الطاقة النيابية تكشف عن طامة كبرى في وزارة النفط، تكليف وكيل وزارة لشؤون الغاز وهو بعيد عن هذا الاختصاص !


اعتبر عضو لجنة النفط والطاقة النيابية عدي عواد، اليوم الأربعاء، أن جولات التراخيص “فاشلة” وتمت بطريقة “عجيبة غريبة”، لافتا الى أن وزارة النفط تهمل استثمار الغاز المصاحب وتركز على استخراج النفط بـ”جنون”، فيما كشف عن ما أسماه بـ”طامة كبرى واستهتار” يحصل في الوزارة.

وقال عواد إن “وزارة النفط مع الأسف خلال السنوات السابقة لم تعط اهمية للغاز المصاحب ولم تكن هناك مشاريع جدية لاستثماره في الاستخدمات المهمة وتوليد الكهرباء”،  معتبرا أن “الوزارة تركز على استخراج النفط بطريقة جنونية دون دراسة”.

وأضاف عواد، أن “المشكلة الاخرى هي ان وزارة النفط لا تهتم بالغاز، وبعض الموجودين فيها، هم عصابات وفاسدون وبعض الذين يحاولون استغلال النفط الموجود، ولا يفكرون بايجاد طرق علمية واستقدام شركات عالمية للاسراع في استثمار الغاز المصاحب الذي يحرق بكميات كبيرة”.

وأكد عواد، “لحد الان الوزارة همها الاول والاخير، هو حماية المفسدين والتغطية على بعض الشخصيات الفاسدة التي تتعامل بالنفط الخام وتبيعه بطرق بعيدة عن الشفافية، وهمها كيفية ايصال انبوب الى ميناء العقبة لانعاش الاردن وكأنها جزء من العراق”، منتقدا مشروعا آخر، “وهو حقن الماء في الآبار الذي يكلف الدولة 12 مليار دولار”.  

وحذر عواد، من أن “الطامة الكبرى حصلت، عندما يتم تدوير الوكلاء، حيث يتم تدوير احد الوكلاء وتكليفه بمهام وكيل الوزارة لشؤون الغاز، وهو بعيد عن هذا الاختصاص، وهذا يدل على مدى استهتار الوزارة وعدم إيجادها لحلول من أجل استثمار الغاز المصاحب”.

يذكر أن العراق أعلن في وقت سابق، عن وضع خطط لوقف حرق الغاز بحلول 2021، حيث يتسبب حرق الغاز في فقد الحكومة إيرادات بنحو 2.5 مليار دولار، في حين أن كميات الغاز التي يتم حرقها تكفي لتلبية معظم احتياجات توليد الكهرباء.