مصادر: تقرير الجزيرة كتب في مكتب العبادي بالتعاون مع آسيا وكيوتل


سومر نيوز: بغداد

بعد بث “الجزيرة” القطرية ليلة الخميس (22 تشرين الاول 2015)، تقريراً يبدو أنه “مفاجئا وموجها ومدفوع الثمن”، تضمن اساءات كبيرة الى الحشد الشعبي والحكومات العراقية المتلاحقة بعد 2003، وتمجيدا “مستورا” للنظام السابق، واتهامات الى رئيس الوزراء السابق نوري المالكي قد خلت من ادلة واقعية بالانتهاكات الامنية وتشكيل “فرق الموت وتأسيس جيش سري وتجاوزات أخرى عديدة.

كشفت مصادر مسؤولة في الحكومة العراقية، أن “تقرير القناة القطرية كتب بالمال العراقي وبتعاون مع شخصيات من داخل مكتب رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ، لاهداف سياسية تسقيطية”، مشيرة الى أن “التقرير كان مدفوع الثمن، ويخلو من الواقع، حيث ان ما نشر من وثائق تفتقد للمصداقية والادلة المقنعة”.

وأوضحت المصادر ان “المالكي هو من حارب فرق الموت والمليشيات منذ توليه رئاسة الوزراء من خلال خطة فرض القانون التي تضمنت القضاء على هذه العصابات الاجرامية سواء كانت في النجف او البصرة او غيرها من مدن العراق”.

واضافت ان “تقرير القناة القطرية تم اعداده بالتعاون مع شركة كيوتل للاتصالات القطرية وشركة اسياسيل للاتصالات في العراق التي تم الكشف مؤخرا عن عائديتها لقطر”، لافتة الى أن “قطر امتلكت القدرة على التنصت والتجسس بسهولة داخل العراق واطلعت على الكثير من اسراره ومعلوماته بعد ان استحوذت على الشركة بشراءها 60% من اسهمها في العراق”.

وبينت أن “التقرير الذي كتب في مكتب رئيس الوزراء هدفه التسقيط السياسي بعد تحريف المعلومات التي حصلت عيلها الجزيرة القطرية عبر عن طريق اسيا سيل وكيوتل فضلا بالتعاون مع شخصيات بمكتب العبادي”، لافتة الى أن “الجزيرة حرفت وزورت وحورت تلك المعلومات بما يخدم مصالحها، سيما مهاجمتها لقيادات ومقاتلي الحشد الشعبي واتهامهم بشتى انواع التهم”.

وتابعت أن “المالكي هو من حارب فرق الموت والمليشيات منذ توليه رئاسة الوزراء من خلال خطة فرض القانون التي تضمنت القضاء على هذه العصابات الاجرامية سواء كانت في النجف او البصرة او الانبار وغيرها”، لافتة الى ان “قطر وقناتها الجزيرة عرفتا عن توجهاتهما عن العراق والشعب العراقي وما تكن له من عداء من خلال دعمها للارهاب وتلفيق التهم لسياسييه اضافة الى تدخلها بشؤون العراق الداخلية”.

واشارت المصادر الى ان “ما نشر في بداية تقرير الجزيرة هو سرد تاريخي ليس فيه من التقصي شيء، وتم تضمينه بفيديو لهادي العامري والذي ذكر فيه معلق التقرير انه صديق المالكي ومقرب منه”، لافتة الى أن “ذلك خروج واضح عن سياق السرد الذي كان يتحدث عن الدعوة”، متسائلة “لماذا تم زج العامري فيه ؟.

ولفتت الى ان “التقرير أظهر المالكي بأنه كان قائدا في حزب الدعوة عكس ما يتحدثون اقرانه عن ذلك”، موضحة ان “المتحدث الذي يظهر خبيرا في الشؤون الإيرانية، وذكر ان المالكي اصبح أمينا عام لحزب الدعوة بعد ان اصبح رئيسا للوزراء، وهذا الامر هو غير صحيح”.

وتابعت المصادر ان “وثائق ويكليكس التي تم عرضت بهذا التقرير وجدت فقط في الجزيرة ولا وجود لها في أي موقع بالانترنت، بل حتى في موقع ويكيليكس نفسه”، لافتة الى أن “والوثيقة التي ظهرت بالتقرير وقيل انها سربت من مكتب المالكي وتتحدث عن الاغتيالات، لم يظهر منها أي شيء سوى توقيع المالكي فقط، بلن الكاميرا لم تقف على تفاصيلها”.