الرياضيون العراقيون يوجهون رسالة الى الرئاسات الثلاث : إنقذونا من وزارة الشباب ومن الشخصية التي تقف خلفها !


وجه رياضيون عراقيون عبر موقعنا رسالة مفتوحة الى الرئاسات الثلاث، مطالبينها التدخل العاجل لانقاذ القطاع الرياضي العراقي من التدخلات المستمرة والتي تكاد ان تجهز عليه برمته، وتنسف تاريخ حافل بالأسماء والبطولات والامجاد التي تعاقبت اجيال على صناعتها، ونجحت في رفع اسم العراق عالياً في كل المحافل الدولية، مؤكدين في رسالتهم، ان الامور بلغت مديات خطيرة وتنذر بهدم كل الواقع. ولعلها الرغبة الكامنة خلف هذا التوجه الحاصل الان بعد ان كشف الواقفون خلف هذا التوجه عن وجوههم،  واعلنوا حرباً من طرف واحد على اعرق مؤسسة رياضية وطنية في البلاد. واشار الرياضيون في رسالتهم، الى ان (شخصية نافذة قريبة جداً من رئيس مجلس الوزراء الحالي)، تعمل بالتعاون مع وزير الشباب والرياضة الحالي، الذي يبدو انه يحمل اجندة تدميرية خاصة به تجاه قطاع الرياضة العراقية، وهذان الطرفان بدءا حملةً منظمة تهدف الى تقويض الأولمبية العراقية، وصولاً الى تفكيكها وتدميرها نهائياً، محذرين من مغبة هذا التوجه الذي سيؤدي بالرياضة العراقية الى الوقوع في عين العاصفة، والدخول بمرحلة الحظر الدولي الذي لا تزال الرياضية العراقية تئن من ويلاته نتيجةً للسياسات الخرقاء للنظام البائد، وما الحقته التصرفات الصبيانية لذلك النظام بسمعة العراق الدولية. ولفت الرياضيون، الى ان هذه الشخصية (يتحفظ العراق اليوم على ذكرها الآن) تمارس دوراً واضحاً بالتعاون مع الوزير الحالي احمد العبيدي لايقاف وشل حركة اللجنة الاولمبية العراقية، تلك المؤسسة العريقة التي يعود تأريخ تأسيسها الى اربعينات القرن الماضي، مستغلين قراراً لمجلس الوزراء قضى بتحديد ضوابط خاصة للصرف المالي، تتولى لجنة خاصة متابعتها، الا ان هذه اللجنة في وزارة الشباب والرياضة تمادت في توصيفها، واصبحت تتدخل في كل صغيرة وكبيرة بعمل اللجنة الاولمبية، بل باتت تتدخل حتى في الامور الادارية والفنية البحتة والاختصاص الدقيق، الامر الذي ادى الى توقف الكثير من الاتحادات عن العمل، وشل الانشطة المبرمجة وفقا لنظام دقيق تشرف عليه الاولمبية ويحظى بتعضيد ودعم الاولمبية الدولية. واشار الرياضيون ايضا، الى ان (الشخصية المقربة من رئيس الوزراء) ليس لها اي صفة رسمية ولكنها تمارس سطوة ووصاية على الاولمبية، وبمعونة الوزارة ووزيرها الذي لا يروق له استمرار المؤسسات الرياضية الرصينة بالعمل وتطوير قطاعات هامة كقطاعات الرياصة والشباب. وطالب الرياضيون العراقيون واغلبهم من الاسماء الرياضية والوطنية المرموقة، في ختام رسالتهم، كل من فخامة الدكتور برهم احمد صالح رئيس الجمهورية، ودولة السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي والسيد محمد الحلبوسي رئيس مجلس النواب الى ضرورة الاسراع بمعالجة هذه المشكلة وتوفير البيئة القانونية السليمة لاعادة الامور الى نصابها، وايقاف التدخلات غير القانونية في عمل الاولمبية، وإبعاد القريبين من رئيس الوزرا عن دس أنوفهم في عمل اللجنة الاولمبية، والا فأن القادم سيكون اسوأ على مجمل المشهد الرياضي في البلاد وهو ما لا يتمناه احد في العراق سوى اصحاب الاجندة والمشاريع المشبوهة.