الان متظاهرون في بغداد يهتفون ضد وزير الشباب: ياشعبنا يافقير . صار الارهابي وزير


بعد ان بلغ السيل الزبي، ولم يعد هناك متسع للحكمة أو التفاوض مع نهج اصبح بحكم المؤكد أنه يسير نحو تدمير المؤسسات الرياضية، وايقاف عجلة الاتحادات الوطنية، لم يجد الرياضيون العراقيون غير ان يطلقوا الصوت عالياً ومزلزلاً بوجه هذا الذي يحدث عبر تظاهرة تنظم الان في وسط بغداد، وهي ترفع شعار الاحتجاج الجماهيري بوجه وزير الشباب والرياضة الحالي مطالبةً اياه بالرحيل عن هذه المؤسسة . وبحسب مصادر خاصة في الأولمبية العراقية، فان ” التظاهرة تنطلق الان (الساعة العاشرة صباحاً) تحت شعار ” يا شعبنا يا فقير.. صار الأرهابي وزير! في اشارة الى ما يدور من حديث عن تورط الوزير الحالي بملفات من هذا النوع “. وتضيف المصادر، أن ” الوقفة تأتي بعد ان استنفدت كل فرص التفاوض او محاولة ثني الوزارة عن نهجها العدائي الحالي، ومحاولتها فرض سلطتها بشكل غير قانوني على مؤسسات رياضية مستقلة حسب تشريعات وطنية نافذة”. وبينت المصادر، أن  ” عدداً من الرياضيين والاعلاميين والموظفين التابعين للجنة الاولمبية الوطنية العراقية واتحاداتها الرياضية وملاعبها المزدحمة بالأبطال،  ينظمون الان هذه التظاهرة السلمية صباح اليوم الخميس في ساحة الحسنين قرب جسر الطابقين ، حيث يرفع المتظاهرون جملة من المطالب الى الحكومة والبرلمان العراقي لأنهاء الازمة المفتعلة بما ينسجم مع قرار مجلس الوزراء (٦٠) الذي اكد على استقلالية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وعدم التدخل في شؤونها والمطالبة بتشريع القوانين الرياضية وضمان حقوق العاملين في الحركة الرياضية “. الى ذلك قال مصدر مطلع، أن  ” الوزير الحالي حاول التفاوض وجرت محاولات لثني الرياضيين العراقيين عن التظاهر من خلال اتصالات واجتماات سرية مع عدد من قادة الحركة الرياضية في البلاد، الا أنها فشلت بسبب تمسك الوزير بنهجه ومضيه في تنفيذ مشروعه التدميري”. وبين أن ” الوزير اجتمع في داره مع الامين المالي للاولمبية سرمد عبد الاله وطلب منه العمل على الغاء التظاهرة، الا أن الاخير اعتذر واكد ان التظاهر حق قانوني ودستوري مكفول للجميع، ولا يستطيع التدخل لإلغائه، وبالتالي فمن حق الرياضيين العراقيين ان يقولوا كلمتهم لا سيما مع التدخلات الفجة في شؤون مؤسساتهم المستقلة بحكم القانون الوطني والدولي”. ولفت المصدر الى أن  ” اشخاصاً بمكتب الوزير يقومون الأن بجهود، واتصالات مكثفة مع عدد من رؤساء الاتحادات في محاولة لثنيهم عن الاشتراك في التظاهرة الا ان جميع هذه المحاولات لا تزال فاشلة 

اخبار عشوائية