هرم القضاء العراقي فائق زيدان … القاضي الحكيم المنضبط … !!


حينما دخل ونستون تشرشل،الى قبة البرلمان البريطاني وفي واقعة معروفة ،سأل عن اثنين،سأل عن التعليم والقضاء،اما التعليم فقالوا له انه يحتاج لإصلاح، واما القضاء فقالوا له انه رصين وقوي،فقال اذن هناك أمل لبناء دولة،ومن هنا فلابد من إشارة الى ان القضاء العراقي يعمل بطريقةٍ حرفية عالية الدقة ومنسابة التنفيذ،وقد حقق نجاحات خلال المدة المنقضية بلغت اثارها وظهرت نتائجها جلياً للساحة والمسرح الإجتماعي العراقي، سواء على مستوى الاحكام بشتى افنانها،او على مستوى القضاة الذين التزموا جانب البت والفصل بين الاحكام بصورةٍ مستقلة دون اي تأثر،وتأتي هذه النجاحات التراتبية متسقة مع هرم القضاء الاستاذ فائق زيدان، فالرجل يتمتع بكارزمة القاضي الحكيم،والمنضبط حد ان سلوكه الوئيد يسير بخطى حثيثة استطاعت ان تنشأ مجلس قضاء بعيد عن الأهواء والتأثيرات، وهنا كمنت المشكلة،لأن هذا الإتقان لم يرق للبعض حين راحت مواقع مشبوه وتحت دجى الليل الكالح ان تُخرج خفافيشها وتبدأ بالطعنِ بالقضاء وبفائق زيدان،ان هذه الأقلام قد أضحت مشخصة وباتت معروفة،لذا احسب ان القضاء ماضٍ قُدماً بشقِ طريقه نحو تطبيق العدالة ولن يعبىء لاي من نواعق منافقي ام منشمٍ،وفائق زيدان، باقٍ يحتكم الى بناءِ قضاءٍ رصين يجذر معروفية ومتانة القضاء بين دول المنطقة والعالم،اما ان تنفث بعض المواقع سمها الزعاف ،فقطعاً هذا لن يؤثر لا على مجلس القضاء الأعلى، ولا على قضاته،والقضاء العراقي،يبقى ايقونة القضاء الارفع بالمنطقة