الحكم بالاكراه اضعف انواع الحكم في العالم.


ان الحب. او الحكم. او العلاقة
بالاكراه تعتبر انتهاكا لقانون حقوق الحرية الشخصية وانهاء لكل قوانين القناعة والمحبة.

لأن الاكراه يولد اكراه
كيف تريد السيطرة او الأصغاء مِن شعب او قطعة من الجمهور وانت تكذب وتستخف وتطعن فيه وتسرقه وتدمر كل بناه التحتية وتهتم بذاتك ومن حولك وتترك القطعة الجماهيرية تعاني من ازماتك النفسية الغير مسيطر عليها انت نفسك.

الاكراه يقلل من قيمة المسيطر لا المسيطر عليه بل يجعله بدرجة الصفر مهما كبر او صغر كرسيه.

الاكراه نفسه يقلل من الإرادة الذاتية للأفراد والمجتمع
وبالتالي فهو يقلل من الإرادة الذاتية للمجتمعات نفسها.

للاسف بعد ما اطلعت وبدقة على مقطع يشرح فيه علم الوراثة والجينات وصلت الى قناعة ان أغلبنا يعاني من عقدة النقص فالامر ليس بيد احد الأغلبية تتحكم فيها الخريطة الداخليه.
الأغلبية تعاني من الانحراف الذهني وهذه العدوى تنتقل مثل النار في الهشيم.
إننا نتعرض الى لوبي الانحراف
وهذا اللوبي الخطير الجديد وبالأخص عندما غزت الفكر المتهطل وأقنعه انه أسيدنا وأفهمنا واعقلنا وما علينا الا ان نجعل من أنفسنا لجان حريم تصغى اليه حين يفتح فمه وما علينا الا الابتسامة وتحضير الكفين للتصفيق للسيد الوالي وان لا نفكر اكثر من اننا حريم السلطان واي تقصير او عدم الانتباه يجعلون منا زبانيته طاولة للضرب والاهانة بحجة الاستخفاف بأمن الدولة واختراق امنها القومي وما وجودنا في هذا البلد الا حجر عثرة للتقدم والازدهار الوهمي الذي يسعى اليه المنتفعون السارقون المارقون.

واليوم ارى هذه اللوبيات الأخطبوطية تتنقل لساحات السياسة وهي تحمل معها نشوة اعراق جديدة مهجنة بعيدة كل البعد عن بيئتنا وتحاول الوصول حاملة معها عدوى العداء وبيكتريا السموم السياسية المستوردة الحاقدة على الاسلام منهجا لا على من لعب دور المسلم في العملية السياسة وفشل او خان او سرق.

ان من اخطر القيادة هي قيادة الرجال ومن يظن انه قادر ان يقود الرجال على السير بنظام العسكر فهو اصغر الرجال.
بل اتفههم.
ان لم تستطيع جلبهم عن طريق الحب والمودة فحاول ان تقدم لهم الاحترام والعز والوفاء والوقار.
وان لا تملك هذه العوامل الراقية فعليك ان تكون اكثر من محترم وتجنب قيادة او مزاحمة الرجال.
تحياتي
سيد محمد السعبري