عنه مهما كانت الصعوبات والمغريات ( فيجب قطع الطريق على المتآمرين ).وان المرجعية الشيعية وحسب معلوماتي تكن الأحترام لهذا الرجل لانه حافظ على علاقة طيبة جدا معها وطيلة السنوات مابعد الأحتلال !. وهناك صفة لدى الفريق موفق وهي الأنصاف وبالتالي يعرف الكفاءات من الضباط الذين أخرجتهم ظلما المحاصصة الحزبية والطائفية. وعليه أن يعيد الحق لأصحابه. وكذلك ان يضع برنامجاً لتجديد وزارة الداخلية تماماً وردم الجزر المغلقة التي أسسها البعض وباتت وزارات داخلية داخل وزارة الداخلية الأصلية . ويجب أنهاء حالة التوريث وانهاء دور الذين هيمنوا على المديريات والفروع وبقوا بها سنين طويلة جدا فحولوها الى ملكيات خاصة. وهنا يجب ان يدعمه رئيس الوزراء بذلك !!. فمبروك مقدما لمنتسبي وزارتي الدفاع والداخلية بهذا الأختيار! والكرة في ملعب المرجعية الشيعية وفِي ملعب النواب العراقيين الوطنيين لدعم هذا الأختيار!!. حمى الله العراق من خطر المتآمرين وعملاء الدول والاستخبارات الدولية