قبل إنتخابات الأدباء : فاضل ثامر يدخل معركة “غير نظيفة” مع شاعر يردّ عليه بقوة .. والسبب ” ابراهيم الخياط” !!


بعد ان اتهم الشاعر ابراهيم البهرزي ابراهيم الخياط بعدم الأهلية وبفضائح اخلاقية، ردّ الناقد فاضل ثامر على البهرزي، وردّ البهرزي عليه بواقعة ننشرها حصريا، لوضع الادباء الذين سيذهبون الى الانتخابات بصورة من سيدلون باصواتهم له ..👇

رداً على مزاعم الشاعر إبراهيم البهرزي
————————فاضل ثامر

طلع علينا فجأة الشاعر إبراهيم البهرزي بمنشور متشنج على موقعه في (الفيسبوك) يهاجم فيه اتحاد الأدباء في العراق وبعض قادته بكلمات بذيئة تخلو من اللياقة، وأصول الحوار الثقافي التي ينبغي أن تسود بين الأدباء والمثقفين. كما زعم هذا الشاعر أن هناك موقفا معاديا من قبل قيادات اتحاد الأدباء تجاهه، وأن الاتحاد كما يتخيل اتخذ قرارا بحجب كل ما يشير إليه، وهو أمر لا صحة له إلا في خياله.
وللأسف، فقد تلفظ الشاعر بمفردات مأخوذة من لغة السوقيين وأولاد الشوارع وتنطلق من قاعدة “الإناء ينضح بما فيه” وهي كلمات تضعه تحت طائلة القانون بتهمة القذف والتشهير وسنضطر إلى مقاضاته إذا لم يسحب منشوره ويعتذر علنا في موقعه الخاص. ومما أورده من عبارات نتحرج حتى من إيرادها مخاطبته لقيادة الاتحاد بـ “أولاد الدنبكجية” وان على رأس الاتحاد “خروفان يقادان من القرون بسبب الخرف، ونغل صاعد بقوة الدجل”، وغير ذلك من الكلمات التي تخدش الذوق العام.
ونحن بدورنا نستغرب هذا السلوك المتشنج والحاقد والعدواني من قبل الشاعر تجاه اتحاد الأدباء الذي لم يدخر وسعاً في الوقوف إلى جانبه في المحنة التي تعرض لها والتي حكم فيها بالسجن لمدة عام واحد على خلفية قضية إدارية تتعلق بعمله الوظيفي ولا علاقة لها بقضايا حرية التعبير والكلمة. إذ بادر الاتحاد إلى إصدار بيان تضامني أدلى به الناطق الإعلامي للاتحاد آنذاك الزميل الشاعر إبراهيم الخياط، كما نسب له الاتحاد محاميا للدفاع عنه، وأوفد وفداً من الاتحاد لزيارته في سجن بعقوبة، ونظم حملة تضامنية واسعة تطالب بإطلاق سراحه وفي حينها غضّ الاتحاد النظر عن سلسلة الشتائم والاتهامات التي كان يكيلها للاتحاد في غير وجه حق على خلفية تلك القضية، وبدل أن يشكر الاتحاد على مواقفه تلك، تراه فجأة ينبري بالإعلان عن هذا الموقف المعادي الموتور وغير المبرر، مما يضع علامات استفهام كثيرة أمام موقفه هذا.
ولذا فنحن سنضطر إلى وضع النقاط على الحروف، والكشف عن الدوافع الحقيقية وراء مثل هذا السلوك. من المعروف أن اتحاد الأدباء قد أسس لموقف مهني ونقابي تجاه جميع أعضاء الاتحاد ولم يأخذ بنظر الاعتبار اتجاهاتهم وانتماءاتهم السياسية وفتح الباب أمام جميع الأعضاء للمشاركة في أنشطته وانتخاباته، لكن الشاعر إبراهيم البهرزي كما يبدو اتخذ منذ الاحتلال وسقوط النظام الدكتاتوري موقفا أقل ما يقال عنه انه سلبي، ولم يكشف عن أي تفاعل مع العملية السياسية والثقافية، وراح يتصيد الأخطاء والمثالب بروحية متشنجة ونرجسية ومشاكسة، وهو فضلا عن ذلك لم يكتب ضد جرائم العصابات التكفيرية مثل القاعدة وداعش التي عاثت فسادا في بعض المحافظات العراقية ومنها محافظة ديالى التي يقيم فيها الشاعر. وفي الوقت الذي اضطر فيه آلاف الناس إلى مغادرة المحافظة خوفا من القتل على الهوية أو تحت التهديد المسلح حيث قتلت غدرا زوجة الشاعر إبراهيم الخياط على الهوية من قبل مجرمي العصابات الارهابية نراه ظلّ يسرح ويمرح، ويصول ويجول في المحافظة دون أن يتعرض له أحد من مجرمي القاعدة وداعش، وكان يطلق بعض التصريحات، وينشر بعض القصائد والكتابات التي يشم منها اصطفافا طائفيا معينا، من المؤسف أن ينزلق له أي مثقف فيتخلى فيه عن انتمائه الوطني المتوازن. ويبدو أن اصطفافه الطائفي ذاك هو الذي حماه مؤقتا ووفر له غطاءً للحركة ولمهاجمة اتحاد الأدباء والتجربة السياسية التي هي الأخرى لم تكن مبرأة من عيوب الانزلاق إلى آليات المحاصصة والطائفية.
وانطلاقا من هذا الموقف الفكري – الذي لا يخلو من بعد طائفي – راح الشاعر إبراهيم البهرزي ينأى بنفسه بشكل مقصود عن المشاركة في النشاط الثقافي للاتحاد ويترفع عليه بنرجسية عالية ومحتقرا جميع أعضاء الاتحاد الآخرين واضعا نفسه فوق الجميع في شيء من الغرور والادعاء والنرجسية غير المبررة، وغير المدعومة بمنجز إبداعي كبير ومتميز يؤهله لمثل هذا الادعاء والتبجح، والمزايدة على وطنية الآخرين، من خلال ادعاء بطولات زائفة ووهمية، وكان الشاعر البهرزي في حملاته يتوخى الحصول على مباركة وتصفيق و”لايكات” بعض البعثيين المتحالفين مع الدواعش الذين سرعان ما انبروا بحماسة منقطعة النظير للوقوف إلى جانبه نكاية باتحاد الأدباء وبموقفه المتوازن من جميع الأعضاء، وأساسا مشروعه الثقافي المسؤول الرامي إلى ان تأخذ الثقافة العراقية مكانا متميزا ومستقلا في المجتمع العراقي بعيدا عن تملق رجل الدولة والسياسة أو أي من الاتجاهات والأحزاب والتيارات السياسية والدينية.
أما إدعاء الشاعر البهرزي بإهمال اتحاد الأدباء له فهو مجرد وهم، لأنه هو الذي اختار الابتعاد المقصود عن أنشطة اتحاد الأدباء على مستوى المركز العام والمحافظة، ويكفي هنا أن نشير إلى شاهد واحد فقط، وهو أن اتحاد الأدباء في محافظة ديالى أطلق اسم الشاعر إبراهيم البهرزي على دورته الانتخابية الماضية التي جرت قبل أشهر قليلة، لكن الشاعر، وللأسف، لم يكلف نفسه عناء الحضور أو المشاركة، لأن ذلك ربما ينتقص من مواقفه التي ينتظر ان يجني منها الكثير من “اللايكات” في موقعه الفيسبوكي، ومنها “لايكات” رموز المؤسسة الثقافية البعثية الداعشية الذي ينبرون في مثل هذه المواقف لتأييد ودعم كل ما ينتقص من النشاط الثقافي لاتحاد الأدباء خصوصا، وللتجربة السياسية الجديدة بشكل عام.
وأخيرا نكرر تأكيدنا المهني والنقابي بأن الاتحاد لا يمتلك سياسيات ومواقف مزدوجة تجاه أعضائه الذين يتعامل معهم سواسية ويفتح ذراعيه لاستقبالهم ومشاركتهم الأدبية والثقافية.
ونود أن نذكر الشاعر البهرزي، الغارق في أوهام الذات النرجسية والحقد الاعمى أن دورة انتخابية جديدة قد نظمت في شهر نيسان الماضي 2016 لم ارشح نفسي فيها لأي مركز قيادي رغبةً مني لاتاحة الفرصة امام جيل ليتبوأ قيادة العمل الثقافي لكي اتفرغ للكتابة النقدية، وتم انتخاب الزميل ناجح المعموري رئيسا، والزميل إبراهيم الخياط أمينا عاما، وكان عليه أن يتوخى الدقة والموضوعية وهو يتحدث عن قيادة الاتحاد الحالية، لا أن ينطلق من فيض خيالاته المريضة المتشنجة.
وبقدر ما يتعلق الامر بي فأنا اطالب الموما إليه بالاعتذار العلني مني في موقعه على الفيسبوك وسحب منشوره المذ كور والا فسوف اقاضيه بتهمة القذف والتشهير.


لا فاضلا ً ولا ثامراً
اعرف يا فاضل إن أندر من النادر من أدباء العراق سيقف معي ، لا لقوة حجّتك ضدي فيما أفتريت ، ولكن لاستقوائك بأرخص حجّةٍ صار يستقوي بها الخاسرون ، وهي الحجّة الطائفية .
ولن ألوم الساكتين عن الدفاع عني حفاظا على أنفسهم وعوائلهم ممن استقويت به وحرضت ، اضافة لقلة أخرى لا تريد خسارة التخادم الثقافي بينهم وبينك وبين الاتحاد الذي يديره ربيبك ابراهيم ، هذا التخادم الذي. لن. ينفع من يقف معي ..
قلت يا فاضل إنك لست بمستوى العتاب لاعاتبك ولكن. افتراءات رخيصة استوجبت مني هذا الرد :
١/ تتهمني اولا بالبذاءة والسوقية ، لك حق في ذلك. يا فاضل ، فالزمن الذي يجعل وصوليا انتهازيا مثلك بان يتحكم بمقادير الثقافة لجدير أشد الجدارة بان نستخدم خلاله أشد قواميس البذاءة ، علها تضعكم في قدر الدناءةَ الذي أنتم فيه ..
٢/ تقول (زعم هذا الشاعر ) بان للاتحاد موقفا معاديا منه ، ولك ان تدحض (زعمي ) بتقديم وثيقة واحدة تؤكد دعوة الاتحاد لي لمهرجان او اُمسية او احتفالية او نشر نص او مطبوع فيما يطبع الاتحاد طوال ١٢ عاما من توليكمً سدة هذا الاتحاد حتى خلعكم صاغرين ، اتحداك …
٣/
تتحدث عن وقوف الاتحاد معي في محنتي وتنشر صورا لكتب هي في الواقع ما ظل في أدراجكم ، فلا المحامية المذكورة زارتني في سجني ولا قدمت طلب استئناف لصالحي ، وهي حية ترزق (ان لم تكن اسما وهميا ) ، بل كانت مطالبكم الساذجه ، بحسب محاميٌ الشخصي ، سببا لعدم النظر في طلب الاستئناف لان (وراء الأكمة ما وراءها ) فيما بينكم وبين المحرض على حبسي وبين رئيس القضاء !
٤/
تحاول التاكيدعلى ان قضيتي مهنية ولا تتعلق بالرأي ، وهذا هو زعم اللئيم الذي يعرف في سره السبب الحقيقي والمحرض الحقيقي ويحاول التدليس
ولقد كان اشرف منكم موقف نقابة يقودها تيار ديني معروف ( ليس من الطائفة التي احسب عليها طبعا ) مثل نقابة المهندسين ان تقف بنقيبها ومجلس ادارتها وقوف الشجعان معي وهي تأخذ كامل أوراق القضية وتعرضها على هيئة قضاة متقاعدين من خيرة قضاة البلد ممن أكدوا عدم وجود شبهة تستحق حبسي ، واقامت ندوة استشارية بحضور وزراء مهندسين سابقين وكبار استشاريي البلد في مجال الهندسة. لطرح قضيتي ،
ولكن ماذا كانت لتفعل وهذا التيار مغضوب عليه من القضاء ايضا !
أعضاء مجلس هذه النقابة هم الذي تواصلوا معي في سجني لا أعضاء مجلس الاتحاد كما زعمت كذبا ، فلم يتواصل معي غير بعض أصدقاء أدباء من بعقوبة بصفتهم الشخصية لاغير ..
٥/
نعود الى خلاصة السم الذي أردت إفرازه وهو ما ، أسميته انت. بنفسك ( وضع النقاط على الحروف ). وقلت ان الشاعر (قد اتخذ موقفا سلبيا من الاحتلال ) هذا بنص كلماتك ، وكأنك تريد بي ان اتخذ مثلك موقفا إيجابيا من الاحتلال ! وهذا من اعجب ما سمعته على لسان ( مثقف ) في كل تاريخ ثقافة البشرية ..
ثم أردت خلط. الأمور بإسلوبك الموتور فأضفت لها (وسقوط
النظام) ، وعند هذه النقطة اريد منك ان تسال صانعك وغلامك ابراهيم الخياط عن النصوص المعارضة للنظام والتي كنت اقرأها في مجالسنا ايام سطوة النظام ، ولكن لانه منافق انتهازي ووصولي مثلك ، فأنا اطلب ممن كان يشاركنا تلك المجالس للشهادة الصادقة ، وهم كثر …
وأذكرك يا فاضل ، انه في الوقت الذي سلمك صدام حسين سيارة برازيلي حمراء كانت لها قيمة ايام الحرب العراقية الإيرانية. كهدية منه ، كنت انا اطرد من كلية الضباط الاحتياط حيث. كان ينبغي ان اخدم كضابط مجند حالي حال المهندسين ، لكني أمضيتها جنديا مكلفا لكوني كنت متهما بالشيوعية ،. وكنت استدعى بين حين وآخر لدوائر الاستخبارات العسكرية للتحقيق القاسي ..
وأذكرك. يا فاضل كوصولي ومنافق بنقدك التبجيلي لمن تسميهم الان ( أدباء النظام السابق ) في كتبك التي اصدرتها لك (وزارة ثقافة النظام السابق ) ومنها (الصوت الاخر) عام ١٩٩٢ و(مدارات نقدية ) الصادر عام ١٩٨٧و ( اللغة الثانية ) عام ١٩٩٤ ومن ثم بدلت البوصلة بعد عام ٢٠٠٣ لتكتب نقودك التبجيلية عن (أدباء السلطة الجديدة ) وربما بعضهم هو نفسه من أدباء السلطة القديمة ولكنك تأبى الا ان تلعق بنقدك احذية ذوي المواقع الثقافية… وهي دودة يصعب عليك التخلص منها شافاك الله …
وأذكرك يافاضل ، بترؤسك للدراسات النقدية عن أدب الحرب في زمن المرابد وغيرها من مهرجانات (النظام السابق )..
وأذكرك يافاضل براتبك الفخم وقتها ، الذي كنت. تستلمه من مصرف الرافدين وهو ( منحة رئيس النظام السابق ) كأديب من الفئة (أ) الخاصة بكبار أدباء (النظام السابق ) وحتى قبل شهر واحد من الاحتلال ..(بالنسبة لي انا الذي تحسبني من أنصار النظام السابق حسب اسطوانتك المشروخة لم استلم درهما ولا حتى ضمن أية فئة )
وأذكرك يا فاضل بأنك كنت تعمل مترجما خاصا في احد الأجهزة الحساسة في ( النظام السابق )
هل تنكر ؟
ثم بعد ذلك اتحداك ان تورد لي نصا واحدا كتبته في مديح ( النظام السابق ) خلال حكمه او بعد زواله ،وأتحداك ان تذكر لي منفعة واحدة انتفعت بها من ذاك النظام او هذا النظام
كل هذا لأثبت ان افتراءاتك الباطلة لم تنطلق الا لاجل التحريض الطائفي ، وهو تهديد بالقتل يضعك تحت طائلة القانون ، ان افترضنا وجود قانون نزيه ..
٦/
اما اتهامك لي بالبقاء في بعقوبة ( اسرح وامرح ) كما تقول زمن سقوطها بيد القاعدة ( لم يكن حينها في العام ٢٠٠٦ وجود شي اسمه داعش ، ولكنك ذكرتها لاجل زيادة سمٌية التحريض لا اكثر )
فأقول لك انك لم تكن في بعقوبة وقتها. لتعرف ( سرحي ومرحي ) المزعوم وماذاك الا من افتراءات صانعك وغلامك المحتال ابراهيم الخياط ، وانا لا أصفه. بالمحتال تجاوزا ، بل تعرف بعقوبة كلها احتيالاته المالية واستغلاله بؤس الحياة المعيشية ايام الحصار (وهو امر اخر سنتحدث عنه مفصلا في موضوع اخر )
وأما توسّلك بقضية الشهيدة مكية كرادي ، ابنة العائلة المناضلة الكريمة ، فأقول لك ان السبب الاول لاستشهادها هو غلامك الخياط زوجها الذي هجرها وحيدة منذ قبل الاحتلال بفترة طويلة لاجل ان يتمتع بمباذله الشخصية التي نعرف تفاصيلها جيدا وسنذكرها تفصيلا في موضوعنا عنه
لقد ذهبت هذه الإنسانة الكريمة ضحية الارهاب القاعدي. لانها تركت لوحدها. في بعقوبة التي لم يعد احد منا ( اؤكد منا). يستطيع الوصول اليها ، ولو كان اخذها معه عند نزوحه لبغداد لما استفرد بها الارهابيون ..
٧/
يافاضل انا لم أكن ممن يسرحون ويمرحون في بعقوبة عهدذاك ، بل كنت مطلوبا من الإرهابيين شأني. شان كل العلمانيين الذين كانت تطاردهم القاعدة سنة وشيعة دون تمييز ( هاجرت اغلب العوائلالشيوعية من بهرز الى خانقين وكلار ) مما اضطررت لأخذ اجازة طويلة من دائرتي وبقيت مختفيًا في غرفة لستة اشهر ما رأيت خلالها شارعا قط حتى تحرير المدينة من الارهاب ..
٨/
اما ما ذكرته عن (نشري لقصائد وكتابات. يشم منها اصطفافا طأئفيا ) كما تقول ، فاني اتحداك بان. تنشر لي نصا كهذا ، فالطائفية عندي خطيئة ، ولكن ما كنت تشمه يا فاضل هو. غائطك الذي يبدو ان حاسة شمك قد استمرأت شمه ، ويبدو انك تريد ان تعكس حالتك المرضية هذه على سواك وسأورد لك شيئا من غائطك المقرف هذا ممن شمه ،روائية وروائي كبار واكاديمي وناقد كبير في باب التعليقات. أدناه. مذكرا إياك بقول المتنبي :
فمن يك ذا فمٍ مرٍّ مريض ٍ
يجد مرّاً بهِ طعم الزلالا
٩/
اما حديثك عن عدم وجود منجز إبداعي كبير لي يؤهلني لاهتمام اتحاد الأدباء كما تقول ، فأقول لك يا فاضل ان الخير كل الخير فيك وفِي المنجز الإبداعي الكبير لغلامك الخياط وسواه ممن تبجل منجزاتهم الإبداعية لأسباب انتهازيةًسابقا وطائفية لاحقا ، وأقول ان لك الحق ان لا تجد لي منجزا ، لان السلطة السابقة التي نشرت لك ثلاثة ارباع منجزك والسلطة اللاحقة لها لم تكن تنشر لي ، ولا اظن السبب هو لضعف منجزي ان كان هناك شاهد ظل له شيء من الضمير ، وإنما لاني لست مثلك من المتملقين والوصوليين والانتهازيين ولحّاسي الاحذية
وما نشرته بعد عام ٢٠٠٣ إنما هو بدعم أفراد شرفاء من خارج البلاد ، عراقيون خلَّص لا دوافع عقيدية مريضة عندهم ، ومنجزي الذي كان مجموعتين شعريتين ورواية والذي عتمت وعصابتك الاتحاديه عليه لا اظن انه أدنى مستوى. من كتب الخواطر التي احتفى بها اتحادكم
١٠/
اما عن سخطك ممن يضع (اللايكات) على منشوراتي فهو امر في منتهى السخف ، كنت اعرف انك سخيف ولكن ليس لهذا الحد يا فاضل ، فمن يتابعني هم اشرف مثقفي العراق في الداخل والمنفى ، وما اتهامك لهم. بتلك الأسطوانة المشروخة كبعثيين وإرهابيين فان أسماءهم وتواريخهم النضالية. تشرف رأسك المصبوغ كحذاء الشرطي
١١/
لقد سقطت يافاضل بردك هذا الى قعر المرحاض ، بل صرت أنجس من حجارة المرحاض وانت تحرض بهذه الطريقة الطائفية التي يحاسب عليها القانون كواحدة من دوافع التحريض على القتل في هذه الظروف ، وهذا ديدنك دوما ،ذليلا تابعا للنظام السابق وطائفيا موتورا في النظام الحالي ..
١٢/
لوكنت بشرا ذاقيمة يستحق الاعتذار لاعتذرت منك يافاضل ، ولكنك بتمسحك بأذيال الطائفية في وقت صار يستنكف منها عامة الشعب لم تعد تساوي في نظري داعشيا تافها ينبغي القصاص منه
وأقول لك ، ذاك هو القضاء ،فإمض اليه كمخبر سري ،فان نصرك فلا بأس ،ساحتمل الاذى كما. احتملت سابقا
وأقول لك إياك ان تفكر بان اعتذر من مثلك وإن نصبت لي المشانق
وساختبر نزاهة القضاء بمقاضاتك على التحريض الطائفي مقابل ماتسميه مقا ضاتي على القذف