الحلقة الثالثة من مسلسل حرامي الفضيلة .. جمال المحمداوي السياسي الذي سرق الأمل من مدينة الأمل في البصرة!


قبل يومين فتحنا خطوط الهاتف أمام شكاوى المواطنين حول مخالفات، وانتهاكات، بل وجرائم النائب والسياسي جمال المحمداوي بحق المواطنين العراقيين عموماً، ومواطني البصرة المظلومة خصوصاً فأنطلقت الرسائل المحملة بالوجع والأسى، والعوز، والصارخة حد البكاء من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فتقرأ هذه الشكاوى وتعجب مما فيها من غرابة واستغراب، إذ كيف يمكن لشخص بصري ان يظلم أخاه البصري بهذا الشكل، وكيف يمكن لرجل يتحدث بالدين والتدين، وفي نفس الوقت يقوم بسرقة أبناء جلدته ودينه، بل ويسرق أقرب الناس اليه، وكم سيكون الأمر موجعاً حين تعرف أن هذا (الحرامي) الفاسد ينتمي الى حزب يحمل إسم ( الفضيلة)؟!

 لقد أجبرتنا الشكاوى، والمعلومات التي وردتنا عبر رسائل أبناء البصرة خلال هذين اليومين، وكأن الناس كانوا ينتظرون هذه الدعوة على أحر من الجمر، أقول أجبرتنا رسائلهم على تأجيل نشر بعض الحلقات التي أعددناها، والتفرغ لهذه الشكاوى الجديدة الواردة، فمثلاً وردتنا رسالة من المواطن ( …….. ) وهو مهندس بصري، يعقب فيها على ما نشرناه حول مدينة الأمل، مضيفاً معلومات جديدة على هذه القضية، مما أستدعى تخصيص حلقة لهذا الموضوع الخطير ..

المحمداوي وسرقة الأمل من مدينة الأمل:

لقد دأبت بعض الاحزاب والكتل السياسية على بناء امبراطوريات مالية واقتصادية مستفيدةً من مواقعها التنفيذية والتشريعية في الدولة، ومن حالة عدم المتابعة لهذه الانشطة في ما مضى بسبب انشغال اجهزة الدولة برمتها، بمكافحة الارهاب الذي ساهم للأسف بنشر الفساد ايضاً ، وبعد انتصار العراق على تنظيم الارهاب الداعشي بكل فروعه، فأن توجه الدولة اليوم منصب تماماً على مكافحة الفساد بكافة اشكاله، ومنه الفساد السياسي والاقتصادي والمالي، وحيث ان الكل مدعو للمشاركة في دعم هذا الجهد، فأن مصادر وجهات تكشف عن وجود احزاب وقوى وشخصيات استفادت من موقعها واستحوذت بغير  حق على مشاريع واراضي تعود للدولة، ومنها مشروع يسمى مدينة الامل في البصرة، الذي يتبع لحزب الفضيلة، وهو  أحد مشاريعه الذي استطاع تنفيذه في هذه المحافظة كمشروع استثماري، في مخالفة صريحة لقانون الاحزاب النافذ الذي منع  على الاحزاب السياسية ممارسة اي نشاط اقتصادي او مالي.

وبطبيعة الحال فإن مثل هكذا مشروع ضخم لن يكون بعيداً عن جشع المحمداوي الذي سال لعابه لأجله، فدس أنفه في هذا المشروع الملياري شيئاً فشيئاً، ليسيطر عليه في نهاية الأمر، ويضعه في جيوبه الواسعة، وللرجل مبرراته في ذلك، فالمشروع فخم (وبيه خوش فلوس).

ومادامت ملكيته تعود لحزب الفضيلة، فهو أولى به من غيره، ليس  لأنه أحد قادة هذا الحزب (الإسلامي) فحسب، إنما هو أيضاً حبيب قلب رئيس الحزب الشيخ محمد اليعقوبي، ناهيك عن كونه نائباً عن البصرة في مجلس النواب، على الرغم من ان البصريين يقولون ان المحمدواي ليس بصرياً أصيلاً، إنما جاءها لفو من مكان آخر)!.

ويشير  المهندس البصري ” …… ” في رسالته الى ان مشروع مدينة الأمل نفذ على اراضي شاسعة بالقرب من المدينة الرياضية، وقد استكملت اجراءات نقل الاراضي بعد تدخل شخصيات سياسية من هذا الحزب، وأولها النائب جمال المحمداوي ونائب المحافظ ضرغام الاجودي، وهما منتميان طبعاً لهذا الحزب، الذي صدر قرار بحله مؤخراً من قبل زعيمه ومرجعه اليعقوبي.

ويكمل المهندس البصري رسالته بالإشارة الى ان “مدينة الأمل ” التي أنشأت حديثاً، لا يعرف أحد الغرض من انشائها، فهل هي مثلاً مشروع استثماري تجاري ام غير  ذلك؟!

فمدينة ” اللا أمل” كما يسميها ابناء البصرة، تسببت بمشاكل كبيرة، واولها اعاقة انجاز البنية التحتية للمدينة الرياضية، التي جاءت وبالاً عليها، لاسيما مع طفح المجاري الذي ظهر جلياً في المدينة الرياضية ابان المباريات والبطولات الكروية العربية والمحلية ايضاً.

ويشير المهندس البصري في رسالته الى ان إختيار موقع هذا المشروع لم يكن اعتباطيا، بل تم بدقة وخبث  للاستفادة من بنى وخدمات المدينة الرياضية لمصلحة هذا المشروع الجشع، متسائلاً عن مدى استفادة ابناء البصرة من هكذا مشاريع استثمارية في مدينة يضطر ابناؤها للسكن في العشوائيات والخرائب ؟!

كما يجب هنا التوقف بعض الشيء، والسؤال من الجهات الحكومية التي منحت الموافقة على انشاء (مدينة الأمل) الإستثمارية الحزبية دون ان تحسب حساباً لما سيحدث من اضرار تدميرية للمدينة الرياضية، مختتماً رسالته بالسؤال، ( هل ستوافق الأجهزة الحكومية المسؤولة في البصرة على مثل هذه الطلبات وفي ذات الموقع لو لم يكن خلفها حزب الفضيلة والنائب جمال المحمداوي؟

وهل سيعطون موافقة مثل موافقة بناء مدينة الامل لأي شركة أو جهة استثمارية اخرى لو تقدمت بمثل هذا الطلب؟

هذا غيض من فيض المحمداوي الآسن والملوث.

وغداً موعدكم مع الحلقة الرابعة المخصصة لشركة الحسنات واستيراد الدجاج واللحوم الفاسدة ودور المحمداوي بهذه الصفقات العجيبة، وعلاقته بمدير هذه الشركة محمد جمعة، الذي يشغل ايضاً موقع مدير مشروع مدينة الأمل، غداً بالأسماء والارقام فضيحة المحمداوي وصفقات الدجاع الفاسد

قبل يومين فتحنا خطوط الهاتف أمام شكاوى المواطنين حول مخالفات، وانتهاكات، بل وجرائم النائب والسياسي جمال المحمداوي بحق المواطنين العراقيين عموماً، ومواطني البصرة المظلومة خصوصاً فأنطلقت الرسائل المحملة بالوجع والأسى، والعوز، والصارخة حد البكاء من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، فتقرأ هذه الشكاوى وتعجب مما فيها من غرابة واستغراب، إذ كيف يمكن لشخص بصري ان يظلم أخاه البصري بهذا الشكل، وكيف يمكن لرجل يتحدث بالدين والتدين، وفي نفس الوقت يقوم بسرقة أبناء جلدته ودينه، بل ويسرق أقرب الناس اليه، وكم سيكون الأمر موجعاً حين تعرف أن هذا (الحرامي) الفاسد ينتمي الى حزب يحمل إسم ( الفضيلة)؟!

 لقد أجبرتنا الشكاوى، والمعلومات التي وردتنا عبر رسائل أبناء البصرة خلال هذين اليومين، وكأن الناس كانوا ينتظرون هذه الدعوة على أحر من الجمر، أقول أجبرتنا رسائلهم على تأجيل نشر بعض الحلقات التي أعددناها، والتفرغ لهذه الشكاوى الجديدة الواردة، فمثلاً وردتنا رسالة من المواطن ( …….. ) وهو مهندس بصري، يعقب فيها على ما نشرناه حول مدينة الأمل، مضيفاً معلومات جديدة على هذه القضية، مما أستدعى تخصيص حلقة لهذا الموضوع الخطير ..

المحمداوي وسرقة الأمل من مدينة الأمل:

لقد دأبت بعض الاحزاب والكتل السياسية على بناء امبراطوريات مالية واقتصادية مستفيدةً من مواقعها التنفيذية والتشريعية في الدولة، ومن حالة عدم المتابعة لهذه الانشطة في ما مضى بسبب انشغال اجهزة الدولة برمتها، بمكافحة الارهاب الذي ساهم للأسف بنشر الفساد ايضاً ، وبعد انتصار العراق على تنظيم الارهاب الداعشي بكل فروعه، فأن توجه الدولة اليوم منصب تماماً على مكافحة الفساد بكافة اشكاله، ومنه الفساد السياسي والاقتصادي والمالي، وحيث ان الكل مدعو للمشاركة في دعم هذا الجهد، فأن مصادر وجهات تكشف عن وجود احزاب وقوى وشخصيات استفادت من موقعها واستحوذت بغير  حق على مشاريع واراضي تعود للدولة، ومنها مشروع يسمى مدينة الامل في البصرة، الذي يتبع لحزب الفضيلة، وهو  أحد مشاريعه الذي استطاع تنفيذه في هذه المحافظة كمشروع استثماري، في مخالفة صريحة لقانون الاحزاب النافذ الذي منع  على الاحزاب السياسية ممارسة اي نشاط اقتصادي او مالي.

وبطبيعة الحال فإن مثل هكذا مشروع ضخم لن يكون بعيداً عن جشع المحمداوي الذي سال لعابه لأجله، فدس أنفه في هذا المشروع الملياري شيئاً فشيئاً، ليسيطر عليه في نهاية الأمر، ويضعه في جيوبه الواسعة، وللرجل مبرراته في ذلك، فالمشروع فخم (وبيه خوش فلوس).

ومادامت ملكيته تعود لحزب الفضيلة، فهو أولى به من غيره، ليس  لأنه أحد قادة هذا الحزب (الإسلامي) فحسب، إنما هو أيضاً حبيب قلب رئيس الحزب الشيخ محمد اليعقوبي، ناهيك عن كونه نائباً عن البصرة في مجلس النواب، على الرغم من ان البصريين يقولون ان المحمدواي ليس بصرياً أصيلاً، إنما جاءها لفو من مكان آخر)!.

ويشير  المهندس البصري ” …… ” في رسالته الى ان مشروع مدينة الأمل نفذ على اراضي شاسعة بالقرب من المدينة الرياضية، وقد استكملت اجراءات نقل الاراضي بعد تدخل شخصيات سياسية من هذا الحزب، وأولها النائب جمال المحمداوي ونائب المحافظ ضرغام الاجودي، وهما منتميان طبعاً لهذا الحزب، الذي صدر قرار بحله مؤخراً من قبل زعيمه ومرجعه اليعقوبي.

ويكمل المهندس البصري رسالته بالإشارة الى ان “مدينة الأمل ” التي أنشأت حديثاً، لا يعرف أحد الغرض من انشائها، فهل هي مثلاً مشروع استثماري تجاري ام غير  ذلك؟!

فمدينة ” اللا أمل” كما يسميها ابناء البصرة، تسببت بمشاكل كبيرة، واولها اعاقة انجاز البنية التحتية للمدينة الرياضية، التي جاءت وبالاً عليها، لاسيما مع طفح المجاري الذي ظهر جلياً في المدينة الرياضية ابان المباريات والبطولات الكروية العربية والمحلية ايضاً.

ويشير المهندس البصري في رسالته الى ان إختيار موقع هذا المشروع لم يكن اعتباطيا، بل تم بدقة وخبث  للاستفادة من بنى وخدمات المدينة الرياضية لمصلحة هذا المشروع الجشع، متسائلاً عن مدى استفادة ابناء البصرة من هكذا مشاريع استثمارية في مدينة يضطر ابناؤها للسكن في العشوائيات والخرائب ؟!

كما يجب هنا التوقف بعض الشيء، والسؤال من الجهات الحكومية التي منحت الموافقة على انشاء (مدينة الأمل) الإستثمارية الحزبية دون ان تحسب حساباً لما سيحدث من اضرار تدميرية للمدينة الرياضية، مختتماً رسالته بالسؤال، ( هل ستوافق الأجهزة الحكومية المسؤولة في البصرة على مثل هذه الطلبات وفي ذات الموقع لو لم يكن خلفها حزب الفضيلة والنائب جمال المحمداوي؟

وهل سيعطون موافقة مثل موافقة بناء مدينة الامل لأي شركة أو جهة استثمارية اخرى لو تقدمت بمثل هذا الطلب؟

هذا غيض من فيض المحمداوي الآسن والملوث.

وغداً موعدكم مع الحلقة الرابعة المخصصة لشركة الحسنات واستيراد الدجاج واللحوم الفاسدة ودور المحمداوي بهذه الصفقات العجيبة، وعلاقته بمدير هذه الشركة محمد جمعة، الذي يشغل ايضاً موقع مدير مشروع مدينة الأمل، غداً بالأسماء والارقام فضيحة المحمداوي وصفقات الدجاع الفاسد